أودى طالب مدرسة أمريكي بحياة بضع من زملائه في المدرسة أثناء تطبيقه تجربة الجيش الأمريكي في نشر الديموقراطيَّة حول العالم، عبر شراء الأسلحة وإطلاق النار عشوائيَّاً على منشآتها وطلابها.

وكان الطالب قد أعرب سابقاً عن انزعاجه من استئثار المدير بالسلطة، موضحاً أنَّه لم يكن يتخيل أن يصل هوس هذا الشخص بها لدرجة السعي للحصول على قوَّة مطلقة، ومؤكِّداً أنَّ أخلاقه وقلقه على أحوال الطلبة هناك لن تسمح له بقبول استمرار هذه الحال.

وقبل تنفيذ العملية، حاول الطالب إقناع زملائه بمشاركته عملية تحرير المدرسة، فتواصل مع الطلاب العاملين في جريدة المدرسة لينشروا أخباراً عن سرقة المدير وجبات الطعام، وقدَّم لهم وثائق تثبت تلاعبه بنتائج الإمتحانات وحبسه أيَّ طالبٍ لا يلتزم بأوامره في معتقلات تعذيبٍ عدة ساعاتٍ بعد انتهاء الدوام الرسمي، فضلاً عن زعمه امتلاك المدير أسلحة لا يجب أن تكون في أي مدرسة، مثل الخيزرانات والعصي التي يستخدمها لتهديد طلاب مدرسته والمدارس المحيطة.

واعتذر الطالب على فعلته بعدما اقتحم غرفة المدير ولم يجد أيَّاً من الأسلحة “تبيَّن لي أنَّها معلوماتٌ خاطئة. على أيَّة حال، كان من الضروري تغيير هذه الإدارة بأخرى تراعي طلابها أكثر. أمَّا بالنسبة للضحايا، فوقوعهم أمرٌ طبيعي في عمليَّة التحول الديموقراطي في المدرسة، وأثمّن تضحيتهم من أجل تحقيق مصلحة باقي الطلبة”.

مقالات ذات صلة