اختفاء جميع مشاكل البلاد بعد منع نشر الأخبار بخصوصها | شبكة الحدود

اختفاء جميع مشاكل البلاد بعد منع نشر الأخبار بخصوصها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نجحت الحكومة الرشيدة بإخفاء الفقر والبطالة وتدهور التعليم والصحة والزراعة والصناعة والأحوال المعيشيّة والمظاهرات والإضرابات وانتشار الجرائم من سرقات وسطو مُسلّح وارتفاع معدلات الانتحار، بعد قرارها منع الإعلام من تداول الأخبار المتعلقة بهذه المشاكل.

وقال الناطق باسم وزارة الداخليّة إن الأجهزة الأمنيّة أعدّت خُطةً مُحكمةً للتعامل مع مشاكل البلاد “باشرنا بحملاتِ مُداهمة للبؤر الساخنة والمُضطربة، وضبطنا الآلاف خلال تغطيتهم الأحداث الجارية، وصادرنا أدواتهم الإجرامية كالهواتف التي استخدموها للتصوير ونشر تقارير عمّا يجري أولاً بأوّل على مواقع التواصل الاجتماعي، وأتلفنا مُحتوياتها خلال وقتٍ قياسي قبل أن تُنشر ويشاهدها الناس”.

وهدّد الناطق بإيقاع أشد العقاب على كُلّ من تسوّل له نفسه تغطية ما يجري من وقائع أليمة “سنتعامل معهم بكل حزم ونضربهم بيدٍ من حديد، لأنهم هُم المجرمون الحقيقيون الذين يسعون لتشويه صورتنا ويدفعون السياح والمستثمرين والمانحين للعزوف عن القدوم إلينا، ويجهضون مساعينا في الترويج لأنفسنا كمسيطرين على الأوضاع وأنّ كل شيء يسير على ما يُرام في ظل حكم القائد الرشيد”.

وأشاد الناطق بوسائل الإعلام المحليّة والشقيقة والصديقة وبمهنيّتها العالية “إذ قاموا برفع معنويات المواطنين ونشروا أخباراً عن افتتاح حضانات وعن إنجازات الزعيم بدلاً من تضييع وقت الجميع بالحديث عن الاضطرابات والمشاكل”.

إسرائيل تواصل تأجيل محاكمة الطفلة عهد التميمي ريثما تبلغ العمر القانوني مراعاة لحقوق الأطفال

image_post

أصدر القضاء العسكري الإسرائيلي قراراً بتأجيل محاكمة الطفلة عهد التميمي، وتأجيلها، وإعادة تأجيلها، وتأجيل التأجيل، حتى بلوغها السن القانوني، الذي يتيح محاكمتها والزجّ بها في السجن لأطول فترة ممكنة دون أن يضطر لمواجهة المجتمع الدولي بتهمِ انتهاك حقوق الأطفال.

وقال الخبير والمحلل الإسرائيلي شلاخي مماخين إنَّ إسرائيل قادرة على الإلقاء بعهد في السجن إلى الأبد دون محاكمة “ولكننا دولة قانون ومؤسسات، ولن نسمح لأنفسنا بمحاكمة عهد، ولا أي معتقل يتراوح عمره بين التاسعة والسابعة عشرة. فهم لا يمتلكون الوعي الكافي بعد ليدركوا أنَّ مقاومة جنودنا الذين يحتلّون أرضهم ويقتحمون بيوتهم ويحوّلونها عندما يحلو لهم لساحة معركة، جريمةٌ يعاقب عليه القانون”.

وأعرب شلاخي عن ثقته المطلقة بالقضاء العسكري الإسرائيلي النزيه “لم يسجنوها واكتفوا بحجزها حتى تبلغ السن القانوني الذي يسمح بسجنها، رغم كرهها الواضح وعدائها غير المبرّر لإسرائيل. هذه هي العدالة الإسرائيليَّة، التي تدفعنا للتريث في هدم بيتها حتّى تكبر وتبنيه، ولا نعتقل أيّاً من أبنائها إلا عندما تتزوّج وتنجبهم”.

يُذكر أنَّ إسرائيل لا تعاقب الاطفال في المحاكم، لكن على غرار الأب الذي يقسو على أولاده لتحقيق مصلحتهم؛ تضربهم بالهراوات وتكسر عظامهم وتلقي عليهم قنابل الغاز المسيل للدموع وتطلق عليهم الرصاص المطاطي وتدهسهم، حتى يتعلَّموا الدرس.

إسرائيل تثبت أنّها دولة حقوق ولا تستهدف الفلسطينيين بترحيلها آلاف المهاجرين الأفارقة

image_post

أثبتت الحكومة الإسرائيليّة أنها دولة حقوق وقانون ولا تستهدف إجراءاتها العنصريّة الفلسطينيين وحدهم، بعد إنذارها آلاف المهاجرين الأفارقة بضرورة الرحيل عن أرض الميعاد، وتهديدها بسجنهم إن لم يمتثلوا فوراً لأوامرها.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل اتخذت هذه المُبادرة الحسنة تجاه الفلسطينيين، لرفع معنوياتهم “إسرائيل لا تفرّق بين عربيٍ أو أعجمي، فجميع غير اليهود سواء بالدونيّة، لكن المشكلة كانت أننا ومنذ تأسيس الدولة لم نجد شعوباً نضطهدها غير العرب، والآن فقط أتتنا الفُرصة لننتهك حقوق الأفارقة”.

وأبدى نتنياهو دهشته من احتجاج بعض منظمات حقوق الإنسان المُغرّدة خارج السرب على طريقة تعامله مع المهاجرين السود وكأنّ إسرائيل دولة عاديّة كبقيّة دول العالم لتستقبل لاجئين وتعاملهم مُعاملة حسنة وليست فوق القانون والأعراف “هذا بدلاً من أن يشكرونا لأننا لم نلقيهم في البحر أو نحرقهم لنتدفأ عليهم، واكتفينا بطردهم من بلادنا بعد إعطائهم بعض المال وثمن التذكرة لينصرفوا مسرعين إلى بلدانهم الأصليّة المُضطربة”.

وأكّد نتنياهو أن إسرائيل لن تتوانى عن فعل أي شيء لإجبار الأفارقة على المُغادرة “فإذا لم نحتوي اليهود الأفارقة، هل سنفعل بالله عليكم ذلك مع إفريقي وغير يهودي؟ هؤلاء ليسوا فقط أقل من البشر، مجرّد وجودهم بيننا يشعرنا بالقرف والاشمئزاز حتى لو كانوا في السجون”.

ودعا نتنياهو الأفارقة للتوقّف عن المجيء لإسرائيل “فهنالك الكثير من الدول التي تبحث عن عمالة خارجيّة لا تُمانع وجودهم على أراضيها، أما نحن فلدينا ما يكفينا من الفلسطينيين الذين نعمل لترحيل ما استطعنا منهم رفقة الأفارقة”.

تمييز