طالبت دولٌ ومنظماتٌ ولجانٌ دوليةٌ وتحالفاتٌ ومليشياتٌ وعصاباتٌ إرهابيةُ بتوسعة الرقعة الجغرافية التي تقبع فيها سوريا بعضَ الشيء، لتستوعب جميعَ الأطراف التي تتحارب الآن على أراضيها.

وقال النَّاطق باسم قاعدة حميميم العسكرية، أريستوڤ شَخِتوڤ، إنَّ قواته تعاني من ضيق البلاد، “فحتى هربُ ملايين المواطنين أو موتهم، رغم أهميّته، لم يفسح لنا موطئ القدم الكافي، وتزاحمنا أدّى بنا في كثير من الأحيان لقصف حلفائنا أو حلفاء حلفائنا خلال استهدافنا الأعداء. كما لم نعد قادرين على تحديد أثرِ أسلحتنا وقنابلنا وتمييز أيٌّ من الأطراف فجّر أيّ منزل أو قضى على أيِّ فصيل نظراً لاختلاط أنواعٍ مختلفة من الشظايا ببعضها في المنطقة الواحدة”.

من جهته، أكّد الخبير والمحلل الأمريكي، بارني بوب، أنه من الجيد استعارة بضعة كيلومترات من البلدان المجاورة “خصوصاً أن معظمها بلا سيادة ومجهّزة لخوض الحروب لكونها مراكز سابقة لانطلاقِ كثيرٍ من الأطراف التي دخلت الحرب، ولن تنزعج من ذلك لأن الحدود ليست إلّا حبراً على ورق”.

من جهة أخرى، أشار قائد فيلق شجعان الخلافة، الوالي أبو سوسن، إلى فوائد عديدة لتوسعة سوريا على أطراف النزاع “ستفيدُ السوريين الذين تعبوا من الحصار والقصف المكثف وصعوبة تمييز الأطراف المتحالفة من تلك المتنازعة، كما سيسعد أولئك الذين بقوا أحياءً في قراهم ومدنهم إن استطاعوا تحديد الجهة المسؤولة عن المصائب التي تُرتكب بحقّهم”.

مقالات ذات صلة