أكّد الداعية جمعان الضب أنه كان ليدعو الناس إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة، لولا أنهم بهائم لا  يمكن إقناعهم أن يؤمنوا

وأشار جمعان إلى أن حوار الناس ومجادلتهم بالمنطق أو ترغيبهم بالجنّة وحوريّاتها الجالسات بانتظارهم والعنب والمقاعد الوثيرة لا يؤتي ثماره إلّا على الفضائيات “حيث نحتاجها لحصد لمشاهدات. لكن، في خُطب الجمعة مثلاً، نحتاج لما يدب الرّعب في قلوب الناس، فهم، لا محالة، سيأتون إلى الصلاة لأنها فرض عين”.

وأضاف “يرافق شعور المرء بالخوف إحساسه بارتكاب بذنب عظيم، ويقتنع أنّه يحتاج للتكفير جدياً عن خطاياه، وهو ما يجعله مُهيّئاً بقوة للتبرع لإحدى جمعياتنا الخيرية. بالفعل، كما يقول المثل، خوّف الكلب ولا تضربه”.

وعن فيلم الرّعب المفضّل له، قال جمعان “دائماً ما أقع في الحيرة عندما أُسأل عن ذلك، فمن ناحية، تمنحني سلسلة أفلام سو الوحي للكثير من خُطبي ، إلّا أن الإبداع في فيلم بارانورمال أكتيفيتي يحفّزني كثيراً لبثّ الإحساس المناسب في الخطب”.

مقالات ذات صلة