ترامب يبقي على غوانتنامو ريثما ينشئ معسكر اعتقال محترم كالمعتقلات النازية | شبكة الحدود

ترامب يبقي على غوانتنامو ريثما ينشئ معسكر اعتقال محترم كالمعتقلات النازية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب الإبقاء على مُعتقل غوانتانامو مفتوحاً بشكل مؤقت، ريثما يُشيّد مُعتقلاً جديداً مُحترماً يليق بإيواء السجناء وتعذيبهم بوحشيّة تضاهي المعتقلات النازيّة والسوفيتيّة.

وقال دونالد إنّ معتقل جوانتانامو يعتمد أساليب تحقيق مُستهلَكة كالإيهام بالغرق وتقييد المعتقلين ومنعهم من النوم والإطعام القسري من خلال الشرج والتهديد بالاغتصاب “نواجه مشكلة كبرى تكمن في أن جميع السجون الأخرى في الولايات المتحدة الأمريكيّة تُراعي حقوق الإنسان بشكلٍ مقلق، ونحتاج وقتاً وجهداً قانونيّاً وحقوقيّاً أمام المحاكم الأمريكيّة لبناء سجن كبير يعيدنا للزمن الجميل عندما كانت السجون مُزدهرة تزخر بشتى أنواع التعذيب”.

وعن مواصفات السجن الجديد أشار دونالد إلى أنه أوصى بمقترحاتٍ تُجسّد رؤيته للسجون الأمريكيّة في المستقبل “من الضروري مُراعاة المناخ المُناسب لاستقبال السجناء ونقلهم من جزيرة جوانتنامو الدافئة إلى معتقل في ألاسكا المُتجمّدة، على أن يكون مجهّزا بالأفران وغرف الغاز. ويمكننا استخدام من يتحملون هذه الظروف لإجراء تجارب طبيّة وقياس تأثير أسلحتنا الكيماويّة والبيولوجيةّ عليهم وانتزاع أعضائهم وبيعها لتمويل حروبنا على الإرهابيين مثلهم”.

وأكّد دونالد أن وظائف المُعتقل الجديد لن تتوقّف عند مُعاقبة الإرهابيين المُسلمين الذين ستوضع عليهم إشارة الهلال لتمييزهم “فخلال فترتي الانتخابيّة الثانية والثالثة والرابعة وتتويجي كرئيس خالدٍ للولايات المُتحدة الأمريكيّة، أتوقّع أن يكون لدينا الكثير من المُعارضين والسياسيين وأسرى الحرب”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أنصار الرئيس بري يحتجّون بالإطارات المشتعلة بدلاً من الأسلحة ليثبتوا أن زعيمهم ليس بلطجيًا

image_post

نظّم أنصار دولة الرئيس نبيه برّي مظاهراتٍ أشعلوا خلالها الإطارات وقلبوا الحاويات في منتصف الشوارع بشكل سلميّ حضاريّ، بدلاً من حملِ الأسلحة وإطلاق العيارات النارية، ليثبتوا لوزير الخارجية رئيس التيار الوطني الحر صهر فخامة الرئيس، جبران باسيل، أنّ زعيمهم، على عكس ما يدّعي، ليس بلطجياً.

ويقول المتظاهر حسين حسن جعفر عباس حيدر مهدي أنه، ورفاقه المتظاهرين، ليسوا غاضبين من تهم الفساد والبلطجة وتعطيل الدولة التي كالها جبران بحقّ الرئيس برّي “فنحن معتادون على ممارسات السياسيين وتلك أمورٌ لا تستحقّ الوقوف عندها، أما أن تصل الأمور إلى ذكر صفة الشخص الذي يقوم بهذه الممارسات، فهي سابقة مرفوضة ولا يمكن التسامح معها”.

ويضيف “لقد سيطر الأستاذ نبيه على رئاسة مجلس النواب منذ ستٍ وعشرين سنة، احتفظ قبلها لثمانِ سنوات بحقائب وزارة العدل والموارد المائية والكهربائية والإسكان ووزير دولة ووزير دولة لشؤون الجنوب والإعمار، فضلاً عن تزعمه حركتنا في معركته النظيفة خلال الحرب الأهلية وحرب المخيّمات الفلسطينية وحتّى الآن، وسنمتثل لإرادته عندما يأمرنا بحمل السلاح في أي لحظة. لأن شخصاً محترماً كهذا، يستحيل أن يكون بلطجياً”.

من جانبه، أشاد الخبير والمحلل اللبناني جميل أبي شبرك بالوسائل الحضارية الراقية التي اتبعها أنصار برّي “ولا داعي لتصعيد الموقف أكثر من ذلك، فنحن لدينا الكثير من الفضائيات، وبإمكان السيد الرئيس الظهور عبر إحداها والردّ على جبران وإخباره أنه هو البلطجي السافل القذر والله لألعن أبو أبوك يا أخو الـ..، فهو متحدث فصيح وشاعر بليغ، ولن يعجز عن هجائه، خصوصاً أنه مليء بالعلل والأخطاء، فيردّ له الصاعَ صاعين، وتبقى العملية السياسية والحياة في البلاد مستمرّة كالعادة”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

لافروف يفوّض النظام السوري بتمثيل المعارضة في سوتشي لغيابها دون عذر

image_post

فوّضَ وزير خارجية رئيسُ الرئيس السوري، سيرجي لافروف قبل قليل جماعة النظام السوري بالحلول مكان المعارضات السوريّة والحوار مع نفسه خلال مؤتمر الحوار الوطني بسوتشي، الذي يضمّ الفرقاء السوريين، وذلك لتغيّبها دون إذن أو عذر.

وقال الناطق باسم الحكومة الروسيّة، ديميتريوف زاباروف، إن ممثلي المُعارضة السورية خسروا فرصة إثبات حسن نواياهم وجديّتهم في التعامل مع الأزمة “والمعلم بوتين غاضبٌ منهم كثيراً، خصوصاً أنه أمر باستقبالهم بحفاوةٍ وزيّن المطار بالأعلام السوريّة وحجز لهم في أفخم الفنادق الروسيّة، وجميعها امتيازاتٌ لا تحلم بها المُعارضة الروسيّة ذاتها. ورغم كلّ ذلك، تكبّروا ورفضوا الحضور، بعكسِ جماعة النظام الذين سمعوا الكلام ولم يثيروا المتاعب، حيثُ وصلوا في الموعد تماماً وجلسوا في مقاعدهم بأدب بانتظار بدء الجلسة”.

وأشار ديميتريوف إلى أن وفد النظام سيُقسم إلى وفدين “وسيجرون حواراً داخليّاً بين مختلف الشخصيات المشاركة، ويتبادلون وجهات النظر حول أهمّ مواضيع الساعة، كالطريقة الأمثل لعقاب المعارضة لرفضها المجيء للحوار، والأسلحة الأنسب للقيام بذلك وجدول الغارات والقصف المدفعي والاجتياحات. وأنا واثق أن مخرجات المؤتمر ستكون بنّاءة ومثمرة، خصوصاً مع وجود مراقبين مُحايدين من إيران والصين وروسيا”.