تدرس الحكومة الإسرائيلية تقديم طلبٍ للانضمام إلى التحالف الدولي في سوريا، لتتمكّن من التحليق بطائراتها فوقها وقصفها بكل أريحيّة وسلاسة، دون الخوفِ من لجوء النظام السوري للاحتفاظ بحق الرد وتهديدها به أو كما فعلت البارحة، أن يصل بها لاستعماله.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن جيش بلاده يشعر بالتمييز والإقصاء في هذه الحرب “في الوقت الذي تسرح وتمرح به طائرات الدول الأخرى في الأجواء السوريّة، وترمي ما تريد من صواريخ دون أن تنبس الحكومة السوريّة والأمم المتحدة ببنت شفة. تعلو أصوات الإدانة والاستنكار كلما دخلت طائراتنا مجالهم الجوي وألقت بضعة صواريخ لتخريب قواعدهم العسكرية أو قتل عدد يسير من مواطنيهم. ولم تقف معاداة الساميّة عند هذا الحد، بل وصل بهم الأمر لاعتراض طائراتنا وإسقاطِ إحداها”.

وأكد بنيامين استعداد إسرائيل للالتزام بالقواعد والشروط التي يضعها التحالف لقبول انضمامها “ولا داعي للقلق من استيلائنا مستقبلاً على أيّة أراضٍ أو إقامة قواعد عسكريّة كما فعلت تركيا وإيران وأمريكا وروسيا، فنحن مكتفون باحتلالنا الجولان، وجلُّ ما نُريده الحصول على ممرّ إنساني آمن يتيحُ لطائرتنا القتالَ في سوريا لمنع إيران من تسليم أسلحةٍ لحزب الله وتحقيق توازن قوى بيننا، ونفتت المزيد من سوريا كي لا تُطالبنا لاحقاً بأراضيها المُحتلة”.

من جانبه، عتب الناطق باسم الخارجية الأمريكيَّة على إسرائيل بأنهم فكّروا حتّى بالانضمام للتحالف “لا نريد من حلفائنا الاضطرار لدخول هذه الحرب القذرة، فنحن نستطيع قصفَ أيّ هدفٍ يريدونه في سوريا فقط بمجرّد تلمحيهم لنا برغبتهم بذلك”.

 

مقالات ذات صلة