Skip to content

خريج هندسة يحقق حلمه ويفتتح عربة لبيع الذرة والبوشار على الشارع الرئيسي

تمكَّن خريج الهندسة الميكانيكيَّة عرفان البطَّات من تحقيق حلمه الذي سعى له منذ سنته الأولى في الجامعة، وافتتح عربةً على الشارع الرئيسي المقابل لجامعته لبيع الذرة بأكوابٍ ونكهات متنوعة، وأكوازٍ مسلوقة، أضاف إليها طنجرةً لإعداد البوشار من الأرباح التي حقّقها خلال الأسبوع الأوَّل من العمل.

وأشار عرفان إلى أنَّ بلوغه قمة النجاح لم يكن أمراً هيّناً “إلَّا أنَّ شهادتي ساهمت بالموافقة على منحي ترخيصاً للوقوف على ناصية الشارع الرئيسي بدلاً من دخلةٍ فرعيَّة، وذلك لثقة محافظ المدينة برجاحة عقول المهندسين، كما أنَّ معرفتي في علوم الميكانيك وأساسيات الفيزياء الحركية والنيوتونية ساعدتني على اختيار العربة المناسبة لتحمّل ضغط العمل على الشارع الرئيسي، فضلاً عن رضا والدتي وفرحها بتخرّجي من الجامعة مهندساً ودعواتها المستمرَّة لي بالتوفيق”.

وأكّد عرفان معرفته منذ الولادة بأنَّ الوظائف التقليديَّة من التاسعة صباحاً إلى الخامسة مساءً في المكاتب ليست لأمثاله “حبّي لريادة الأعمال، إضافةً لعدم امتلاكي أيَّ واسطة وعدم استلام والدي أيَّ منصبٍ رفيعٍ خلال مسيرته المهنيَّة، شكّلت لي دافعاً كبيراً لتأسيس مشروعي الخاصَّ الذي أكون فيه مديراً على نفسي كما أريد”.

كما أعرب عرفان عن أمله بتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل “أسعى لإضافة غزل البنات لعربتي خلال الأشهر القادمة إذا ما حقَّقت أرباحاً كافية، ويمكن أن أشتري عربةً أخرى لأضعها على البوابة الثانية للجامعة، ومن يدري؟ لعلَّ الحظّ يحالفني وأتمكّن من توفير النقود لأصنع محرِّكاً هيدروليكياً يعملُ بالطاقة الشمسية كالذي نفّذته في مشروع تخرجي حتّى يسهِّل عليَّ تحريك العربات”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

دليل الحدود من حبيبتك: أربعة أشياء لو أهديتني إياها هذا العيد مرة أخرى سألقيها في وجهك، يا حيوان

image_post

عزمية حبايب – خبيرة الحدود للشؤون العاطفية وجرائم الحب

عزيزي الحبيب، مرحباً و كل عيد حب وأنت بخير وأمّا بعد ،،،

لقد فاضَت البئرُ وطفحَ الكيلُ وضاق صدري بهداياك المتشابهة. ولأنها كذلك، فإنّي مضطرة لرفض هديتك هذا العام. لن آخذها منك بابتسامة فرح وأقبّلها وأقول ياي كم هي جميلة، ومن المرجّح أن أقذفها في وجهك بعد تمزيقها إرباً.

لقد اكتفيت من بثّ الرسائل غير المباشرة دون جدوى، مثل إخبارك كم أحبّ الشيء الفلاني الذي لا أمتلكه وأود لو تبتاع لي مثله في الفالانتاين المقبل، لذا، أعرض قائمة الهدايا التي من الأفضل لك ألا تحضرها، وأنت، أنت، لك أن تتخيّل ما سينتظرك إن قدمت لي إحداهنّ.

١. الدب والورد الأحمر: اسأل نفسك إن كانَ من اللائق بشاب طويل عريض مثلك أن أتذكره حين أرى دبدوباً أحمراً. أو لنفترض الأسوأ، أن أكون قد خُضت عدّة علاقاتٍ عاطفية عدّة وجمعت كثيراً من الدببة الحمر، فأتوه في معرفة أي دبّ أنت منهم.
أما بالنسبة للوردة، فأنت تعرف أنها ستذبل في نهاية المطاف، بشرفك، ما هو رمز الحب هذا الذي يذبل ويموت وينتهي في سلّة القمامة؟.

