عبد ربه منصور هادي يطالب التحالف بشراء عاصمة جديدة له بعد تطويق الانفصاليين قصره الرئاسي في عدن | شبكة الحدود

عبد ربه منصور هادي يطالب التحالف بشراء عاصمة جديدة له بعد تطويق الانفصاليين قصره الرئاسي في عدن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

طالب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قوّات التحالف العربي بقيادة السعودية شراء عاصمة جديدة ينقل إليها شلّته، بعد تطويق الانفصاليين حكومته في القصر الرئاسي المؤقت في العاصمة المؤقتة وتكرارهم مشهد سيطرة الحوثيين على صنعاء.

وقال عبد ربه إن التحالف الذي يدّك بلاده طيلة الوقت وبذلك يتحمّل كامل المسؤولية عمّا حدث “كان من الواجب عليهم ملاحظة أن العاصمة، كالعاصمة التي سبقتها، تتهاوى وعلى وشك السقوط، وأن عليهم توفير عواصم احتياطية تحسباً لذلك. وهم الآن مطالبون بتأمين عاصمة تسترني، وإلا، ستضيع شرعيتي ويتفرق دمها بين القبائل اليمنية”.

وأشار عبد ربه إلى أن التحالف أنفق مئات المليارات للقضاء على الحوثيين الشيعة في اليمن “من المؤكد أنهم لن يعجزوا عن شراء عاصمة، بل باستطاعتهم شراء بلد كامل جديد مع عاصمته، خصوصاً أن كلفته أقل بكثير من الحرب”.

وأضاف “من الممكن إقامة جزيرة مقابل شواطئ اليمن، أنقل اليها عاصمتي، التي سأسميها جنة عدن، واتخذ فيها قصراً رئاسياً لي، ريثما تتفاهم السعودية مع الإمارات إن كانوا يريدونها يمناً واحدة أو اثنتين أو أربعة، حسب الرغبة”.

واستدرك عبد ربّه بالقول أنّ وجود عاصمة جديدة لا يعني بالضرورة انتقاله إليها “الحقيقة أن التواجد في العواصم خطير جدا هذه الأيام، ولكنني سأسعى للعثور على رئيس وزراء ووزراء أبناء حلال يقبلون الذهاب إليها، لأن مجرد وجودهم فيها دليل  كافٍ لإظهار السيادة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

ترامب يبقي على غوانتنامو ريثما ينشئ معسكر اعتقال محترم كالمعتقلات النازية

image_post

أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب الإبقاء على مُعتقل غوانتانامو مفتوحاً بشكل مؤقت، ريثما يُشيّد مُعتقلاً جديداً مُحترماً يليق بإيواء السجناء وتعذيبهم بوحشيّة تضاهي المعتقلات النازيّة والسوفيتيّة.

وقال دونالد إنّ معتقل جوانتانامو يعتمد أساليب تحقيق مُستهلَكة كالإيهام بالغرق وتقييد المعتقلين ومنعهم من النوم والإطعام القسري من خلال الشرج والتهديد بالاغتصاب “نواجه مشكلة كبرى تكمن في أن جميع السجون الأخرى في الولايات المتحدة الأمريكيّة تُراعي حقوق الإنسان بشكلٍ مقلق، ونحتاج وقتاً وجهداً قانونيّاً وحقوقيّاً أمام المحاكم الأمريكيّة لبناء سجن كبير يعيدنا للزمن الجميل عندما كانت السجون مُزدهرة تزخر بشتى أنواع التعذيب”.

وعن مواصفات السجن الجديد أشار دونالد إلى أنه أوصى بمقترحاتٍ تُجسّد رؤيته للسجون الأمريكيّة في المستقبل “من الضروري مُراعاة المناخ المُناسب لاستقبال السجناء ونقلهم من جزيرة جوانتنامو الدافئة إلى معتقل في ألاسكا المُتجمّدة، على أن يكون مجهّزا بالأفران وغرف الغاز. ويمكننا استخدام من يتحملون هذه الظروف لإجراء تجارب طبيّة وقياس تأثير أسلحتنا الكيماويّة والبيولوجيةّ عليهم وانتزاع أعضائهم وبيعها لتمويل حروبنا على الإرهابيين مثلهم”.

وأكّد دونالد أن وظائف المُعتقل الجديد لن تتوقّف عند مُعاقبة الإرهابيين المُسلمين الذين ستوضع عليهم إشارة الهلال لتمييزهم “فخلال فترتي الانتخابيّة الثانية والثالثة والرابعة وتتويجي كرئيس خالدٍ للولايات المُتحدة الأمريكيّة، أتوقّع أن يكون لدينا الكثير من المُعارضين والسياسيين وأسرى الحرب”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أنصار الرئيس بري يحتجّون بالإطارات المشتعلة بدلاً من الأسلحة ليثبتوا أن زعيمهم ليس بلطجيًا

image_post

نظّم أنصار دولة الرئيس نبيه برّي مظاهراتٍ أشعلوا خلالها الإطارات وقلبوا الحاويات في منتصف الشوارع بشكل سلميّ حضاريّ، بدلاً من حملِ الأسلحة وإطلاق العيارات النارية، ليثبتوا لوزير الخارجية رئيس التيار الوطني الحر صهر فخامة الرئيس، جبران باسيل، أنّ زعيمهم، على عكس ما يدّعي، ليس بلطجياً.

ويقول المتظاهر حسين حسن جعفر عباس حيدر مهدي أنه، ورفاقه المتظاهرين، ليسوا غاضبين من تهم الفساد والبلطجة وتعطيل الدولة التي كالها جبران بحقّ الرئيس برّي “فنحن معتادون على ممارسات السياسيين وتلك أمورٌ لا تستحقّ الوقوف عندها، أما أن تصل الأمور إلى ذكر صفة الشخص الذي يقوم بهذه الممارسات، فهي سابقة مرفوضة ولا يمكن التسامح معها”.

ويضيف “لقد سيطر الأستاذ نبيه على رئاسة مجلس النواب منذ ستٍ وعشرين سنة، احتفظ قبلها لثمانِ سنوات بحقائب وزارة العدل والموارد المائية والكهربائية والإسكان ووزير دولة ووزير دولة لشؤون الجنوب والإعمار، فضلاً عن تزعمه حركتنا في معركته النظيفة خلال الحرب الأهلية وحرب المخيّمات الفلسطينية وحتّى الآن، وسنمتثل لإرادته عندما يأمرنا بحمل السلاح في أي لحظة. لأن شخصاً محترماً كهذا، يستحيل أن يكون بلطجياً”.

من جانبه، أشاد الخبير والمحلل اللبناني جميل أبي شبرك بالوسائل الحضارية الراقية التي اتبعها أنصار برّي “ولا داعي لتصعيد الموقف أكثر من ذلك، فنحن لدينا الكثير من الفضائيات، وبإمكان السيد الرئيس الظهور عبر إحداها والردّ على جبران وإخباره أنه هو البلطجي السافل القذر والله لألعن أبو أبوك يا أخو الـ..، فهو متحدث فصيح وشاعر بليغ، ولن يعجز عن هجائه، خصوصاً أنه مليء بالعلل والأخطاء، فيردّ له الصاعَ صاعين، وتبقى العملية السياسية والحياة في البلاد مستمرّة كالعادة”.