نجح السبَّاك عاصم موالج في تحويل حمَّامٍ بسيطٍ ومتواضعٍ إلى مسبحٍ شامل المرافق، يحتوى على بركة متوسطة الحجم بعمق مترٍ ونصف تنتشر على كامل مساحة أرضية الحمَّام، وأخرى صغيرة للأطفال في المغسلة، بعد خلعه البلاط وتفجير الحنفية وتكسير عددٍ من المواسير الرَّئيسيَّة.

وأكَّد عاصم أنَّ حال الحمام الآن تمام التمام ولا ينقصه إلا عُدَّة السِّباحة وطوَّافاتٍ للأطفال “سأقدّمها لصاحب المنزل مجاناً هديَّة مني، فرفاهيَّة الزبائن ورضاهم بجودة خدماتي أهم جزءٍ في وظيفتي. وإن لم يرغب بوجود مسبحٍ في منزله لسببٍ ما، فسأقدم له خصماً ممتازاً على تكاليف إزالته وإعادة تحويل المساحة إلى حمّام من جديد”.

ولدى ملاحظته بوادرَ غضبٍ من صاحب المنزل، أشار عاصم إلى أنَّ إيجابيات المسبح لا تقتصر على الجانب الترفيهي فحسب “من المعروف أنَّ السباحة تُحرّك كافة عضلات الجسم وتحسِّن عمليَّة التنفس، وتُعدُّ وسيلة فعَّالة لتهدئة الأعصاب والاسترخاء، فضلاً عن أنّ وجود مسبحٍ في الشقَّة سيزيد شعبيِّة أصحابها في الحارة، خصوصاً عندما تتسرّب مياهه إلى جيرانهم في الطابق الأسفل فتمتّعهم بمناظر الشلالات الطبيعيَّة في حمّامهم”.

وأبدى عاصم دهشته من قيام صاحب المنزل بشتمه وطرده بدل مكافئته على إنشاء بركة خاصَّة له وحده مع أنَّه لا يسكن فيلا “يبدو أنَّه أراد التملَّص من دفع بضعة آلاف كأجرة لعملي مع أنها بالكاد تغطّي كلفة المواد التي استخدمتها، والتخلص منِّي قبل أن أطالبه بحصّتي من سعر المنزل الذي تضاعف على أقلِّ تقدير”.

مقالات ذات صلة