شكَّلت الحكومة الرَّشيدة فريقاً لبحث مزاعم تفيد بوجود مواطنين من البشر، يمارسون حياتهم بشكلٍ طبيعيٍّ ويأكلون ويشربون مثلنا ويتحدَّثون لغتنا، يسكنون خارج عاصمة البلاد.

وأكّد رئيس الفريق والخبير الأنثروبولوجي شاكر عوَّامة أنّه توجّه على رأس فريقه خارج العاصمة بحثاً عن أثرٍ لحياةٍ بشريَّة هناك “ودَّعنا عائلاتنا مرتدين بزِّات الكشَّافة وحاملين عدّتنا على ظهورنا. وعندما تخطّينا حدود العاصمة عثرنا على سيَّاراتٍ قديمة صدئة وعماراتٍ آيلةٍ للسقوط وآثار أحذية وأقدام بشريَّة حديثة، فساعرنا لجمع العينات الحمض النووي من قطع ملابس ممزقة قبل غروب الشمس، حيث تبيَّن لاحقاً أنَّها تنتمي للإنسان العاقل وليس للنياندريثالز كما ظننا لدى رؤيتنا أطفالاً يجرون خلف بعضهم البعض بشكلٍ عشوائي”.

ورجّح السيد شاكر أنَّ يكون هؤلاء البشر من المنتمين لمجتمعاتٍ قبليَّة كتلك الموجودة في غابات الأمازون “لكن الطَّريق أمامنا لا تزال طويلةً لاكتشاف سبب تكاثرهم في تلك المناطق، خصوصاً أنّ الزراعة والصناعة ومظاهر الحياة القديمة انقرضت بفضل سياسات الحكومة التي ركَّزت على تنمية المناطق التي تستحق ذلك مثل تلك المحيطة بقصر الزعيم والشوارع التي يمر منها والوزارات والسفارات”.

من جهته، شدّد الناطقُ باسم الحكومة على أنَّ من عثر عليهم فريق البحث لا يمكن أن يكونوا مواطنين حقيقيين “المواطن الحقيقي، ذلك المحبُّ لوطنه، لا يسكن خارج العاصمة بعيداً عن قائده. من الواضح أنَّهم مُندسّون هناك ليشوّهوا سمعتنا ويستنزفوا جهودَنا في توفير الخدمات والرفاهيّة لمواطني عاصمتنا الحبيبة”.

مقالات ذات صلة