طالب صاحب متجر الخَيْلات للنثريات نذير سوسح، مالك العقار بتخفيض إيجار محله، على ضوء  عدم استغلاله معظم مساحته وعرضه أغلب بضاعته على رصيف المشاة.

وقال نذير إنَّ على مالك العقار أن يكون مُمتنّاً لما يقوم به “فأنا أحافظ على متجره نظيفاً تماماً، ولن يواجه أيَّة مشاكل بصيانته وإعادة تأهيله عندما أُخليه، وكما سامحته بمعظم مساحة محلّه، عليه ردّ الجميل وخصم جزءٍ من الإيجار، ورغم ذلك فأنا لا أطالبه بخصم يزيد عن النصف مع أنني لا أستخدم سوى عشرين بالمئة من المحل. هو لا يؤجرني أكثر من مخزنٍ أمّا الواجهة فهي الشارع نفسه”.

وأكَّد نذير أن المساحة الفارغة من محلّه مُتاحة لصاحب العقار لاستغلالها في أي وقت “بإمكانه تشريفنا متى أراد، حتى لو قرَّر النوم في المحل أو استثمار الفارغ منه كشقّة مفروشة. شريطة أن يخلي المكان فوراً لأدخل بضاعتي إليه عندما تشنُّ البلديّة حملة على البضاعة المعروضة في الشارع”.

ورداً على اتهامه من بعض المواطنين بالاعتداء على ما هو ملكٌ عامٌ لهم، أكّد نذير أنَّه مواطنٌ على غرارهم “ولم أقم سوى باستخدام الرصيف بصفته أحد أملاكي في هذه البلاد لاستثماره بشكلٍ يخدم الاقتصاد الوطني”.

وأشار نذير إلى فوائد إضافية لعرض بضاعته على الرَّصيف “بذلك يُجبر المارّة على مشاهدة بضاعتي وتفحّصها بعدما يتعثرون بها، ومن الوارد أن يشتروها إن أرادوا إماطة الأذى عن الطريق، وبأسوأ الأحوال يتلفونها فأجبرهم على دفع ثمنها”.

مقالات ذات صلة