الجيش المصري ينفّذ عملية تحرير روتينية من أيدي المتطرّفين في سيناء | شبكة الحدود Skip to content

الجيش المصري ينفّذ عملية تحرير روتينية من أيدي المتطرّفين في سيناء

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

شنّت قطاعاتٌ من الجيش المصري هجوماً على شبه جزيرة سيناء، في ما يبدو أنه تحريرٌ لها للمرّة العاشرة خلال بضعة أشهر، والمئة خلالَ أقل من خمسينَ عاماً.

وأكّد الناطق باسم الجيش جاهزيّة الجنود لخوض معارك التحرير في أيّ وقت “ما زال معظمنا يتذكّر حرب التحرير السابقة. والآن، لدينا آلاف المستجدّين الذين يتدرّبون على تحرير سيناء، فنحن لا نعلم متى سيتمّ احتلالها مجدداً، لكننا نعدّ العدّة لذلك، ونأمل أن يصبح تحرير سيناء عملاً أكثر سلاسةً مرّة بعد مرّة للجيش والصحافة”.

وردّاً على اتهام الجيش بضعف حيلته وعجزه عن الحفاظ على سيناء، شدّد الناطق باسم الجيش المصري بأن الأمر مقصودٌ وله أهداف تدريبية بعيدة المدى “نحن نعوّل على مزيد من الاحتلالات أو حتى التقسيمات في الفترة القادمة، فكل ذلك سيساعد جيشنا على التعرف على أراضيه والاستعداد جيداً للمستقبل الزاهر الذي ينتظر المنطقة برمّتها”.

من جهته أشار عالم الآثار المصري طلعت شماكير إلى أن معارك تحرير سيناء ستجلب لها العديد من الفوائد “فهي الآن لا تمثّل موقعاً جاذباً للسيّاح الأجانب، لكن السماح باحتلالها سيعزّز السياحة الجهادية ويستقطب إرهابيين يمارسون القتل في مساحات  شاسعة، فيقتُلون ويقتَلون، وهو ما سينعكس على تاريخ المنطقة، لما ستزخر به من مدرّعات محترقة ومقابر جماعية ترضي شغف علماء الآثار، فتبقى مقصداً سياحياً بعد مئات السنين”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الجيوش المتنازعة تطالب بتوسعة سوريا مؤقتاً لتتمكن من احتوائهم جميعاً

image_post

طالبت دولٌ ومنظماتٌ ولجانٌ دوليةٌ وتحالفاتٌ ومليشياتٌ وعصاباتٌ إرهابيةُ بتوسعة الرقعة الجغرافية التي تقبع فيها سوريا بعضَ الشيء، لتستوعب جميعَ الأطراف التي تتحارب الآن على أراضيها.

وقال النَّاطق باسم قاعدة حميميم العسكرية، أريستوڤ شَخِتوڤ، إنَّ قواته تعاني من ضيق البلاد، “فحتى هربُ ملايين المواطنين أو موتهم، رغم أهميّته، لم يفسح لنا موطئ القدم الكافي، وتزاحمنا أدّى بنا في كثير من الأحيان لقصف حلفائنا أو حلفاء حلفائنا خلال استهدافنا الأعداء. كما لم نعد قادرين على تحديد أثرِ أسلحتنا وقنابلنا وتمييز أيٌّ من الأطراف فجّر أيّ منزل أو قضى على أيِّ فصيل نظراً لاختلاط أنواعٍ مختلفة من الشظايا ببعضها في المنطقة الواحدة”.

من جهته، أكّد الخبير والمحلل الأمريكي، بارني بوب، أنه من الجيد استعارة بضعة كيلومترات من البلدان المجاورة “خصوصاً أن معظمها بلا سيادة ومجهّزة لخوض الحروب لكونها مراكز سابقة لانطلاقِ كثيرٍ من الأطراف التي دخلت الحرب، ولن تنزعج من ذلك لأن الحدود ليست إلّا حبراً على ورق”.

من جهة أخرى، أشار قائد فيلق شجعان الخلافة، الوالي أبو سوسن، إلى فوائد عديدة لتوسعة سوريا على أطراف النزاع “ستفيدُ السوريين الذين تعبوا من الحصار والقصف المكثف وصعوبة تمييز الأطراف المتحالفة من تلك المتنازعة، كما سيسعد أولئك الذين بقوا أحياءً في قراهم ومدنهم إن استطاعوا تحديد الجهة المسؤولة عن المصائب التي تُرتكب بحقّهم”.

لسا في وسع

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ترامب يوعز للبنتاغون بإقامة العرض العسكري المهيب على بلد ملائم

image_post

أوعز الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب لوزارة دفاعه، البينتاغون، بإقامة عرضٍ عسكريٍ مهيب يُظهر قوّة وجبروت الجيش الأمريكي، على أي بلدٍ مناسب للقيام بذلك.

وأكّد دونالد أنّ إقامة عرضٍ عسكريّ يعدّ بمثابة حلمٍ كان يراوده قبلِ انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكيّة “كنت أحبّ اللعب بالدبابات والطائرات والسيارات العسكريّة والجنود البلاستيكيين والمفرقعات ومسدسات المياه منذ صغري، ولم تتح لي حينها فرصة اللعب بأسلحة حقيقيّة تقصف وتُدمّر فعلاً بدل تلك المزيّفة التي تصدرُ ضجيجاً فحسب. والآن، بعد امتلاكي أقوى جيش في العالم أصبح الحُلم حقيقة”.

وأشار ترامب إلى أن أمريكا لا ينقصها شيءٌ لإقامة العروض العسكريّة أينما وكيفما شاءت”الجميع يفعلون نفس الشيء، حتى ذلك السمين يواظب على عرض أسلحته وبالأخص تلك الصواريخ الكبيرة التي تحمل رؤوساً نوويّة ليكيدني بها، فيما أسلحتنا المتطوّرة الأصليّة مُكدّسة في المخازن يكاد الصدأ يأكلها لتتلف ويضيع ثمنها هباءً، فنحن لا نستخدم إلا اليسير منها لحروبٍ قليلة هُنا وهناك”.

وعن مواصفات البلد الذي يودّ قصفه، بيّن ترامب أنه أوعز بالبحث عن بلدٍ جديد لم تقصفه الولايات المُتحدة من قبل “فسوريا والعراق وأفغانستان واليمن لم تعد أهدافاً مسلّية بعد أن تم تدميرها بالكامل. لذا علينا اختيار بلدٍ آخر لم نقم بغزوه من قبل، كالسويد التي تُخالف توجهاتنا دائماً، أو فرنسا التي انتقد رئيسها انسحابنا من اتفاقيّة المناخ أو أي بلد آخر يُمكننا اللهو فيه وإقامة عروض عسكريّة على عاصمته”.