ترامب يوعز للبنتاغون بإقامة العرض العسكري المهيب على بلد ملائم | شبكة الحدود

ترامب يوعز للبنتاغون بإقامة العرض العسكري المهيب على بلد ملائم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أوعز الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب لوزارة دفاعه، البينتاغون، بإقامة عرضٍ عسكريٍ مهيب يُظهر قوّة وجبروت الجيش الأمريكي، على أي بلدٍ مناسب للقيام بذلك.

وأكّد دونالد أنّ إقامة عرضٍ عسكريّ يعدّ بمثابة حلمٍ كان يراوده قبلِ انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكيّة “كنت أحبّ اللعب بالدبابات والطائرات والسيارات العسكريّة والجنود البلاستيكيين والمفرقعات ومسدسات المياه منذ صغري، ولم تتح لي حينها فرصة اللعب بأسلحة حقيقيّة تقصف وتُدمّر فعلاً بدل تلك المزيّفة التي تصدرُ ضجيجاً فحسب. والآن، بعد امتلاكي أقوى جيش في العالم أصبح الحُلم حقيقة”.

وأشار ترامب إلى أن أمريكا لا ينقصها شيءٌ لإقامة العروض العسكريّة أينما وكيفما شاءت”الجميع يفعلون نفس الشيء، حتى ذلك السمين يواظب على عرض أسلحته وبالأخص تلك الصواريخ الكبيرة التي تحمل رؤوساً نوويّة ليكيدني بها، فيما أسلحتنا المتطوّرة الأصليّة مُكدّسة في المخازن يكاد الصدأ يأكلها لتتلف ويضيع ثمنها هباءً، فنحن لا نستخدم إلا اليسير منها لحروبٍ قليلة هُنا وهناك”.

وعن مواصفات البلد الذي يودّ قصفه، بيّن ترامب أنه أوعز بالبحث عن بلدٍ جديد لم تقصفه الولايات المُتحدة من قبل “فسوريا والعراق وأفغانستان واليمن لم تعد أهدافاً مسلّية بعد أن تم تدميرها بالكامل. لذا علينا اختيار بلدٍ آخر لم نقم بغزوه من قبل، كالسويد التي تُخالف توجهاتنا دائماً، أو فرنسا التي انتقد رئيسها انسحابنا من اتفاقيّة المناخ أو أي بلد آخر يُمكننا اللهو فيه وإقامة عروض عسكريّة على عاصمته”.

قيادات كردية تستنكر عدم مجيء النظام السوري الكلب المحتل لإنقاذها

image_post

استنكرت قياداتٌ كُرديّة بشدّة صباح اليوم عدم مجيء النظام السوري الكلب المحتلّ لردع الأتراك وصدّ عدوانهم على المناطق التي حرّروها منه شمال سوريا، بما يضمن الاستمرار بإعلانها حكومةً فيديراليّة كردستانيّة مُستقلة رغم أنفه.

وقال الناطق باسم الإدارة الكردية، زوخي قرزاهي، إن النظام مُطالب بالتصدي لأيّ عدوانٍ خارجي على الأراضي السورية “فهو يدّعي أن كردستان الغربيّة وسكّانها الأكراد جزءٌ من الشعب السوري، لذا، يتوجّب عليه الدفاع عنهم وعن مُسلحينا ومقرّاتنا ومدارسنا ومؤسساتنا السياديّة المُستقلة والقوات الأجنبيّة التي نستضيفها”.

وأكّد زوخي أن من شأن تصدّي النظام للعدوان التركي إظهار حُسن نواياه وتعزيز المشاعر الوطنية للأكراد “ونحن نتعهّد بإقامة علاقات قائمة على الاحترام المتبادل مع الجمهوريّة السورية، وعقد اتفاقيات التعاون التجارية والثقافيّة بيننا. أما إن تقاعسوا عن نجدتنا، فإننا سنشكوهم لحلفائنا الأمريكيين والأوروبيين”.

وأبدى الناطق استعداد القيادات الكُرديّة لتقديم بعض التنازلات الضروريّة ليتمكّن الجيش السوري من الدفاع عن مناطقهم “سنسمح لجنوده وضبّاطه وآليّاته بالدخول إلى مناطقنا، شرط إحضار كفيلين لكل فرد منهم، وذلك بعد وقوفهم على حواجزنا ليُفتَّشوا من قبل عناصرنا كأيّ أجنبي، مع ضرورة التزامهم بتجديد إقاماتهم بين الحين والآخر ليتجنّبوا الترحيل، وتعهّدهم بالانسحاب فوراً من أراضينا عند هزيمة الأتراك وطرد قوّاتهم أو عقدنا اتفاقية معهم”.

القاعدة تهدي داعش أغنية “أخاصمك آه”

image_post

مراسلنا مهند صالح

فجر أحمد الظواهري مفاجأة الموسم عندما أهدى أغنية (أخاصمك آه) لداعش على أثير برنامجه المفضل “ما يطلبه المستمعون”. وقال أحمد الظواهري في تصريح آخر أن “إرهاب اليوم مش زي إرهاب بتاع زمان،  الإرهاب مهنة”.

وأكد الظواهري أن الجيل الجديد من الارهابين لا يراعي مثل هذه الاعتبارات، مما دفع بالقاعدة للتقدم بشكوى لنقابة الارهابين، في ظل “تقاعس من أعضاء النقابة” على حد تعبيره. وشدد الظواهري على أن “السبب الرئيسي في هذه الآفة هو التدهور المستمر في النشأة الإرهابية، حيث تمت خصخصة مؤسسات الدعوة الإرهابية من أفغانستان إلى جنوب الجزائر، وبات التركيز على المصالح والأهداف الخاصة دون مراعاة لمستقبل الإرهاب في العالم”.

وأكد الظواهري أن القاعدة لم تعد “قادرة على المنافسة في ظل هذه الظروف”.

-ردود فعل متباينة-

من جهته أكد أحد قيادات جبهة النصرة أن السبب الأساسي وراء انتصارات داعش المتلاحقة يعود إلى استخدامهم كلمات السر “cheats” والتي تساعدهم في رفع رصيد صحة الإرهابيين، واستنساخ الجنود، وأساليب أخرى حقيرة مثل حرق الشاشات، على حد تعبيره.

ومن جانب آخر أوضح مفلح الأفاناتي عضو إدارة “إرهابيون بلا حدود“، والتي تتخذ من لندن مقرا لها، أن الوضع الإرهابي في المنطقة “غير مطمئن ويسير من سيء إلى أسوأ”. وشدد مفلح على أهمية حل النزاعات والخلافات بين الجماعات الإرهابية الشقيقة، مذكرا بالمثل الشعبي المعروف “من عمل عملية إرهابية لأخيه الإرهابي انفجر فيها”.

ويرى مراقبون أن العديد من الإرهابيين باتوا يحنون للعمليات الإرهابية التي كانت تجد طريقها للتنفيذ في العقود الماضية. ويسود جو من الإرهاب بين صفوف الإرهابيين أنفسهم، بعكس الفترات الإرهابية الذهبية، حيث كان الإرهاب موجها ضد الكفار فقط، سواء في أفغانستان أو على الأراضي الأمريكية والأوروبية.

وكان تعليق داعش على هذا الخبر على لسان أحد أعضائها “داعش جماعة ملتزمة إرهابيا، لكن الجماعات الإرهابية الأخرى تشعر بالغيرة من داعش لتقدمها الملحوظ”.