الجيوش المتنازعة تطالب بتوسعة سوريا مؤقتاً لتتمكن من احتوائهم جميعاً | شبكة الحدود Skip to content

الجيوش المتنازعة تطالب بتوسعة سوريا مؤقتاً لتتمكن من احتوائهم جميعاً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

طالبت دولٌ ومنظماتٌ ولجانٌ دوليةٌ وتحالفاتٌ ومليشياتٌ وعصاباتٌ إرهابيةُ بتوسعة الرقعة الجغرافية التي تقبع فيها سوريا بعضَ الشيء، لتستوعب جميعَ الأطراف التي تتحارب الآن على أراضيها.

وقال النَّاطق باسم قاعدة حميميم العسكرية، أريستوڤ شَخِتوڤ، إنَّ قواته تعاني من ضيق البلاد، “فحتى هربُ ملايين المواطنين أو موتهم، رغم أهميّته، لم يفسح لنا موطئ القدم الكافي، وتزاحمنا أدّى بنا في كثير من الأحيان لقصف حلفائنا أو حلفاء حلفائنا خلال استهدافنا الأعداء. كما لم نعد قادرين على تحديد أثرِ أسلحتنا وقنابلنا وتمييز أيٌّ من الأطراف فجّر أيّ منزل أو قضى على أيِّ فصيل نظراً لاختلاط أنواعٍ مختلفة من الشظايا ببعضها في المنطقة الواحدة”.

من جهته، أكّد الخبير والمحلل الأمريكي، بارني بوب، أنه من الجيد استعارة بضعة كيلومترات من البلدان المجاورة “خصوصاً أن معظمها بلا سيادة ومجهّزة لخوض الحروب لكونها مراكز سابقة لانطلاقِ كثيرٍ من الأطراف التي دخلت الحرب، ولن تنزعج من ذلك لأن الحدود ليست إلّا حبراً على ورق”.

من جهة أخرى، أشار قائد فيلق شجعان الخلافة، الوالي أبو سوسن، إلى فوائد عديدة لتوسعة سوريا على أطراف النزاع “ستفيدُ السوريين الذين تعبوا من الحصار والقصف المكثف وصعوبة تمييز الأطراف المتحالفة من تلك المتنازعة، كما سيسعد أولئك الذين بقوا أحياءً في قراهم ومدنهم إن استطاعوا تحديد الجهة المسؤولة عن المصائب التي تُرتكب بحقّهم”.

لسا في وسع
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

ترامب يوعز للبنتاغون بإقامة العرض العسكري المهيب على بلد ملائم

image_post

أوعز الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب لوزارة دفاعه، البينتاغون، بإقامة عرضٍ عسكريٍ مهيب يُظهر قوّة وجبروت الجيش الأمريكي، على أي بلدٍ مناسب للقيام بذلك.

وأكّد دونالد أنّ إقامة عرضٍ عسكريّ يعدّ بمثابة حلمٍ كان يراوده قبلِ انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكيّة “كنت أحبّ اللعب بالدبابات والطائرات والسيارات العسكريّة والجنود البلاستيكيين والمفرقعات ومسدسات المياه منذ صغري، ولم تتح لي حينها فرصة اللعب بأسلحة حقيقيّة تقصف وتُدمّر فعلاً بدل تلك المزيّفة التي تصدرُ ضجيجاً فحسب. والآن، بعد امتلاكي أقوى جيش في العالم أصبح الحُلم حقيقة”.

وأشار ترامب إلى أن أمريكا لا ينقصها شيءٌ لإقامة العروض العسكريّة أينما وكيفما شاءت”الجميع يفعلون نفس الشيء، حتى ذلك السمين يواظب على عرض أسلحته وبالأخص تلك الصواريخ الكبيرة التي تحمل رؤوساً نوويّة ليكيدني بها، فيما أسلحتنا المتطوّرة الأصليّة مُكدّسة في المخازن يكاد الصدأ يأكلها لتتلف ويضيع ثمنها هباءً، فنحن لا نستخدم إلا اليسير منها لحروبٍ قليلة هُنا وهناك”.

وعن مواصفات البلد الذي يودّ قصفه، بيّن ترامب أنه أوعز بالبحث عن بلدٍ جديد لم تقصفه الولايات المُتحدة من قبل “فسوريا والعراق وأفغانستان واليمن لم تعد أهدافاً مسلّية بعد أن تم تدميرها بالكامل. لذا علينا اختيار بلدٍ آخر لم نقم بغزوه من قبل، كالسويد التي تُخالف توجهاتنا دائماً، أو فرنسا التي انتقد رئيسها انسحابنا من اتفاقيّة المناخ أو أي بلد آخر يُمكننا اللهو فيه وإقامة عروض عسكريّة على عاصمته”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

قيادات كردية تستنكر عدم مجيء النظام السوري الكلب المحتل لإنقاذها

image_post

استنكرت قياداتٌ كُرديّة بشدّة صباح اليوم عدم مجيء النظام السوري الكلب المحتلّ لردع الأتراك وصدّ عدوانهم على المناطق التي حرّروها منه شمال سوريا، بما يضمن الاستمرار بإعلانها حكومةً فيديراليّة كردستانيّة مُستقلة رغم أنفه.

وقال الناطق باسم الإدارة الكردية، زوخي قرزاهي، إن النظام مُطالب بالتصدي لأيّ عدوانٍ خارجي على الأراضي السورية “فهو يدّعي أن كردستان الغربيّة وسكّانها الأكراد جزءٌ من الشعب السوري، لذا، يتوجّب عليه الدفاع عنهم وعن مُسلحينا ومقرّاتنا ومدارسنا ومؤسساتنا السياديّة المُستقلة والقوات الأجنبيّة التي نستضيفها”.

وأكّد زوخي أن من شأن تصدّي النظام للعدوان التركي إظهار حُسن نواياه وتعزيز المشاعر الوطنية للأكراد “ونحن نتعهّد بإقامة علاقات قائمة على الاحترام المتبادل مع الجمهوريّة السورية، وعقد اتفاقيات التعاون التجارية والثقافيّة بيننا. أما إن تقاعسوا عن نجدتنا، فإننا سنشكوهم لحلفائنا الأمريكيين والأوروبيين”.

وأبدى الناطق استعداد القيادات الكُرديّة لتقديم بعض التنازلات الضروريّة ليتمكّن الجيش السوري من الدفاع عن مناطقهم “سنسمح لجنوده وضبّاطه وآليّاته بالدخول إلى مناطقنا، شرط إحضار كفيلين لكل فرد منهم، وذلك بعد وقوفهم على حواجزنا ليُفتَّشوا من قبل عناصرنا كأيّ أجنبي، مع ضرورة التزامهم بتجديد إقاماتهم بين الحين والآخر ليتجنّبوا الترحيل، وتعهّدهم بالانسحاب فوراً من أراضينا عند هزيمة الأتراك وطرد قوّاتهم أو عقدنا اتفاقية معهم”.