الأمم المتحدة تبيع حقوق بث مؤتمر جنيف ٣ | شبكة الحدود

الأمم المتحدة تبيع حقوق بث مؤتمر جنيف ٣

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قامت الأمم المتحدة البارحة ببيع حقوق البث لمؤتمر جنيف ٣ بعد أن تم تحويله رسمياً إلى مسلسل. وجاء قرار الأمم المتحدة ببيع حقوق المسلسل بعد النجاح العارم الذي حققه الجزءان الأول والثاني. ويعرض حالياً الجزء الثاني من المسلسل على مجموعة من القنوات الفضائية وتدور أحداثه في مدينة جنيف، إلا أن التصوير يتم في أكبر ستوديوهات الأمم المتحدة التي لن يتم الإعلان عن مكانها.

ويناقش المسلسل (المبني على أحداث حقيقية) مجموعة من الأسئلة الفلسفية والرياضية العميقة، مثل “أيهما أتى أولاً، الدجاجة أم البيضة”، والفروق بين النظام الجمهوري والملكي، والفوائد الطبية لتناول لحم الإنسان. ويقوم كتاب أمريكيون وروسيون بكتابة حلقات المسلسل في حين قررت الأمم المتحدة استخدام ممثلين عن جميع الأطراف باستثناء إيران.

وحقق الموسم الأول من المسلسل نجاحاً باهراً بحيث تمكن من حصد جوائز “الحجاج” لأفضل مخرج وممثل وعمل درامي، إضافة إلى حجم مشاهداته العالية في جميع دول المنطقة باستثناء سوريا، نظراً لانقطاع الكهرباء. ويتوقع منتجو المسلسل إنتاج ما يزيد عن ١٢ موسماً، أي ما يفوق عدد مواسم مسلسل التفجيرات في العراق، ومسلسل المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.

إدراج الكلب “الجعاري” كفصيل معترف به رسمياً من قبل لجنة الكلاب العالمية

image_post

حاز الكلب البلدي “الجعاري” أمس على أول اعتراف رسمي  له كفصيل مستقل في عائلة الكلاب بحيث يتمتع بكامل حقوقه العالمية كحيوان. وفي حين اقتصر إدراج الجعاري على مقعد مراقب غير كامل العضوية، إلا أن هذه الخطوة من شأنها أن تضمن للكلب الجعاري مجموعة من الحقوق التي قد تتعارض وهوايات شعبية عديدة.

ويأتي هذا الادراج “بعد جهود دبلوماسية حثيثة لجمعية حماية الحيوان” بحسب المتحدث باسم الجمعية، وأضاف “انه كلب ممتاز أثبت جدارته في الأزقة والشوارع إضافة إلى الحقول والمزارع، لهذا استحق اللقب (جوردان شيبارد)”.

وفي تعليق لرئيس اللجنة المنظمة قال السيد يورجن ولفجانج “نحتفل اليوم بإنجاز ناقص، فالجعاري ليس الحيوان الوحيد الذي حرم لسنين من الادراج. هنالك الكثير من الحيوانات والكلاب الذكية في الشرق الأوسط  والتي لا تحظى بالاعتراف الرسمي إما لصعوبة الوصول اليها، أو لارتكاب هذه الحيوانات نفسها جرائم حرب، مما يضعف امكانية حماية هذه الحيوانات”.

مصر: ديجا-فو عارم يضرب البلاد

image_post

ضرب دجيافو عنيف الأراضي المصرية الأمس فيما اعتبر أنه أقوى ديجافو يمس البلاد منذ إعادة تعليب الثورة المصرية وتسويقها على شكل بسطار. ووصلت قوة الديجافو ٨،٩ على مقياس زهايمر، الأمر الذي تسبب بشعور سكان الشرق الأوسط بالموجات الارتدادية في حالة تشبه تكرار التاريخ لنفسه أو أن التاريخ عاد فعلا إلى الوراء.

وجاء الديجافو إثر إقرار الحكومة المصرية لقانون “التظاهر” عقب سنوات من التغير قادت مصر نحو الديمقراطية عبر التظاهر عينه. ورافقت الديجافو عاصفة قوية من ذكريات القرن الماضي ضربت الساحتين المصرية والعربية*. وشملت هذه الذكريات حالات الأحكام العرفية وقانون الطوارئ، إضافة إلى عودة الأذان للنمو على الحائط، والشعور بأن الفرد وراء الشمس.

وهدد ناشطون وحقوقيون مصريون حكومتهم بالنزول إلى الشارع في مظاهرات عارمة في حال لم تتراجع عن القانون قبل أن يتذكروا أن التظاهر أيضا مخالف للقانون. من جهة أخرى، أكد قانونيون مصريون أن القانون يشمل في نصه تجريم كافة أشكال التظاهر، بما في ذلك التظاهر بالنوم أو الانشغال أو التظاهر بأن هذا القانون لا يشمل هذا الشكل من التظاهر.