قرّر المسؤول المخضرم معالي الوزير وسعادة السفير وعطوفة المحافظ ودولة الرئيس الأسبق، النائب لعدة دورات واللواء المتقاعد سماحة الشيخ شريف باشا بيك العمالْقة، قضاء وقته بعد التقاعد بممارسة هواية ركوب موجات المظاهرات والاحتجاجات الشعبيّة.

ويقول شريف إنَّ فكرة ممارسة ركوب المظاهرات راودته بعد إحساسه بضرورة تعبئة الفراغ والقضاء على الملل الذي يشعر فيه أثناء جلوسه في قصوره وفنادق الخمس نجوم حول العالم بلا أي عملٍ رسمي “بعد أن أفنيت شبابي بخدمة الدولة وركوب أجهزتها المختلفة، ها أنا أركبُ المتظاهرين الآن لأخوض تجربةً جديدة لم أُقدم عليها سابقاً وأعيش شعور التشويق والإثارة والمخاطرة وأرفع الأدرينالين بدمي، وأقيس مدى استطاعتي أن أصبح مُعارضاً ناجحاً على غرار ما تميّزت به عندما كنت مسؤولاً”.

ويرى شريف أن هذه الرياضة تلائمه تماماً “فأنا صاحب خبرة واسعة في مجال اللعب على أحبال السياسة، وأتمتّع بمرونة وخفّة دبلوماسيّة تُساعدني على تأدية الحركات البهلوانيّة من شقلبة وقفز وتلوٍّ في مواقفي السياسيّة لأعتلي الموجة الجارفة وأنساب معها، كما أن مهاراتي ستمنحني القدرة على التحكّم بمسارها  لتوصلني إلى برّ السلطة”.

ويشير شريف إلى أنّ الخروج للتظاهر ليس خياره الوحيد في المرحلة المقبلة “اتخذت جميع الإجراءات الاحترازيّة تحسّباً للخروج من البلاد إن انقلبت امواج المتظاهرين علي، كما أنني مستعدّ لقمعهم مجدداً إن أعادتني الدولة إلى الخدمة ومنحتني ثقتها لأستلم أحد مناصبها”.

 

مقالات ذات صلة