Skip to content

مسؤولون عراقيون يتعهّدون بإصلاح شارعين رئيسيّين وجسر مشاة إن حصلوا على ٨٨ مليار دولار لإعادة إعمار البلاد

تعهدَ عددٌ من المسؤولين العراقيين بإصلاح شارعين رئيسيين فور حصولهم على الثمانية وثمانين مليار دولار التي طلبوها البارحة في مؤتمر إعادة إعمار البلاد، وفوقها جسر مشاةٍ على أحد الشارعين لأجل عيون الأحباب.

وقال مسؤول عراقيٌّ رفيع المستوى إنّ على المجتمع الدولي معرفة أن ثمانية وثمانين مليار دولار بالكاد تكفي لإنجاز المرحلة الأولى من المشروع “علينا تشكيل لجنةٍ لمناقشة الجدوى الاقتصادية لتنفيذه، ولجنة إشرافٍ على اللجنة، ولجنة أخرى تناقش توصيات اللجنتين. فضلاً عن كلفة إصلاح الشارعين والجسر وإعادة إصلاحهم بعد انهيارهم لأنَّ المقاول الأول سيأخذ العطاء بالواسطة لا محالة”.

وأكد المسؤول أنَّ العمل بهذه المشاريع الضخمة سيبدأ فور انتهائه وزملائه النواب والوزراء والمسؤولين وعائلاتهم من اختيار أنسب موقعٍ لبناء فللهم الجديدة وتخطيط الأرض التي تقع عليها “حتى لا تتقاطع الشوارع مع باحاتها الأمامية والخلفية ونضمن تعبيد الطريق أمام مداخلها الرئيسية، ووضع جسر المشاة قريباً من مدارس الأولاد، كيّ لا نضطرَ لإلغاء مسربٍ أو إلغاء المشروع بأكمله”.

وأوضح المسؤول أنَّ إعادة إعمار العراق لا تكون بإنشاء الشوارع والجسور والبنى التحتيَّة أساساً “بل بتعمير قصورٍ جميلة بهيَّة عملاقة تسرُّ الناظرين، ليعود عراقنا كما كان أيَّام قصور صدَّام حسين، بل أفخم وأكبر منها وأكثر عدداً وانتشاراً”.

يذكر أنَّ السلطات تدرس إمكانية السماح للمواطنين باستعمال الشارعين وجسر المشاة، لينعم المواطنون بشوارع حديثة يستطيعون المرور منها متى شاؤوا، إن لم تكن مغلقةً لدى مرور المواكب الرَّسمية.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

الحكومة الأردنية تستنكر هوس المواطنين ببطونهم والخروج في مظاهراتٍ من أجل الخبز

image_post

أصدرت الحكومة الأردنية صباح اليوم بياناً استنكرت فيه هوس المواطنين بملء بطونهم وحشوها، وخروجهم في مظاهرات عارمة احتجاجاً على رفع الأسعار والغلاء الذي طال الخبز والمواد الغذائية.

وأوضح البيان أنَّ الخدمات العامة والتعليم والحريات والصحة والتنمية متدهورة أيضاً وتستحق التظاهر والاحتجاج “عدا عن الضرائب والرسوم والجمارك التي فرضناها على الكهرباء والمياه والوقود والمواصلات والاتصالات والملابس وكل شيء، إنّ عدم اكتراثهم بكل ذلك يُظهر مدى فجعهم”.

كما أبدت الحكومة استغرابها من لجوء المواطنين للمظاهرات بشكل عام “كان جديراً بهم بدل الخروج إلى الشوارع والصراخ والمشي وشتمنا والمطالبة بمساعدتهم وكأنَّهم لاجئون يستهلكون مواردنا، أن يعثروا على وظيفةً ثالثة ورابعة تمكِّنهم من دفع الضرائب والرسوم التي نستحقها وشراء الخبز مهما ارتفع سعره”.

وفي ختام البيان، ذكَّرت الحكومة المواطنين أنَّ الحياة لا تقتصر على الأكل والوظائف والرواتب “بإمكانهم  إشباع الجانب الروحي عندهم بممارسة التأمل مثلاً أو القراءة أو اليوغا، فهي تصفي أذهانهم وتروِّق أعصابهم فيتجنبّون خطر الجلطات والانهيارات العصبيَّة عندما نرفع أسعار السلع مجدداً الشهر القادم”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مسؤول متقاعد يملأ وقت فراغه بممارسة هواية ركوب موجات المظاهرات

image_post

قرّر المسؤول المخضرم معالي الوزير وسعادة السفير وعطوفة المحافظ ودولة الرئيس الأسبق، النائب لعدة دورات واللواء المتقاعد سماحة الشيخ شريف باشا بيك العمالْقة، قضاء وقته بعد التقاعد بممارسة هواية ركوب موجات المظاهرات والاحتجاجات الشعبيّة.

ويقول شريف إنَّ فكرة ممارسة ركوب المظاهرات راودته بعد إحساسه بضرورة تعبئة الفراغ والقضاء على الملل الذي يشعر فيه أثناء جلوسه في قصوره وفنادق الخمس نجوم حول العالم بلا أي عملٍ رسمي “بعد أن أفنيت شبابي بخدمة الدولة وركوب أجهزتها المختلفة، ها أنا أركبُ المتظاهرين الآن لأخوض تجربةً جديدة لم أُقدم عليها سابقاً وأعيش شعور التشويق والإثارة والمخاطرة وأرفع الأدرينالين بدمي، وأقيس مدى استطاعتي أن أصبح مُعارضاً ناجحاً على غرار ما تميّزت به عندما كنت مسؤولاً”.

ويرى شريف أن هذه الرياضة تلائمه تماماً “فأنا صاحب خبرة واسعة في مجال اللعب على أحبال السياسة، وأتمتّع بمرونة وخفّة دبلوماسيّة تُساعدني على تأدية الحركات البهلوانيّة من شقلبة وقفز وتلوٍّ في مواقفي السياسيّة لأعتلي الموجة الجارفة وأنساب معها، كما أن مهاراتي ستمنحني القدرة على التحكّم بمسارها  لتوصلني إلى برّ السلطة”.

ويشير شريف إلى أنّ الخروج للتظاهر ليس خياره الوحيد في المرحلة المقبلة “اتخذت جميع الإجراءات الاحترازيّة تحسّباً للخروج من البلاد إن انقلبت امواج المتظاهرين علي، كما أنني مستعدّ لقمعهم مجدداً إن أعادتني الدولة إلى الخدمة ومنحتني ثقتها لأستلم أحد مناصبها”.