Skip to content

الحكومة الأردنية تستنكر هوس المواطنين ببطونهم والخروج في مظاهراتٍ من أجل الخبز

أصدرت الحكومة الأردنية صباح اليوم بياناً استنكرت فيه هوس المواطنين بملء بطونهم وحشوها، وخروجهم في مظاهرات عارمة احتجاجاً على رفع الأسعار والغلاء الذي طال الخبز والمواد الغذائية.

وأوضح البيان أنَّ الخدمات العامة والتعليم والحريات والصحة والتنمية متدهورة أيضاً وتستحق التظاهر والاحتجاج “عدا عن الضرائب والرسوم والجمارك التي فرضناها على الكهرباء والمياه والوقود والمواصلات والاتصالات والملابس وكل شيء، إنّ عدم اكتراثهم بكل ذلك يُظهر مدى فجعهم”.

كما أبدت الحكومة استغرابها من لجوء المواطنين للمظاهرات بشكل عام “كان جديراً بهم بدل الخروج إلى الشوارع والصراخ والمشي وشتمنا والمطالبة بمساعدتهم وكأنَّهم لاجئون يستهلكون مواردنا، أن يعثروا على وظيفةً ثالثة ورابعة تمكِّنهم من دفع الضرائب والرسوم التي نستحقها وشراء الخبز مهما ارتفع سعره”.

وفي ختام البيان، ذكَّرت الحكومة المواطنين أنَّ الحياة لا تقتصر على الأكل والوظائف والرواتب “بإمكانهم  إشباع الجانب الروحي عندهم بممارسة التأمل مثلاً أو القراءة أو اليوغا، فهي تصفي أذهانهم وتروِّق أعصابهم فيتجنبّون خطر الجلطات والانهيارات العصبيَّة عندما نرفع أسعار السلع مجدداً الشهر القادم”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

مسؤول متقاعد يملأ وقت فراغه بممارسة هواية ركوب موجات المظاهرات

image_post

قرّر المسؤول المخضرم معالي الوزير وسعادة السفير وعطوفة المحافظ ودولة الرئيس الأسبق، النائب لعدة دورات واللواء المتقاعد سماحة الشيخ شريف باشا بيك العمالْقة، قضاء وقته بعد التقاعد بممارسة هواية ركوب موجات المظاهرات والاحتجاجات الشعبيّة.

ويقول شريف إنَّ فكرة ممارسة ركوب المظاهرات راودته بعد إحساسه بضرورة تعبئة الفراغ والقضاء على الملل الذي يشعر فيه أثناء جلوسه في قصوره وفنادق الخمس نجوم حول العالم بلا أي عملٍ رسمي “بعد أن أفنيت شبابي بخدمة الدولة وركوب أجهزتها المختلفة، ها أنا أركبُ المتظاهرين الآن لأخوض تجربةً جديدة لم أُقدم عليها سابقاً وأعيش شعور التشويق والإثارة والمخاطرة وأرفع الأدرينالين بدمي، وأقيس مدى استطاعتي أن أصبح مُعارضاً ناجحاً على غرار ما تميّزت به عندما كنت مسؤولاً”.

ويرى شريف أن هذه الرياضة تلائمه تماماً “فأنا صاحب خبرة واسعة في مجال اللعب على أحبال السياسة، وأتمتّع بمرونة وخفّة دبلوماسيّة تُساعدني على تأدية الحركات البهلوانيّة من شقلبة وقفز وتلوٍّ في مواقفي السياسيّة لأعتلي الموجة الجارفة وأنساب معها، كما أن مهاراتي ستمنحني القدرة على التحكّم بمسارها  لتوصلني إلى برّ السلطة”.

ويشير شريف إلى أنّ الخروج للتظاهر ليس خياره الوحيد في المرحلة المقبلة “اتخذت جميع الإجراءات الاحترازيّة تحسّباً للخروج من البلاد إن انقلبت امواج المتظاهرين علي، كما أنني مستعدّ لقمعهم مجدداً إن أعادتني الدولة إلى الخدمة ومنحتني ثقتها لأستلم أحد مناصبها”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مسؤول يدوس سقف الحريات ويحطّمه بالخطأ أثناء مشيه

image_post

داسَ معالي عطوفة سعادة أحد المسؤولين رفيعي المستوى صباح اليوم سقف الحريات بالخطأ، أثناء ترجّله  من سيارته إلى مكتبه، دون أن ينتبه لتحطيمه وتكسيره وطحنِ المواطنين الذين كانوا يرزحون تحته.

وبحسب مراسلنا أسعد أبو هليون، فإن التقارير الأولية لم تحدّد ما إذا كان انهيار السقف سببه ثقل المسؤول، أم أن السقف، رغم تكلفته أموالاً طائلة من الضرائب والمنح والمساعدات، قد صُنع بشكل رديء وهشّ غير مطابقٍ لأيِّ مواصفات، نظراً للرشوة التي منحها المقاول لذات المسؤول.

من جهته، أكّد السيد المسؤول أن وجود سقف الحريات بمكان سيره هو السبب بما حدث “ولو أنّ الحريات لم تكن موجودة بالأساس، لما اضطُرّت الدولة لإنشاء سقفٍ لها، ولما دُست عليه وحطّمتُه. وأودّ الإشارة إلى أن مجرّد وجوده، رغم انخفاضه، يعيقني أنا وباقي زملائي في الدَّولة، عن السير بأعمالنا بسلاسة ويسر، وقد يتسبب بوقوع أحدنا على وجهه وتوسيخ بدلته والنيل من هيبته”.

واقترحَ السيد المسؤول التخلّص من هذه الأسقف واستبدالها بمنشآتٍ أخرى تضمنُ سلامة المسؤولين “بإمكاننا مثلاً أن نحفر للمواطنين نفق حرية ونفق إبداع ونفق تطلعات، ليقيموا بها دون أن نُضطرّ للقفز من فوقهم أو السيرَ بحرص. وبلا شكّ، ستكون أمتن وأثبت، وإذا ما انهارت ستقع فوق رؤوسهم. وعند الحاجة، باستطاعتنا طمرُها والمضيّ قدماً دون أن تتأثر مسيرة الوطن”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).