شاب يشعر بتهديد المهاجرين واستحواذهم على معظم الوظائف بعد حصوله على الجنسية | شبكة الحدود Skip to content

شاب يشعر بتهديد المهاجرين واستحواذهم على معظم الوظائف بعد حصوله على الجنسية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مراسلنا قصي أبو نجبو

بعد بضعِ سنواتٍ من إقامته في السويد، يشعر المهاجر كُ.أُ. بنذير الخطر الذي  ينتاب عادةً السكان الأصليين من المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى بلده الأمّ السويد ويأخذون الوظائف ويملأون وسائل النقل العام والشوارع ويتسببون بأزمة مرور، وذلك بعد نصف ساعة من استلامه جواز سفره السويدي الأنيق.

ويقول كُ.أُ. إن الوجه الحضاري للسويد تغيّر عما كان يعرفه سابقاً إثرَ سياسة الحدود المفتوحة “فامتلأت البلادُ بالملوّنين من الأعراق الدونيّة الذين أخذوا يزاحموننا فرصنا، فيعملون بأجورٍ زهيدة في الوظائف المخصصة لنا، ويأخذون رواتب من الضمان الاجتماعي ويتعالجون في مستشفياتنا من ضرائبنا ويُضاجعون شقراواتنا، والأنكى من ذلك أنهم يطمحون بكل وقاحة للحصول على الجنسيّة ليصبحوا سويديين مثلنا”.

ويرى كُ.أُ. أن حكومة بلاده تتغافل عن خطر المُهاجرين “فهؤلاء حُثالة ليسوا قابلين للاندماج  في مُجتمعنا الراقي، يأتوننا بفولهم وحمّصهم وفلافلهم وشاورمتهم وسُمرتهم  وفوضاهم ورفضهم للآخر، ولو أنّ فيهم خيراً ما لفَظَتهم أوطانهم الأصليّة وقذفتهم تجاهنا. لكن الذنب كلّه تتحمّله الحكومة المتخاذلة التي تتجاهل مصالحنا، ولا بدّ لكلّ سويدي شريفٍ غيورٍ على بلاده أن ينتفض لاسقاطها ويصوّت لصالح اليمين المحافظ في الانتخابات القادمة”.

ويُحمّل كُ.أُ. قوانين الهجرة السويديّة الرخوة مسؤوليّة إغراق البلاد بالمهاجرين “أناشد صاحب الجلالة الملك كارل السادس عشر غوستاف المُفدّى حفظه الله ورعاه بالتدخّل العاجل وتعديلها فوراً لمنع دخول أيّ مُهاجر إلى ديارنا. فأنا، كمهاجر سابق، أعلم كم هي الهجرة إلى هنا سهلة ومُيسّرة، لدرجة أنّي حصلت على الجنسيّة بعد وقتٍ قصير من دخولي البلاد”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب يفتح الثلاجة مرة ثالثة لإيمانه بأن الإصرار يصنع المعجزات

image_post

جدّد الشاب سندس الأرنبيط فتح باب الثلاجة للمرة الثالثة خلال بضعِ دقائقَ، إيماناً منه بأنّ الإصرار والعزيمة هي كل ما يلزم لصنع المعجزات وظهور طعام جديد لذيذٍ لم يخطر على باله أن يجد مثيله في ثلاجته المتواضعة.

وكان سندس قد فتح سندس باب الثلاجة للمرة الأولى، ليعثر على بقايا غداء البارحة، وقليلاً من الكاتشب والمايونيز والخردل ونوعين من المربّى وبعض الخضار والفواكه التي لا يحبها، وعصير فواكه مشكلة “ولم يعجبني ما رأيت، لكنني لم أيأس، وفتحت الثلاجة للمرّة الثانية، وكانت الصدمة أن أياً من تلك المحتويات لم تتغيّر حالتها أو شكلها، اللهم أنها بردت أكثر”.

إلّا أن ذلك لم يثبط عزيمة الشاب المتفائل، ولن يتردّد في فتح الثلاجة مرّة أخرى.

ورغم عدم ظهور شيء في الثلاجة في المرتين السابقتين، يؤكد سندس أن ذلك تماماً ما حصل مع كثير من رجال الأعمال الكبار عندما بدؤوا شركاتهم ولم ينجحوا أول مرّتين، لكنهم عندما حاولوا للمرة الثالثة، ظهرت شركاتهم الكبرى مثل مايكروسوفت وأبل وبيكسار.

من جانبها، أشارت والدة سندس إلى أن سلوك ابنها لا يقتصر على فتح الثلاجة “فهو لا يتوقف عن فتح الخزائن والجوارير طيلةَ الوقت بحثاً عن الشوكولاتة والبسكويت، أو استعمال علبة ملمّع الأحذية الفارغة، وتجربة وضع شاحن هاتفه في إبريز الكهرباء التالف منذ أن سكنّا المنزل”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مواطن عربي يحمد الله أنَّه على الأقل لم يخلقه حذاء

image_post

تقدَّم المواطن العربيّ سفيان الشلمُك بجزيل الشكر والعرفان والامتنان للبارئ الخالق المصوّر الله عز وجل، لأنَّه على الأقل لم يخلقه حذاء، بل كرَّمه ورفع من شأنه قليلاً بأن خلقه مواطناً عربياً.

وقال سفيان إنَّه، كمواطن عربيّ، يتفوَّق على الأحذية في كثير من الجوانب “فأنا قادرٌ على الكلام رغم محدوديَّة المواضيع التي أستطيع الحديث بها، ولا أُداس بالأقدام طيلة الوقت، وفوق ذلك، يمكنني التحرك كما أريد، ما لم تصدر أوامر بعكس ذلك أو يضربني ضابط أمنٍ أو محقّق”.

وأكّد سفيان أنَّ على الإنسان النَّظر إلى الجانب المشرق دوماً “أعرف أن الأحذية تتفوق علي بكثير من النقاط، ولكنه حظّي وأعرفه، أي نعم خُلقت عربياً، إلا أن النَّحس كان سيرافقني إن خُلقت حذاءً، فلن أكون صنع غوتشي أو لوي فيتون، بل صناعة صينية من النخب العاشر مهترئ ممزق ملقىً إلى جانبِ حاويةٍ كلُّ فردةٍ منِّي في جهة على أفضل تقدير”.

من جهته، أشار المتحدث باسم وزارة الشؤون الاجتماعيَّة إلى أنَّ سفيان كان سيفيد البلاد أكثر لو خُلق حذاءً “إذ سيدفع التاجر ضرائبَ لإدخاله البلادَ بدلاً من مطالبتنا بدعمه، ويمكن إعادةُ تدويره والاستفادة منه بعد انتهاء عمره الافتراضي، فضلاً عن إمكانيَّة ضرب المعارضين والمتظاهرين به”.