قرّرت الحكومة البحرينيّة إسقاط الجنسية عن مجموعة من مواطنيها الخونة المتآمرين مع إيران، تمهيداً لاستبدالهم بآخرين أجانب يمتازون بالولاء والانتماء للبحرين.

وقال الناطقُ باسم الحكومة البحرينية إنها تسعى لتعزيز التنوّع في المُجتمع البحريني “وتجنيس أعدادٍ من الأردنيين والمصريين واليمنيين والباكستانيين لضخّ دماء سُنيّة جديدة في مُجتمعنا، وقطع الطريق أمام من يتهموننا بممارسة التمييز ضدّ الشيعة، فلن يستطيع أحد ادعاء ذلك بعد أن نغّير الشعب وتصبح أغلبيّته من السُنّة”.

وأشار الناطق إلى أنّ المُجنسين الجُدد أثبتوا حرصهم على أمن البحرين واستقرارها “فقد انتسب الكثير منهم لأجهزتنا الأمنيّة وأظهروا تفانياً بالبطش في الخونة والرفس في بطونهم، كما أنهم لا يخرجون بمظاهرات وليست لديهم مطالب تُذكر، على عكس عملاء إيران الشيعة المادّيين الذين يرهنون مواطنتهم بأخذ حقوقهم والتحوّل إلى الديمقراطيّة والمساواة مع السُنّة، وهو ما خيّب آمالنا بهم ودفعنا لتجريدهم من جنسيّتهم”.

وعن مصير من تُسقط جنسياتهم، أكّد الناطق أنّ السلطات الرحيمة بهم، رغم خيانتهم، وفرت لهم الكثير من الخيارات “يمكنهم الهجرة إلى المناطق الشيعيّة كإيران والعراق ليعيشوا بالقرب من ملاليهم ووليّ فقيههم، أو استخدام الأسباب المُقنعة التي منحناهم إياها لطلب اللجوء من الدول الغربيّة والعيش فيها بعيداً عن الحرارة والرطوبة، حتى أنّنا نرحّب بأولئك الذين يُصرّون على البقاء على أرض الوطن، سجوننا مفتوحة لهم طيلة الوقت، وهي مُجهّزة لاستقبال أعداد كبيرةٍ منهم، حيث يقوم على خدمتهم والإشراف عليهم خيرةٌ من أبنائنا المُجنّسين”.

مقالات ذات صلة