Facebook Pixel امتلاء ذاكرة شاب تذكر كل كلمات السر التي يستعملها على الإنترنت Skip to content

امتلاء ذاكرة شاب تذكر كل كلمات السر التي يستعملها على الإنترنت

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

فرطت دماغ الشاب وسيم فرَّار وفقد قدرته على تخزين أيّة معلومة جديدة عقب امتلائه لآخره بكلمات السر لمواقع لا تقل عن ستة أحرف مع أحرف كابيتال وأندرسكورات ورموز ورقم واحد على الأقل وكلمات السر التي لا تحتاج للرموز ولكن من الضروري إضافة رقمين على الأقل على أن لا تقل كلمة السر عن ثمانية أحرف ونجمة في مواقع أخرى.

وقال وسيم إنَّه كان سعيداً باستعماله كلمة السر ذاتها لكل المواقع “وهو ما تغيَّر عندما تعرَّفت على رفيق السوء أكرم أو كريم أو نارت، ذلك الكلب من قسم الآي تي الذي غرّر بي وأقنعني باستعمال كلمة سرٍّ مختلفة لكل موقع حرصاً على سلامة باقي حساباتي في حال سُرق أحدها، وكأنَّني لست ذات الشخص الذي أنسى بريدي الإلكتروني مفتوحاً في كلِّ زيارةٍ لمقهى الإنترنت”.

وأكَّد وسيم لمراسلنا أنَّ دماغه لم يكن يشكو شيئاً قبل اضطراره لحفظ كلِّ كلمات السر “لم تكن معلومة تمر بي إلا وأتذكرها، حتى أنَّني حفظت قصيدة صوت صفير البلبل عن ظهر قلبٍ خلال ساعات ولم يؤثر حفظي لقيمة باي حتى الخانة الثمانين ألف على قدراتي العقليَّة. أمَّا الآن فلا أذكر أين وضعت مفاتيحي ولا إن كنت تناولت وجبة الغداء اليوم، أو إسم حضرتك وما الذي تفعله هنا أساساً؟ أخرج من منزلي أيَّها اللصّ قبل أن أتصل بالشرطة”.

من جهته، نصح طبيب الأعصاب المسؤول عن حالة وسيم بأن يفرِّغ ذاكرته “عليه نسيان كلمات السر جميعها أو على الأقل ترك فسحةٍ لتخزين معلوماتٍ جديدة بشطب أشياء أقل فائدة كشجرة عائلته وكلمات أغاني عمرو دياب”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

دراسة تؤكّد أن كل الناس خير و بركة باستثناء بضعة مليارات منهم

image_post

أظهرت دراسة جديدة أجراها مركز الحدود لدراسات النفاق الاجتماعي أن كل الناس خير وبركة تماماً كما أخبرتك جدتك، مع إستثناءٍ يشمل بضعة مليارات يصعب وصفهم بأنهم خير أو بركة أو حتى ناس.

ويقول المسؤول عن الدراسة، رفيع معاليق، إنَّ فريقه راعى معاينة بشر ينتمون إلى مختلف الفئات العمريَّة والأجناس والأعراق “كنا نستثني العيِّنة التي لا نعثر فيها على خيرٍ أو بركة لنختار عينةً أخرى. وحتَّى الآن، اتَّسع فضاء العيِّنة ليشمل ٧.٥٩٩٩ مليار إنسانٍ من أصل ٧.٦ دون جدوى. إلاّ أن الأمل مازال معقوداً على مواطن من قبائل الإسكيمو، لكننا لم نتمكَّن من الوصول إليه لسوء الأحوال الجوية في القطب المتجمّد الشمالي هذه الأيام”.

وخلصت الدِّراسة إلى أنَّ ثلاثة من كل شخصين موجودين الآن في محيطك، قد تكون أنت أحدهم، أوغاد وملاعين بشكل أو بآخر. وأن عشرة مثلهم يقفون على يمينك وعشرة آخرون على شمالك، وذات العدد من أمامك ومن خلفك ومن فوقك ومن تحتك. أجل، أنت محاط بحزام كثيف لا سبيل للخلاص منه.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

دراسة تؤكد أن غباءك و تنبلتك وفوضويتك ونكدك وفشلك مؤشر على عبقريتك

image_post

مدحت الشندويلي – مراسل الحدود لشؤون الدراسات التي ترفع المعنويات

أظهرت دراسة حديثة أجراها مركز الحدود للدراسات التي يمكنك استعمالها لتثبت لأصدقائك أنَّك لست غبياً كما يبدو عليك في الحقيقة، أنَّ ارتماءك أمام التلفاز وعبثك بالهاتف طوال اليوم وفضويتك وغباءك وكسلك ونكدك وفشلك بشكل عام، جميعها دلائل دامغة على مدى نبوغك وعبقريّتك.

ووفقاً للدِّراسة، بات بامكانك اعتبار كسلك إدراكاً فطريَّاً لمشاكل البشرية. إذ يندر استحمامك حفاظاً على المياه، ولا تغادر أريكتك تفادياً لإنهاك عضلاتك وتقصير عمرها، كما أنَّك أصلاً أصلاً ذكيٌّ جداً، لكنَّك تفضل، في لاوعيك الفذّ، الاحتفاظ بقدراتك العقلية الاستثنائيَّة لنفسك لكي لا تشعر الآخرين بالنقص، أو تثير غيرتهم فيسعون لإيذائك.

كما أثبتت الدراسة أنَّك لست تنبلاً في الأساس، ولكنَّ قوَّة عقلك تتيح لك فرصة إمتاع نفسك دون الحاجة لفعل شيء. لذا، لا تُشعر بالحرج إن رآك أحدهم محدقاً في السقف وريالتك تسيل من فمك، أنت في الواقع سارحٌ في بحر خيالك الواسع تفكِّر في عوالم جديدة لأيَّامٍ متواصلة خارج العالم الفيزيائي العادي الذي نعيش فيه.

وأمّا عن المرّة التي قررت فيها الامساك بجمرة والضغط عليها لخمس ثوانٍ متواصلة لترى ما الذي سيحصل، فاا، في الواقع، همممم، إنَّ ذلك يُبرز حس الفضول لديك وحبّك للعلم والمعرفة، أجل. لا بد أن يكون الأمر كذلك، وتذكّر أن نيوتن لم يكن ليصيغ نظريته حول الجاذبية لو لم ينم أسفل شجرة ويسأل نفسه عن سبب وقوع التفاحة.