تقدّم مجلس التعاون الخليجي بعرضٍ لتصحيح الخطأ وسوء الفهم الذي نشأ بالتزامن مع اختراع الكتابة في المنطقة، وتعديل وإعادة إصدار جميع المخطوطات التاريخية والكتب والخرائط التي صدرت منذ أربعة آلاف سنة حتى سبعينيّات القرن الماضي، وتذكُر إسم الخليج الفارسي.

وكانت دول المجلس قد حاولت في الماضي حلّ إشكالية إسم الخليج بمحوِ إيران عن الخارطة لتتمكّن من تسميته  كما يحلو لها، ولكنها توصلت إلى أن ذلك يحتاج وقتاً كثيراً، ولم يكن أمامها خيارٌ سوى اللجوء إلى أنصاف حلولٍ مؤقتة تعديل كل كتابٍ في العالم.

وقال وزير الثقافة السعودي إن هذا العرض يعني تعديل وترميم وإعادة طبع وإنتاج ملايين الوثائق “ولا مشكلة لدينا بذلك، سنشتري مطابع وعمال مطابع ومصممين جرافيكيين وخبراء تزوير ومرممي مخطوطات قديمة للإشراف على سير عملية الشطب والتعديل بشكل صحيح. نحن متأكدون أن أحدا لن يعارض هذه العملية، خصوصاً عندما يرون المبالغ التي سنعرضها عليهم لقاء قبولهم. كم ستكلفنا هذه العملية؟ تسعون ملياراً؟ خمسون مليون مليار؟ إننا ننفق أضعافها للترفيه والسفر وقصف اليمن”.

وأضاف “آمل أن تدفع هذه الخطوة الإيرانيين لفهم كم نحن جادّون بفرض سيادتنا على الخليج، ونتوقع منهم الانسحاب إلى شواطئهم عن خليجنا، وإلا، سنكون مجبرين للتصعيد وضخ المزيد من الأموال لشطب تاريخهم بأكمله عن الإنترنت”.

من جهته، أكد نائب حاكم دبي أن بلاده قادرة بخبرتها على فرض الأمر الواقع وجعله ملموساً “بإمكاننا إنشاء جزر هائلة تظهر في منتصف الخليج عبر الأقمار الاصطناعية تشكّل كلمة الخليج العربي لنبرهن ذلك، وبإمكاننا عمل الجزر بالكلمات العربية والإنجليزية، والفارسية. كم ستكلّف العملية يعني؟ خمسون مليوناً؟ مئتي مليون ألف مليار؟ نحن ننفق أضعاف ذلك لبناء المولات، وقصف اليمن”.

مقالات ذات صلة