تجاهلَ الأجنبيّ سيفون باتنتس توجيه أي انتقاد أو تعليق حول الإسلام، لأن ذلك الزنديق الكافر يريد إهانةَ الإسلام من خلال تجاهله، لإظهاره وكأنه غير مُهم ولا يستحق التآمر عليه ليلَ نهار لإبعاد المسلمين عنه.

ويقولُ زميل سيفون في الجامعة، السيّد جعفر مَرافق، إنه يشعر بالتطاول الواضح على الإسلام في كلّ مرةٍ يضطرّ للجلوس مع صديقه الكافر “فتراه يتكلّم بمواضيع عاديّة ويسألني عن حالي أو الجو اليوم، متجاهلاً أنني مسلم أؤمن بالدين الإسلامي وبكلّ ما يأتي معه، دون أن يحاول انتقاد الدين أو الإسلام. وحتى عندما نُحاول استفزازه وانتقاد دينه يبتسم ويعاود الحديث في موضوعٍ آخر، وكأنه يقول لنا موتوا بغيظكم أيها الصلاعمة”.

ويضيف “في إحدى المرات نصبت له كميناً لأفحمه، وأجلسته مع زميلتنا المُحجّبة، ولكنه لم يبدِ أي انزعاج من رفضها مُصافحته ولم يُعلّق على حجابها، فحرمني فرصة إخراج قطعة الحلوى المكشوفة والأخرى المُغلّفة لأسأله أيهنّ يختار ويجيب: المُغلّفة التي لا يوجد عليها ذباب، فأخبره أن الإسلام كذلك كرّم المرأة بالحجاب. لابد أن ذلك القذر كان يعرف الخُطّة وأراد لقطعتيّ الحلوى أن تذوبا في جيبي وأنا أنتظره ليفتح فمه”.

من جهتهم، أهدَر عدد من شيوخ المنطقة دم سيفون “لأن استمرار هذا الكافر المتذاكي على هذه الشاكلة قد يقنع من حوله بمُعتقداته حول حُريّة المُعتقد وتعايش الأديان، فيصبح جميع من حوله علمانيّون فاسقون لا يأبهون لأمر الكُفار”.

مقالات ذات صلة