أوصت الشرطة الإسرائيلية بمحاكمة رئيس الوزراء بينامين نتنياهو بتهمة الفساد وإساءة الأمانة، بعدما أظهرت تحقيقاتها الأولية أخذه أموال ورشاوى وأعطيات ليست من ممتلكاتِ الفلسطينيين.

وقال قائد الشرطة الإسرائيلية، خزقيال شلخت، إنه من الصعب فهمُ دوافع نتنياهو لأخذ الرشاوى بدلاً من وضع يده على أملاك الفلسطينيين “كان بإمكانه أخذ ما هبّ ودبّ منهم، فأبناء عمومتنا لديهم بيوت ممتازة وأراض خصبة ونقود كثيرة وحليّ ومجوهرات رائعة، إلّا أن ذلك الخائن تقاعس عن مصادرتها، وآثر مد يده إلى جيوب الإسرائيليين”.

وبيّن خزقيال أن تصرّف رئيس الوزراء، فضلاً عن كونه فساداً، يعكس نكرانه عدالة إسرائيل في توزيعها مقدّرات الفلسطينيين عليه وعلى باقي الإسرائيليين.

وأوضح خزقيال أنّ من السهل على نتنياهو التمتّع بالسيجار والفودكا والمجوهرات النقود وثناء الصحافة “باستطاعته مصادرة عشرة أو ثلاثين دونماً من الفلسطينيين ليزرعها تبغاً وبطاطا ويصنع منها سيجاراً وفودكا بالقدر الذي يشاء، ويصدّر الفائض عن حاجته، فيجني الملايين ويشتري لزوجته ما تشاء من حليّ ومجوهرات. وأنا متأكد أن صحفيينا سيثنون على فعلته ويضعونه فوق رؤوسهم دون أن يدفع لهم شيكلاً واحداً، وكل ذلك بموافقة المحكمة العليا ومباركتها”.

وأضاف “انظروا إلى المرحوم شارون، لقد كانت لديه مزرعة جميلة كبيرة أخذها من أراضي الفلسطينيين، وعاش ومات شريفاً طاهراً دون أن يناله انتقاد من أحدنا. أما نتنياهو، أخشى أننا سنضطر لوضع تاريخه ونضاله ومستوطناته جانباً، ومعاملته كأنه فلسطيني ونزج به في السجن مثلهم”.

مقالات ذات صلة