أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب الإبقاء على مُعتقل غوانتانامو مفتوحاً بشكل مؤقت، ريثما يُشيّد مُعتقلاً جديداً مُحترماً يليق بإيواء السجناء وتعذيبهم بوحشيّة تضاهي المعتقلات النازيّة والسوفيتيّة.

وقال دونالد إنّ معتقل جوانتانامو يعتمد أساليب تحقيق مُستهلَكة كالإيهام بالغرق وتقييد المعتقلين ومنعهم من النوم والإطعام القسري من خلال الشرج والتهديد بالاغتصاب “نواجه مشكلة كبرى تكمن في أن جميع السجون الأخرى في الولايات المتحدة الأمريكيّة تُراعي حقوق الإنسان بشكلٍ مقلق، ونحتاج وقتاً وجهداً قانونيّاً وحقوقيّاً أمام المحاكم الأمريكيّة لبناء سجن كبير يعيدنا للزمن الجميل عندما كانت السجون مُزدهرة تزخر بشتى أنواع التعذيب”.

وعن مواصفات السجن الجديد أشار دونالد إلى أنه أوصى بمقترحاتٍ تُجسّد رؤيته للسجون الأمريكيّة في المستقبل “من الضروري مُراعاة المناخ المُناسب لاستقبال السجناء ونقلهم من جزيرة جوانتنامو الدافئة إلى معتقل في ألاسكا المُتجمّدة، على أن يكون مجهّزا بالأفران وغرف الغاز. ويمكننا استخدام من يتحملون هذه الظروف لإجراء تجارب طبيّة وقياس تأثير أسلحتنا الكيماويّة والبيولوجيةّ عليهم وانتزاع أعضائهم وبيعها لتمويل حروبنا على الإرهابيين مثلهم”.

وأكّد دونالد أن وظائف المُعتقل الجديد لن تتوقّف عند مُعاقبة الإرهابيين المُسلمين الذين ستوضع عليهم إشارة الهلال لتمييزهم “فخلال فترتي الانتخابيّة الثانية والثالثة والرابعة وتتويجي كرئيس خالدٍ للولايات المُتحدة الأمريكيّة، أتوقّع أن يكون لدينا الكثير من المُعارضين والسياسيين وأسرى الحرب”.

مقالات ذات صلة