أصدرت وزارة الصحّة تعميماً على مصانع التبغ يقضي بطباعة تحذيراتٍ جديدة على عُلب السجائر، للتوعية من خطورة التدخين على صحّة الذكور وأخلاق النساء وشرفهنّ.

ويتضمّن غلاف علب السجائر الجديدة، إلى جانب التحذير التقليدي الذي يحمل صورة رئة ذكر مُدخّن، تحذيراً يحمل صورة امرأة مُدخّنة عليها علامات جريمة شرف متبوعاً بجملة تؤكد أن تدخين المرأة يُدمّر الأخلاق ويلوّث الشرف ويؤدي إلى وفاتها.

وقال الناطق باسم الوزارة، عصري بقّاق، إنَّ العالم لطالما تجاهل تأثير التدخين على أخلاق النساء “مع أنَّ أبحاثنا أثبتت أنَّ أضراره تفوق أضرار السرطان وباقي الأمراض التقليديّة التي يُسبّبها، فهو يؤدي لعقم المُدخّنة عندما يرفض أي شاب الارتباط بها، ويُصيب مختلف أعضاء جسمها برضوض وجروح وكسور إن ضبطها أحد بعول العائلة، وقد يصل الأمر لوفاتها إن كانت تنفث الدخان من أنفها وتضحك بصوتٍ عالٍ برفقة صديقها”.

وحذّر الناطق الولايا والحريم من مضار التدخين بكافّة أشكاله “سواء دخنت الفتاة كميّة صغيرة أو كبيرة، سجائر بطعم النعنع أو اللايت والسوبرلايت، أو حتى إلكترونيّة، فيكفي أن تضع المرأة السيجارة في فمها وتُشعلها حتى تُصاب أخلاقها بضرر تعجز جميع الأدوية والقوانين عن إصلاحه”.

وناشد الناطق الذكور تحمّل مسؤولياتهم والامتناع عن التدخين السلبي أمام الأطفال والنساء “ليس فقط لأن استنشاق الدخان لا يقلّ ضرراً عن التدخين المُباشر، بل لأنه يُشجّعهم على التدخين، فالمرأة كما هو معروف ناقصة عقل، ما قد يدفعها لتقليد ذكور عائلتها دون اعتبار للعواقب”.

 

مقالات ذات صلة