Skip to content

الحكومة تبحث مزاعم وجود مواطنين خارج العاصمة

شكَّلت الحكومة الرَّشيدة فريقاً لبحث مزاعم تفيد بوجود مواطنين من البشر، يمارسون حياتهم بشكلٍ طبيعيٍّ ويأكلون ويشربون مثلنا ويتحدَّثون لغتنا، يسكنون خارج عاصمة البلاد.

وأكّد رئيس الفريق والخبير الأنثروبولوجي شاكر عوَّامة أنّه توجّه على رأس فريقه خارج العاصمة بحثاً عن أثرٍ لحياةٍ بشريَّة هناك “ودَّعنا عائلاتنا مرتدين بزِّات الكشَّافة وحاملين عدّتنا على ظهورنا. وعندما تخطّينا حدود العاصمة عثرنا على سيَّاراتٍ قديمة صدئة وعماراتٍ آيلةٍ للسقوط وآثار أحذية وأقدام بشريَّة حديثة، فساعرنا لجمع العينات الحمض النووي من قطع ملابس ممزقة قبل غروب الشمس، حيث تبيَّن لاحقاً أنَّها تنتمي للإنسان العاقل وليس للنياندريثالز كما ظننا لدى رؤيتنا أطفالاً يجرون خلف بعضهم البعض بشكلٍ عشوائي”.

ورجّح السيد شاكر أنَّ يكون هؤلاء البشر من المنتمين لمجتمعاتٍ قبليَّة كتلك الموجودة في غابات الأمازون “لكن الطَّريق أمامنا لا تزال طويلةً لاكتشاف سبب تكاثرهم في تلك المناطق، خصوصاً أنّ الزراعة والصناعة ومظاهر الحياة القديمة انقرضت بفضل سياسات الحكومة التي ركَّزت على تنمية المناطق التي تستحق ذلك مثل تلك المحيطة بقصر الزعيم والشوارع التي يمر منها والوزارات والسفارات”.

من جهته، شدّد الناطقُ باسم الحكومة على أنَّ من عثر عليهم فريق البحث لا يمكن أن يكونوا مواطنين حقيقيين “المواطن الحقيقي، ذلك المحبُّ لوطنه، لا يسكن خارج العاصمة بعيداً عن قائده. من الواضح أنَّهم مُندسّون هناك ليشوّهوا سمعتنا ويستنزفوا جهودَنا في توفير الخدمات والرفاهيّة لمواطني عاصمتنا الحبيبة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

عبد ربه منصور هادي يطالب التحالف بشراء عاصمة جديدة له بعد تطويق الانفصاليين قصره الرئاسي في عدن

image_post

طالب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قوّات التحالف العربي بقيادة السعودية شراء عاصمة جديدة ينقل إليها شلّته، بعد تطويق الانفصاليين حكومته في القصر الرئاسي المؤقت في العاصمة المؤقتة وتكرارهم مشهد سيطرة الحوثيين على صنعاء.

وقال عبد ربه إن التحالف الذي يدّك بلاده طيلة الوقت وبذلك يتحمّل كامل المسؤولية عمّا حدث “كان من الواجب عليهم ملاحظة أن العاصمة، كالعاصمة التي سبقتها، تتهاوى وعلى وشك السقوط، وأن عليهم توفير عواصم احتياطية تحسباً لذلك. وهم الآن مطالبون بتأمين عاصمة تسترني، وإلا، ستضيع شرعيتي ويتفرق دمها بين القبائل اليمنية”.

وأشار عبد ربه إلى أن التحالف أنفق مئات المليارات للقضاء على الحوثيين الشيعة في اليمن “من المؤكد أنهم لن يعجزوا عن شراء عاصمة، بل باستطاعتهم شراء بلد كامل جديد مع عاصمته، خصوصاً أن كلفته أقل بكثير من الحرب”.

وأضاف “من الممكن إقامة جزيرة مقابل شواطئ اليمن، أنقل اليها عاصمتي، التي سأسميها جنة عدن، واتخذ فيها قصراً رئاسياً لي، ريثما تتفاهم السعودية مع الإمارات إن كانوا يريدونها يمناً واحدة أو اثنتين أو أربعة، حسب الرغبة”.

واستدرك عبد ربّه بالقول أنّ وجود عاصمة جديدة لا يعني بالضرورة انتقاله إليها “الحقيقة أن التواجد في العواصم خطير جدا هذه الأيام، ولكنني سأسعى للعثور على رئيس وزراء ووزراء أبناء حلال يقبلون الذهاب إليها، لأن مجرد وجودهم فيها دليل  كافٍ لإظهار السيادة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ترامب يبقي على غوانتنامو ريثما ينشئ معسكر اعتقال محترم كالمعتقلات النازية

image_post

أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب الإبقاء على مُعتقل غوانتانامو مفتوحاً بشكل مؤقت، ريثما يُشيّد مُعتقلاً جديداً مُحترماً يليق بإيواء السجناء وتعذيبهم بوحشيّة تضاهي المعتقلات النازيّة والسوفيتيّة.

وقال دونالد إنّ معتقل جوانتانامو يعتمد أساليب تحقيق مُستهلَكة كالإيهام بالغرق وتقييد المعتقلين ومنعهم من النوم والإطعام القسري من خلال الشرج والتهديد بالاغتصاب “نواجه مشكلة كبرى تكمن في أن جميع السجون الأخرى في الولايات المتحدة الأمريكيّة تُراعي حقوق الإنسان بشكلٍ مقلق، ونحتاج وقتاً وجهداً قانونيّاً وحقوقيّاً أمام المحاكم الأمريكيّة لبناء سجن كبير يعيدنا للزمن الجميل عندما كانت السجون مُزدهرة تزخر بشتى أنواع التعذيب”.

وعن مواصفات السجن الجديد أشار دونالد إلى أنه أوصى بمقترحاتٍ تُجسّد رؤيته للسجون الأمريكيّة في المستقبل “من الضروري مُراعاة المناخ المُناسب لاستقبال السجناء ونقلهم من جزيرة جوانتنامو الدافئة إلى معتقل في ألاسكا المُتجمّدة، على أن يكون مجهّزا بالأفران وغرف الغاز. ويمكننا استخدام من يتحملون هذه الظروف لإجراء تجارب طبيّة وقياس تأثير أسلحتنا الكيماويّة والبيولوجيةّ عليهم وانتزاع أعضائهم وبيعها لتمويل حروبنا على الإرهابيين مثلهم”.

وأكّد دونالد أن وظائف المُعتقل الجديد لن تتوقّف عند مُعاقبة الإرهابيين المُسلمين الذين ستوضع عليهم إشارة الهلال لتمييزهم “فخلال فترتي الانتخابيّة الثانية والثالثة والرابعة وتتويجي كرئيس خالدٍ للولايات المُتحدة الأمريكيّة، أتوقّع أن يكون لدينا الكثير من المُعارضين والسياسيين وأسرى الحرب”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).