Skip to content

تاجر يطالب بتخفيض إيجار محله لأنه يعرض معظم بضاعته على الرصيف

طالب صاحب متجر الخَيْلات للنثريات نذير سوسح، مالك العقار بتخفيض إيجار محله، على ضوء  عدم استغلاله معظم مساحته وعرضه أغلب بضاعته على رصيف المشاة.

وقال نذير إنَّ على مالك العقار أن يكون مُمتنّاً لما يقوم به “فأنا أحافظ على متجره نظيفاً تماماً، ولن يواجه أيَّة مشاكل بصيانته وإعادة تأهيله عندما أُخليه، وكما سامحته بمعظم مساحة محلّه، عليه ردّ الجميل وخصم جزءٍ من الإيجار، ورغم ذلك فأنا لا أطالبه بخصم يزيد عن النصف مع أنني لا أستخدم سوى عشرين بالمئة من المحل. هو لا يؤجرني أكثر من مخزنٍ أمّا الواجهة فهي الشارع نفسه”.

وأكَّد نذير أن المساحة الفارغة من محلّه مُتاحة لصاحب العقار لاستغلالها في أي وقت “بإمكانه تشريفنا متى أراد، حتى لو قرَّر النوم في المحل أو استثمار الفارغ منه كشقّة مفروشة. شريطة أن يخلي المكان فوراً لأدخل بضاعتي إليه عندما تشنُّ البلديّة حملة على البضاعة المعروضة في الشارع”.

ورداً على اتهامه من بعض المواطنين بالاعتداء على ما هو ملكٌ عامٌ لهم، أكّد نذير أنَّه مواطنٌ على غرارهم “ولم أقم سوى باستخدام الرصيف بصفته أحد أملاكي في هذه البلاد لاستثماره بشكلٍ يخدم الاقتصاد الوطني”.

وأشار نذير إلى فوائد إضافية لعرض بضاعته على الرَّصيف “بذلك يُجبر المارّة على مشاهدة بضاعتي وتفحّصها بعدما يتعثرون بها، ومن الوارد أن يشتروها إن أرادوا إماطة الأذى عن الطريق، وبأسوأ الأحوال يتلفونها فأجبرهم على دفع ثمنها”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

الحكومة تتحسر على عدم وجود رياديين مثل بيل غيتس ومارك زوكربيرغ عندها لتفرض عليهم ضرائب مثل العالم والناس

image_post

أعربت الحكومة صباح اليوم عن حسرتها العميقة لعدم وجود رياديين من أفراد الشعب يجنون المليارات مثل بيل غيتس ومارك زوكربيرغ لتتمكّن من غبّ الضرائب غبّاً من استثماراتهم وثرواتهم.

وقال الناطق باسم دائرة الضريبة إنَّ الشعب بمكوّناته الحاليّة لا يُلبي طموحاتها “فهو عاجزٌ عن الابتكار والإبداع، وليس لديه مشاريع كبيرةٌ تدرّ دخلاً وفيراً، وهو ما يضطّرنا للقبول بفرض ضرائبَ على أمورٍ تافهة كالسجائر والخبز والأدوية والسيارات وخراباتهم العقاريّة التي بالكاد تسدّ رمق المسؤولين”.

وأشار النَّاطقُ إلى حالة اليأس التي وصلها المسؤولون من وضع البلاد “أصبحنا نفكِّر بطلب الهجرة والزواج من المسؤولات الأجنبيات، لعلّنا ننهلُ من خيرات بلادهنّ أو نحظى ببعض النفوذ لنرتاح من الإشراف على شعب مُفلسٍ كهذا”.

ويرى الناطقُ أن الحكومات الغربيّة لا تُقدّر النعيم الذي تعيشه “فلا يأخذون إلا فتاتَ الضرائب ويتركون أصحاب الأموال يلهونَ بثرواتهم، فيما مسؤولوهم فقراء لا يقوى الواحد منهم على شراء ولو طائرة خاصّة. ليتنا نملك بلداناً مثلها. لكن الله يُعطي اللحم للحكومات التي لا تملك أسناناً”.

ودعى الناطق الرياديين والمبدعين الأجانب للقدوم والاستثمار في البلاد “سنتكفّل بمنحهم امتيازات واسعة،  وسنمرّر لهم صفقات الفساد وتبييض الأموال، ونوفّر لهم خيرة عبيدنا ليعملوا تحت أيديهم مقابل رشاوى رمزيّة لا تستحقّ الذكر”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مدير يتبرع بدفع إيجار المكتب عن الموظفين رغم أنهم ينامون فيه لإنهاء أعمالهم

image_post

يتكفّل عطوفة مدير عام شركة الأفق السيد منذر زلابيب المحترم بدفع إيجار المكتب الذي استأجره لموظَّفيه، رغم أنَّهم هم الذين يستعملونه وينامون فيه لإنهاء أعمالهم.

ويؤكّد منذر إنَّ كرمه على موظفيه لا يقتصر على إيجار المكتب “فأنا أسدد فواتير رفاهيتهم وراحتهم فيه أيضاً، كالإنترنت والهاتف والكهرباء، وأسمح لهم باستعمال الكراسي والمكاتب والحواسيب الطابعةِ والمكبسِ مجاناً، فضلاً عن الرواتب التي أصرفها لهم بين الحين والآخر”.

ويضيف “إن عطفي عليهم يحول دون اتخاذي بحقهم عقوبات قاسية، فلا أفصل سفيان لتمدده بكرسيِّه بعد تسع ساعات عمل، ولا أخصم من راتب مجدي كلَّما ألقى رأسه على المكتب مطالباً بغفوةٍ لنصف ساعة في تمام الواحدة فجراً”.

ويحذَّر منذر موظّفيه من التطاول عليه أو استغلال طيبته “وردتني أخبارٌ عن جحودِ بعضهم بنعمي وشكواهم من البرد لعدم توفيري أجهزة التدفئة، ومطالبتهم بتوفير الماء والشاي والقهوة والنسكافيه على حسابي في مطبخ المكتب. وهم بذلك يتهمونني بالبخل واللؤم ويشوّهون سمعتي، وكأنَّني أبوهم الذي أنجبهم ونسيهم في الشارع”.

من جهته، أشاد مفتّش وزارة العمل بمعاملة السيد نذير لموظَّفيه “فهو يسمح لهم بالبقاء في المكتب طوال الوقت على نفقة الشركة، مع أنَّ القانون لا يجبره على إبقائهم سوى لثمانِ ساعات، موفراً عليهم عناء العودة إلى منازلهم أو البحث عن مكانٍ آخر يكملون فيه عملهم”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).