Facebook Pixel وزارة الصحة تطبع تحذيرات على علب السجائر من خطورة التدخين على صحة الذكور وشرف الإناث Skip to content

وزارة الصحة تطبع تحذيرات على علب السجائر من خطورة التدخين على صحة الذكور وشرف الإناث

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصدرت وزارة الصحّة تعميماً على مصانع التبغ يقضي بطباعة تحذيراتٍ جديدة على عُلب السجائر، للتوعية من خطورة التدخين على صحّة الذكور وأخلاق النساء وشرفهنّ.

ويتضمّن غلاف علب السجائر الجديدة، إلى جانب التحذير التقليدي الذي يحمل صورة رئة ذكر مُدخّن، تحذيراً يحمل صورة امرأة مُدخّنة عليها علامات جريمة شرف متبوعاً بجملة تؤكد أن تدخين المرأة يُدمّر الأخلاق ويلوّث الشرف ويؤدي إلى وفاتها.

وقال الناطق باسم الوزارة، عصري بقّاق، إنَّ العالم لطالما تجاهل تأثير التدخين على أخلاق النساء “مع أنَّ أبحاثنا أثبتت أنَّ أضراره تفوق أضرار السرطان وباقي الأمراض التقليديّة التي يُسبّبها، فهو يؤدي لعقم المُدخّنة عندما يرفض أي شاب الارتباط بها، ويُصيب مختلف أعضاء جسمها برضوض وجروح وكسور إن ضبطها أحد بعول العائلة، وقد يصل الأمر لوفاتها إن كانت تنفث الدخان من أنفها وتضحك بصوتٍ عالٍ برفقة صديقها”.

وحذّر الناطق الولايا والحريم من مضار التدخين بكافّة أشكاله “سواء دخنت الفتاة كميّة صغيرة أو كبيرة، سجائر بطعم النعنع أو اللايت والسوبرلايت، أو حتى إلكترونيّة، فيكفي أن تضع المرأة السيجارة في فمها وتُشعلها حتى تُصاب أخلاقها بضرر تعجز جميع الأدوية والقوانين عن إصلاحه”.

وناشد الناطق الذكور تحمّل مسؤولياتهم والامتناع عن التدخين السلبي أمام الأطفال والنساء “ليس فقط لأن استنشاق الدخان لا يقلّ ضرراً عن التدخين المُباشر، بل لأنه يُشجّعهم على التدخين، فالمرأة كما هو معروف ناقصة عقل، ما قد يدفعها لتقليد ذكور عائلتها دون اعتبار للعواقب”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

تفكيك خلية مصممي جرافيك تروِّج صور صباح الخير وجمعة مباركة

image_post

مصعب قبيسي – مراسلنا لشؤون سمّة البدن على الصبح

أعلنت وزارة الداخليَّة، صباح اليوم، تفكيكَ بواسل الأجهزة الأمنية خلية تخريبية سعت من خلال نشر وترويج التصاميم المنفّرة لفناجين قهوة وأزهار وفراشات وبساتين يكتب عليها صباح الخير وجمعة مباركة ويسعد مساءك لإفساد المجتمع ونشر الآفات الهدّامة فيه.

وقال النَّاطق باسم الوزارة إنَّ الأجهزة الأمنيَّة داهمت معقل الخليَّة وألقت القبض على المصممين متلبسين “أثناء إرسالهم الصور التي صمَّموها إلى مجموعات الواتساب وصفحات فيسبوك، كما تحفَّظنا على سيدياتٍ وهارديسكات ممتلئة بصور الغاباتٍ والعصافير والنُّجوم وملفات لخطوط مزركشة ملوَّنة أدّت الى تدمير شبكيَّات عيون المحقّقين خلال معاينتها في شعبة الأدلة الجرميّة”.

وعزا النَّاطقُ أسباب نجاحَ هؤلاء المجرمين وتغلغلهم بين شرائح المجتمع لاستغلالهم ضعف نفوس الأمهات “فانتهزوا معاناتهنَّ من الفراغ ومللهنّ من روتين حياتهنّ اليوميَّة ورغبتهنّ بتجربة أمورٍ جديدة بعرض هذه الصور عليهنَّ تدريجيَّاً حتى أدمنوا على مشاركتها يوميَّاً، الأمر الذي سهَّله إهمال الأبناء لهنَّ وتركهنَّ على هواتفهن الذكيَّة دون أدنى نوعٍ من الرقابة أو التوجيه”.

وأكَّد النَّاطق أنَّ العمليَّة النوعية جاءت في الوقت المناسب وأحبطت مخططاتٍ مستقبليّة للخليَّة “كشفت تحقيقاتنا عن إعدادهم دفعة جديدة من صورٍ لشعرة الرسول وحذائه ومعلوماتٍ عامَّة عن مضار الشاي ونجاح علاج السرطان بحبَّة البركة، فضلاً عن صور صدام حسين كتب عليها تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب وقصائد لنزار قبَّاني وأدعية الصباح والمساء وفكّ الكرب”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

رضيع يبكي مرة أخرى غير مدركٍ سهولة هزيمته في شجار مع أي بالغ

image_post

أطلق الرَّضيع كُ.أُ.العنان لنفسه وأخذ راحته بالزعيق والبكاء مرة أخرى هذا اليوم، متجاهلاً حجمه الحقيقي الذي لا يتجاوز دجاجة مجمَّدة من الحجم المتوسّط يمكن لأيّ من والديه منازلتها والانتصار عليها بسهولة ثمَّ ركلها إلى أقرب سلة قمامة.

وقال السيد أبو كُ.أُ. إنَّ لجوء ابنه للبكاء والصراخ تجاوز مسألة التنبيه لحاجته للأكل أو الشراب أو قيامه بتوسيخ حفاظته، إذ وصل فيه النكد إلى النُّواح كلّما شعر بالملل من البكاء ورغبته بالنوم أو اللعب “من الواضح أنَّه استلهم تكتيكاته من العقلية السائدة بالتعامل مع الناس كحيوانات لا يرضخون لرغباته إلا بالبهدلة والصراخ، رافضاً إدراك التفاوت بالقوَّة الجسديَّة وميلِ كفّتها لصالحنا، معتقداً أنَّ خوفنا منه هو ما يدفعنا الى الهرع لتلبيته كلّما فتح نيعه”.

وأكّد أبو كُ.أُ. أنَّه حاول إقناع ابنه باللجوء إلى الضحك والمكاغاة للتعبير عن مطالبه “لكنه يصرّ على المضيّ قُدماً بعناده ورفضه أيَّ مبادراتٍ للحوار. بل يخدعنا بابتسامة صفراء عند استشعاره الخطر منا ليعود فوراً إلى البكاء إذا ما أمِن جانبنا. وعندما يبلغ السيل الزبى ويطفح بنا الكيل، يطلق صيحة البكاء الكفيلة بحضور جدته لتفزع له وتنجده”.

من جهته، أبدى الطبيب النفسي سامر طنطان استغرابه لتعجّب الناسِ من تصرّفاتِ الأطفال “ذات الرّضّع ممّن يتصرفون بهذا القدر من الغوغائية والوقاحة، سيكبرون لنراهم بالغين قذرين همجيّين على غرار من نتعامل معهم في حياتنا اليومية”.