أصدرت الحكومة الأردنية صباح اليوم بياناً استنكرت فيه هوس المواطنين بملء بطونهم وحشوها، وخروجهم في مظاهرات عارمة احتجاجاً على رفع الأسعار والغلاء الذي طال الخبز والمواد الغذائية.

وأوضح البيان أنَّ الخدمات العامة والتعليم والحريات والصحة والتنمية متدهورة أيضاً وتستحق التظاهر والاحتجاج “عدا عن الضرائب والرسوم والجمارك التي فرضناها على الكهرباء والمياه والوقود والمواصلات والاتصالات والملابس وكل شيء، إنّ عدم اكتراثهم بكل ذلك يُظهر مدى فجعهم”.

كما أبدت الحكومة استغرابها من لجوء المواطنين للمظاهرات بشكل عام “كان جديراً بهم بدل الخروج إلى الشوارع والصراخ والمشي وشتمنا والمطالبة بمساعدتهم وكأنَّهم لاجئون يستهلكون مواردنا، أن يعثروا على وظيفةً ثالثة ورابعة تمكِّنهم من دفع الضرائب والرسوم التي نستحقها وشراء الخبز مهما ارتفع سعره”.

وفي ختام البيان، ذكَّرت الحكومة المواطنين أنَّ الحياة لا تقتصر على الأكل والوظائف والرواتب “بإمكانهم  إشباع الجانب الروحي عندهم بممارسة التأمل مثلاً أو القراءة أو اليوغا، فهي تصفي أذهانهم وتروِّق أعصابهم فيتجنبّون خطر الجلطات والانهيارات العصبيَّة عندما نرفع أسعار السلع مجدداً الشهر القادم”.

 

مقالات ذات صلة