أنصار الرئيس بري يحتجّون بالإطارات المشتعلة بدلاً من الأسلحة ليثبتوا أن زعيمهم ليس بلطجيًا | شبكة الحدود

أنصار الرئيس بري يحتجّون بالإطارات المشتعلة بدلاً من الأسلحة ليثبتوا أن زعيمهم ليس بلطجيًا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نظّم أنصار دولة الرئيس نبيه برّي مظاهراتٍ أشعلوا خلالها الإطارات وقلبوا الحاويات في منتصف الشوارع بشكل سلميّ حضاريّ، بدلاً من حملِ الأسلحة وإطلاق العيارات النارية، ليثبتوا لوزير الخارجية رئيس التيار الوطني الحر صهر فخامة الرئيس، جبران باسيل، أنّ زعيمهم، على عكس ما يدّعي، ليس بلطجياً.

ويقول المتظاهر حسين حسن جعفر عباس حيدر مهدي أنه، ورفاقه المتظاهرين، ليسوا غاضبين من تهم الفساد والبلطجة وتعطيل الدولة التي كالها جبران بحقّ الرئيس برّي “فنحن معتادون على ممارسات السياسيين وتلك أمورٌ لا تستحقّ الوقوف عندها، أما أن تصل الأمور إلى ذكر صفة الشخص الذي يقوم بهذه الممارسات، فهي سابقة مرفوضة ولا يمكن التسامح معها”.

ويضيف “لقد سيطر الأستاذ نبيه على رئاسة مجلس النواب منذ ستٍ وعشرين سنة، احتفظ قبلها لثمانِ سنوات بحقائب وزارة العدل والموارد المائية والكهربائية والإسكان ووزير دولة ووزير دولة لشؤون الجنوب والإعمار، فضلاً عن تزعمه حركتنا في معركته النظيفة خلال الحرب الأهلية وحرب المخيّمات الفلسطينية وحتّى الآن، وسنمتثل لإرادته عندما يأمرنا بحمل السلاح في أي لحظة. لأن شخصاً محترماً كهذا، يستحيل أن يكون بلطجياً”.

من جانبه، أشاد الخبير والمحلل اللبناني جميل أبي شبرك بالوسائل الحضارية الراقية التي اتبعها أنصار برّي “ولا داعي لتصعيد الموقف أكثر من ذلك، فنحن لدينا الكثير من الفضائيات، وبإمكان السيد الرئيس الظهور عبر إحداها والردّ على جبران وإخباره أنه هو البلطجي السافل القذر والله لألعن أبو أبوك يا أخو الـ..، فهو متحدث فصيح وشاعر بليغ، ولن يعجز عن هجائه، خصوصاً أنه مليء بالعلل والأخطاء، فيردّ له الصاعَ صاعين، وتبقى العملية السياسية والحياة في البلاد مستمرّة كالعادة”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

لافروف يفوّض النظام السوري بتمثيل المعارضة في سوتشي لغيابها دون عذر

image_post

فوّضَ وزير خارجية رئيسُ الرئيس السوري، سيرجي لافروف قبل قليل جماعة النظام السوري بالحلول مكان المعارضات السوريّة والحوار مع نفسه خلال مؤتمر الحوار الوطني بسوتشي، الذي يضمّ الفرقاء السوريين، وذلك لتغيّبها دون إذن أو عذر.

وقال الناطق باسم الحكومة الروسيّة، ديميتريوف زاباروف، إن ممثلي المُعارضة السورية خسروا فرصة إثبات حسن نواياهم وجديّتهم في التعامل مع الأزمة “والمعلم بوتين غاضبٌ منهم كثيراً، خصوصاً أنه أمر باستقبالهم بحفاوةٍ وزيّن المطار بالأعلام السوريّة وحجز لهم في أفخم الفنادق الروسيّة، وجميعها امتيازاتٌ لا تحلم بها المُعارضة الروسيّة ذاتها. ورغم كلّ ذلك، تكبّروا ورفضوا الحضور، بعكسِ جماعة النظام الذين سمعوا الكلام ولم يثيروا المتاعب، حيثُ وصلوا في الموعد تماماً وجلسوا في مقاعدهم بأدب بانتظار بدء الجلسة”.

وأشار ديميتريوف إلى أن وفد النظام سيُقسم إلى وفدين “وسيجرون حواراً داخليّاً بين مختلف الشخصيات المشاركة، ويتبادلون وجهات النظر حول أهمّ مواضيع الساعة، كالطريقة الأمثل لعقاب المعارضة لرفضها المجيء للحوار، والأسلحة الأنسب للقيام بذلك وجدول الغارات والقصف المدفعي والاجتياحات. وأنا واثق أن مخرجات المؤتمر ستكون بنّاءة ومثمرة، خصوصاً مع وجود مراقبين مُحايدين من إيران والصين وروسيا”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الاتحاد الاوروبي يحظر الشطّافات بهدف الحد من الهجرة

image_post

أصدر الاتحاد الأوروبي قراراً بحظرِ دخول الشطّافات بجميع أنواعها إلى الدول الأوروبيّة، أملاً بأن يؤدي ذلك إلى تقليل أعداد المهاجرين وإقناعهم بالبقاء في بلادهم.

وقال الناطق باسم الاتحاد الأوروبي إنّ الخبراء توصّلوا إلى كونِ الشطافة الشيءَ الوحيد الذي يفتقده المهاجرون وتتفوّق به دول العالم الثالث على الدول الأوروبيّة “وحرمانهم منها سيجعل حياتهم هنا أصعب بكثير، ويشعرهم بقساوة الغربة ويوقظ فيهم المشاعر الوطنيّة والحنين إلى ديارهم، ويوصل لهم رسالة حازمة بأننا لا نُرحّب بوجودهم بيننا ولا حتى في حماماتنا”.

وأكّد الناطق أن القرار سيوفّر الكثير من المال والجهد في التصدّي للهجرة “لن نكون بحاجة لحراسة حدودنا وترحيلهم بطائرات وقوارب على حسابنا، أو دفع المال لدول أخرى لاستضافتهم  بدلاً منا، أو إيوائهم  في مخيماتٍ بائسة تشوّه صورتنا أمام العالم، كما أن تبعات القرار لن تقف عند من يسعون للهجرة إلى بلادنا، بل ستمتدّ إلى من هاجروا سابقاً حتى أولئك الذين حصلوا على إقامات أو جنسية وجواز سفر أيضاً”.

وأشار الناطق إلى أن القرار سيشمل، إلى جانب حظر الشطافات، منع بيع المهاجرين خراطيمَ المياه القصيرة والأباريق ومسدّسات المياه ورشاشات ري الحدائق، أو أي أداة لقذف المياه “سنقطع الطريق أمام أي محاولة لإيجاد بدائلَ يلتفّون من خلالها على قرارنا ويمارسون التشطيف”.

من جانبه، أشادَ رئيس حزب برايت وايت، السيد ماستر تايد، بهذا القرار “أخيراً سنوقف تدفّق المهاجرين العرب والمسلمين الذين يرفضون الاندماج بالمجتمع واستعمال الورق الصحي ويصرّون على إهدار مياهنا في تنظيف مؤخراتهم، ونمنع مُخطّطهم الإرهابي الرامي لزيادة الحمل على مجاريرنا وإغراقنا بالمياه العادمة، وتدمير صناعة ورق الحمام وإفلاس المصانع وإغلاقها وترك الآلاف عاطلين بلا عمل، حتّى يتلقّفوهم ويحوّلوهم إلى دواعش يفجّروننا ويغزوننا ويقيمون دولة الخلافة على أراضينا”.