نجحت الحكومة الرشيدة بإخفاء الفقر والبطالة وتدهور التعليم والصحة والزراعة والصناعة والأحوال المعيشيّة والمظاهرات والإضرابات وانتشار الجرائم من سرقات وسطو مُسلّح وارتفاع معدلات الانتحار، بعد قرارها منع الإعلام من تداول الأخبار المتعلقة بهذه المشاكل.

وقال الناطق باسم وزارة الداخليّة إن الأجهزة الأمنيّة أعدّت خُطةً مُحكمةً للتعامل مع مشاكل البلاد “باشرنا بحملاتِ مُداهمة للبؤر الساخنة والمُضطربة، وضبطنا الآلاف خلال تغطيتهم الأحداث الجارية، وصادرنا أدواتهم الإجرامية كالهواتف التي استخدموها للتصوير ونشر تقارير عمّا يجري أولاً بأوّل على مواقع التواصل الاجتماعي، وأتلفنا مُحتوياتها خلال وقتٍ قياسي قبل أن تُنشر ويشاهدها الناس”.

وهدّد الناطق بإيقاع أشد العقاب على كُلّ من تسوّل له نفسه تغطية ما يجري من وقائع أليمة “سنتعامل معهم بكل حزم ونضربهم بيدٍ من حديد، لأنهم هُم المجرمون الحقيقيون الذين يسعون لتشويه صورتنا ويدفعون السياح والمستثمرين والمانحين للعزوف عن القدوم إلينا، ويجهضون مساعينا في الترويج لأنفسنا كمسيطرين على الأوضاع وأنّ كل شيء يسير على ما يُرام في ظل حكم القائد الرشيد”.

وأشاد الناطق بوسائل الإعلام المحليّة والشقيقة والصديقة وبمهنيّتها العالية “إذ قاموا برفع معنويات المواطنين ونشروا أخباراً عن افتتاح حضانات وعن إنجازات الزعيم بدلاً من تضييع وقت الجميع بالحديث عن الاضطرابات والمشاكل”.

مقالات ذات صلة