أوعز الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب لوزارة دفاعه، البينتاغون، بإقامة عرضٍ عسكريٍ مهيب يُظهر قوّة وجبروت الجيش الأمريكي، على أي بلدٍ مناسب للقيام بذلك.

وأكّد دونالد أنّ إقامة عرضٍ عسكريّ يعدّ بمثابة حلمٍ كان يراوده قبلِ انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكيّة “كنت أحبّ اللعب بالدبابات والطائرات والسيارات العسكريّة والجنود البلاستيكيين والمفرقعات ومسدسات المياه منذ صغري، ولم تتح لي حينها فرصة اللعب بأسلحة حقيقيّة تقصف وتُدمّر فعلاً بدل تلك المزيّفة التي تصدرُ ضجيجاً فحسب. والآن، بعد امتلاكي أقوى جيش في العالم أصبح الحُلم حقيقة”.

وأشار ترامب إلى أن أمريكا لا ينقصها شيءٌ لإقامة العروض العسكريّة أينما وكيفما شاءت”الجميع يفعلون نفس الشيء، حتى ذلك السمين يواظب على عرض أسلحته وبالأخص تلك الصواريخ الكبيرة التي تحمل رؤوساً نوويّة ليكيدني بها، فيما أسلحتنا المتطوّرة الأصليّة مُكدّسة في المخازن يكاد الصدأ يأكلها لتتلف ويضيع ثمنها هباءً، فنحن لا نستخدم إلا اليسير منها لحروبٍ قليلة هُنا وهناك”.

وعن مواصفات البلد الذي يودّ قصفه، بيّن ترامب أنه أوعز بالبحث عن بلدٍ جديد لم تقصفه الولايات المُتحدة من قبل “فسوريا والعراق وأفغانستان واليمن لم تعد أهدافاً مسلّية بعد أن تم تدميرها بالكامل. لذا علينا اختيار بلدٍ آخر لم نقم بغزوه من قبل، كالسويد التي تُخالف توجهاتنا دائماً، أو فرنسا التي انتقد رئيسها انسحابنا من اتفاقيّة المناخ أو أي بلد آخر يُمكننا اللهو فيه وإقامة عروض عسكريّة على عاصمته”.

مقالات ذات صلة