Skip to content

أستاذ جامعي ينصح طلابه بالتركيز على الوحدة التي لن يدرسوها لأن أسئلة الامتحان ستقتصر عليها

حثَّ أستاذ مادة الفيزياء ۱۰۳ في الجامعة الأستاذ معن طربوش طُلابه على صبِّ بالغ تركيزهم وتخصيص الجزء الأكبر من جهدهم على تلك الوحدة التي لن يدرسوها لظنِّهم أنَّها لن تدخل في الامتحان أو أنَّ معظم العلامات ستتوزّع على الوحدات الأخرى.

وأكّد الأستاذ معن أنه حدّد الوحدة التي لن يدرسها الطلاب مُستعيناً بخبرته الطويلة في مجال تعليم الطلبة والتعليم عليهم “فكرت بدايةً بمباغتتهم وكتابة الأسئلة من الوحدة الرابعة، بما أنَّها آخر وحدة بالكتاب وقصيرة، لكن كان من الممكن أن يتوقَّعوا ذلك ويقوموا بدراستها، فاستبقت استباقهم لي وكتبت الأسئلة منها واضعاً كل تركيزي باتجاهها ليحسوا بذلك في صميمهم، قبل أن أغير رأيي بآخر لحظة وأطبع أسئلة جديدة لا تحتوي أي أسئلة من تلك الوحدة وآخذ جلّها الأعظم من الوحدة الثانية التي لم يدرسها أحد لأن أغلب أسئلة الامتحان الماضي كانت منها”.

وعمّا تبقّى من الأسئلة، قال الأستاذ أنَّه وضعها من مصدرٍ واحدٍ بسيط “هناك جزئيَّة صغيرة لم يكن لينتبه لها أحد، وردت في الزاوية اليمنى من الصفحة ٤٢٩، أجل، هذه تماماً، التي مرَّوا بها مرور الكرام لاعتقادهم أنَّها معلومة جانبيَّة غير مهمَّة”.

وأشار الاستاذ إلى أنَّ استراتيّجيته هذه تهدف إلى توعية طلابه بحقيقة أنَّ الوصول للأهداف ليس بالأمر الهيّن “وأحياناً ليس صعباً فقط، بل مستحيل. وبذلك يصبحون مهيّئين لاستيعاب ثقافة الفشل والرسوب وإعادة المادة الفصل المقبل مع أستاذ غيري، مما يساعدهم في حياتهم العملية على تقبِّل عثرات الزمن ولاحقاً قدرهم المحتوم عندما يتساقط شعرهم ويصابوا بالشيخوخة أو السرطان والموت”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

طالب يقرر عدم تمديد استراحته لأي دقيقة أخرى والذهاب فوراً إلى الفراش

image_post

تمالك الطالب بشير فِلِزّات نفسه واتخذ قراراً بعدم تمديد استراحته لما بعد الساعة الحادية عشرة وتسعٍ  وخمسين دقيقة وتسعٍ وخمسين ثانية، وذهب للنوم دون تصفّح فيسبوك أو لعب كاندي كراش.

وكان بشير قد ألزم نفسه بالاستيقاظ باكراً لبدء الدراسة دون أن يتأخر لأكثر من ساعة ونصف عن الموعد الذي حدَّده ليلة البارحة، واتجّه فوراً نحو الكتاب ليلتقط هاتفه من فوقه، ثم ذهب ليتناول فطوره، ليكتشف أن والدته، سامحها الله، أعدَّت وجبة الغداء في موعد إفطاره. وبعد انتهائه من تناوله والاسترخاء قليلاً ريثما يهضم ما تناوله ويستعيد حيويته ليتمكن من التركيز في دراسته، حان موعد قيلولته التي يشاهد بعدها مسلسله المفضّل تليه نشرة الأخبار، ليعرف آخر المستجدات العالمية والمحليّة ونشرة الطقس وأسعار تداول العملات واسم مخرج النشرة والجهة التي تقدم ملابس المذيعة. وهكذا، حتى باغتته ساعة النوم، فقرّر التوجّه إلى سريره دون تأخير.

وأشار بشير إلى أنَّ النوم يُعدّ الروتين الأهمّ في يومه “فهو يُصفي ذهني ويريحني من الإجهاد الذي يصيبني بعد السَّهر طوال الليل مع زملائي في الجامعة بين أوراق الشدة، كما يعيد لي طاقتي لأتمكَّن من الاستمرار ببذل الجهد والعطاء وبذل أقصى ما في وسعي لتحقيق أفضل النتائج في مباريات كرة القدم التي أشارك بها”.

ورغم امتعاضه من  محدوديَّة عدد ساعات اليوم التي لا تكفيه للدراسة كما يجب، أكّد نبيل أنه لن يضحي بمواعيد النوم والاستراحة “فما نفع النجاح والتفوّق إن خسرت صحتي؟ لكنني، مع ذلك، لن أستسلم للفشل، وسأستيقظ كل يوم متأملا أن يكون مختلفاً عما سبقه، لأدرس جيّداً وأعوّض ما فاتني خلال السنوات السابقة”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

كرش ينجح بالتخلص من صاحبه خلال وقت قياسي

image_post

نجح كرش المواطن نبيل أبو الحلمون بالقضاء على صاحبه خلال فترة قياسية لم تتجاوز عدة أشهر، منذ اتخاذه قراراً صارماً بالتخلص منه، لينجو بذلك من محاولات وعملية شفط دهون أو تصغير المعدة التي شكّلت خطراً يهدّد وجوده.

وكان الكرش قد اتبع نظاماً غذائيَّا قاسياً للتخلص من الشخص الزائد عن الحاجة، فالتحق بعدد من مطاعم الوجبات الجاهزة ذات الحجم العائلي وشركات المشروبات الغازية ومحال الحلوى ليعزَّز نموَّه وترهله بتخزين الدهون الثلاثيَّة ومراكمتها حول نفسه، فضلاً عن إجباره صاحبه على تناولها في الوجبات الرئيسية ووجبات تسالي ونوبات الشراهة منتصف الليل.

ولم تقتصر جهود الكرش على تناوله للأطعمة، فقد كثف ممارسته لتمارين الاستلقاء طوال اليوم بشكلٍ منتظم، وبذل جهدا كبيرا في تجنّب الركض أو المشي أو الحركة بشكلٍ عام، وخلال أربعة اشهر، لاحظ النتائج الممتازة، حيث ضاعف حجمه وبلغ محيطه ١٣٧ سم، مسبباً لصاحبه صعوبة الحركة والجلوس وضيق التنفس واللهاث المتواصل بغض النظر إن كان قد بذل جهداً أم لا.

ويقول الطبيب المتابع لحالة الكرش إنه لا يجد وصفاً لقوة عزيمته وإرادته “لم يكن نبيل قد بدأ أي خطوة للتخلص منه، حتى صعَّد الكرش من إجراءاته، متسبّباً له بارتفاع الكوليسترول والاكتئاب والضغط وانسداد بضعة شرايين وأمراض المفاصل والتواء العمود الفقري وجلطات في مواقع مختلفة من الجسم، إلى أن أجبره على التوقف التام، وحافظ على كيانه الذي عمل لخدمته طوال الفترة الماضية”.