شنّت قطاعاتٌ من الجيش المصري هجوماً على شبه جزيرة سيناء، في ما يبدو أنه تحريرٌ لها للمرّة العاشرة خلال بضعة أشهر، والمئة خلالَ أقل من خمسينَ عاماً.

وأكّد الناطق باسم الجيش جاهزيّة الجنود لخوض معارك التحرير في أيّ وقت “ما زال معظمنا يتذكّر حرب التحرير السابقة. والآن، لدينا آلاف المستجدّين الذين يتدرّبون على تحرير سيناء، فنحن لا نعلم متى سيتمّ احتلالها مجدداً، لكننا نعدّ العدّة لذلك، ونأمل أن يصبح تحرير سيناء عملاً أكثر سلاسةً مرّة بعد مرّة للجيش والصحافة”.

وردّاً على اتهام الجيش بضعف حيلته وعجزه عن الحفاظ على سيناء، شدّد الناطق باسم الجيش المصري بأن الأمر مقصودٌ وله أهداف تدريبية بعيدة المدى “نحن نعوّل على مزيد من الاحتلالات أو حتى التقسيمات في الفترة القادمة، فكل ذلك سيساعد جيشنا على التعرف على أراضيه والاستعداد جيداً للمستقبل الزاهر الذي ينتظر المنطقة برمّتها”.

من جهته أشار عالم الآثار المصري طلعت شماكير إلى أن معارك تحرير سيناء ستجلب لها العديد من الفوائد “فهي الآن لا تمثّل موقعاً جاذباً للسيّاح الأجانب، لكن السماح باحتلالها سيعزّز السياحة الجهادية ويستقطب إرهابيين يمارسون القتل في مساحات  شاسعة، فيقتُلون ويقتَلون، وهو ما سينعكس على تاريخ المنطقة، لما ستزخر به من مدرّعات محترقة ومقابر جماعية ترضي شغف علماء الآثار، فتبقى مقصداً سياحياً بعد مئات السنين”.

 

مقالات ذات صلة