أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السادس من شباط عيداً وطنياً، احتفالاً بالنصر الكبير المؤزر الذي حققه جيشه الجرّار الجبّار العتيد البطل الذي لا يقهر على المواطن الفلسطيني أحمد جرّار، ليُضاف إلى قائمة انجازاته، على غرار الانتصار على عهد التميمي وإسراء جعابيص وباسل الأعرج ومحمد الدرة وصبرا وشاتيلا وقانا ومدرسة بحر البقر ودير ياسين وقائمة تطول من المذابح والمجازر.

وقال بنيامين إن جيش الدفاع كسب المعركة رغم ميل ميزان القوى لصالح أحمد جرار “واجهتنا صعوبات جمّة للعثور عليه نظراً لتشابه شكله مع بقية الفلسطينيين الإرهابيين، وكلما قتلنا أحدهم تبين لنا أنه ليس هو. وشارفنا على اليأس من النيل منه، قبل أن تثمر جهود عملائنا الوطنيين وعزيمتهم الصادقة وإيمانهم الراسخ بقضيَّتنا العادلة وأموالنا بإحداث تحولٍ مهم في مسار المعركة”.

وأكّد بنيامين أن الاحتفالات بهذا العيد ستتضمن عطلة رسمية واستعراضاً عسكريا يعيد إحياء وقائع هذه الحرب الضروس “فنقتحم عدة بلدات فلسطينية ونهدم بضعة بيوت ونقتل عدداً من الفلسطينيين ونعتقل آخرين، ثم نطارد أحدهم لشهر كامل ونقضي عليه بنفس بالطريقة التي قضينا بها على أحمد”.

وأشار بنيامين إلى الفوائد المعنوية التي جنتها إسرائيل نتيجة هذا النصر “من شأن هذا بثّ الطمأنينة لجميع يهود العالم. فلا مبرر لخوفكم من الهجرةَ لإسرائيل وتعرّضكم للقتل، فنحن موجودون وسننتقم لكم لا محالة. أما أنتم أيها الفلسطينيون، فلكم في أحمد عبرة كيّ لا تردّوا على أي اعتداءِ نرتكبه بحقكم في المستقبل”.

مقالات ذات صلة