٢. علبة خشبية على شكل قلب حب مليئة بورق الورد الجاف وكوز صنوبر مطليّ باللون الذهبي مع كومة قش: عدا عن أنك تقدم لي كومة من التلوث البصري، فنحن لا نعيش في القرن التاسع عشر لأفرح بمغناطيس الغبار والعث الرومانسي هذا.

٣. سلّة مليئة بالصابون ومستحضرات العناية بالبشرة: فأنا أستحمّ مرتين كلّ يوم، ولديّ صابون وشامبو وكريمات تطمرك أنت وعائلتك، إلّا إن كان قصدك بأنّ رائحتي كريهة وبشرتي خشنة ووجهي مليء بالرؤوس السوداء، هنا، يجب أن نسحب فرامل العلاقة لأفضح عرضك، وبشكل مضاعف، قبل أن أنهيها.

٤. رسالة كتبت عليها شعراً من “تأليفك”: خصوصاً أنك لا تعرف نظم الشعر ولا الكتابة ولا حتى نسخ أشعار نزار قباني.

وفي النهاية، أود أن أذكرك ستحضر لي الشوكولاتة ورجلك فوق رأسك، ولن أتهاون معك إن اعتبرتها بمثابة هدية، لأن إحضارها يجب أن يكون فعلاً لا إراديا بالنسبة لك، كالتنفس تماماً.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الكويت تدعو مواطنيها للامتناع عن قتل وتجميد الفيليبينيات لتجنّب إثارة حساسيّة حكومتهن، وتجربة الأمر مع عبيد آخرين كالهنود والبنغال

image_post

دعت الحكومة الكويتيّة مواطنيها الأكارم إلى تجنّب قتل الخادمات الفلبينيّات ووضع جثثهنّ في الثلاجات، لما يُسبّبه ذلك من إزعاج لحكومة بلادهنّ مُرهفة الأحاسيس، والاكتفاء بتفريغ غضبهم على عبيدٍ من دولٍ أُخرى تحترم حقوق ملكيّة الكويتيين لمواطنيها كالهند وبنغلادش.

وقال الناطق باسم وزارة العمل الكويتية، جهيمان برعوص، إن الفلبينيات يجب أن يحظينَ بمعاملةٍ أفضل من غيرهنّ، لما يتمتّعن به من مميزات وعلامات فارقة لا تمتلكها العاملات من الجنسيات الأخرى “فهنّ مسيحيّات ويتقنّ اللغة الإنجليزيّة تماماً كالغربيين، وهو ما يرفع من أسعارهنّ وقيمتهنّ المعنويّة عند منظماتِ حقوق الإنسان والإعلام، على عكس الهنديّات والبنغالياّت اللواتي يمكننا أن نمرح بضربهنّ وقتلهنّ كما نشاء دون أن نخشى أيّة عواقبَ أو إنزعاجٍ من أحد”.

وتعهّد جهيمان بالقيام بكل ما يلزم للمحافظة على سلامة الفلبينيات “سنحثّ مواطنينا على عدم إزهاق أرواحهنّ، ونجري دورات تدريبيّة حول أفضل الطرق وأكثرها إنسانية لمعاقبتهنّ، مثل ضربهنّ بلطفٍ وحرمانهنّ من رواتبهنّ وتسفيرهنّ. فالأهمّ بالنسبة لنا ألّا ينقطعنَ عن سوق عبيدنا مهما حصل، كي لا نُضطرّ لقبول الخادماتٍ السمراوات كالبنغاليات أو الهنديات”.

من جانبه، أعرب السفير الكويتي مراشد البنطر عن سُخطه لسماع خبر جريمة القتل التي راح ضحيتها فلبينيّة بريئة “ها هو الرئيس الفلبيني يُهدّد بحرماننا من بنات بلاده بسبب ذلك التصرّف الأرعن، ألم يستطِع ذلك المستهتر أن يقتلها بشكلٍ أكثر حضاريّة كدسّ السمّ في طعامها أو رميها من شاهق والادّعاء بأنها انتحرت، بدل إحراجنا بهذا الشكل أمام الأجانب؟”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).