نظّم أنصار دولة الرئيس نبيه برّي مظاهراتٍ أشعلوا خلالها الإطارات وقلبوا الحاويات في منتصف الشوارع بشكل سلميّ حضاريّ، بدلاً من حملِ الأسلحة وإطلاق العيارات النارية، ليثبتوا لوزير الخارجية رئيس التيار الوطني الحر صهر فخامة الرئيس، جبران باسيل، أنّ زعيمهم، على عكس ما يدّعي، ليس بلطجياً.

ويقول المتظاهر حسين حسن جعفر عباس حيدر مهدي أنه، ورفاقه المتظاهرين، ليسوا غاضبين من تهم الفساد والبلطجة وتعطيل الدولة التي كالها جبران بحقّ الرئيس برّي “فنحن معتادون على ممارسات السياسيين وتلك أمورٌ لا تستحقّ الوقوف عندها، أما أن تصل الأمور إلى ذكر صفة الشخص الذي يقوم بهذه الممارسات، فهي سابقة مرفوضة ولا يمكن التسامح معها”.

ويضيف “لقد سيطر الأستاذ نبيه على رئاسة مجلس النواب منذ ستٍ وعشرين سنة، احتفظ قبلها لثمانِ سنوات بحقائب وزارة العدل والموارد المائية والكهربائية والإسكان ووزير دولة ووزير دولة لشؤون الجنوب والإعمار، فضلاً عن تزعمه حركتنا في معركته النظيفة خلال الحرب الأهلية وحرب المخيّمات الفلسطينية وحتّى الآن، وسنمتثل لإرادته عندما يأمرنا بحمل السلاح في أي لحظة. لأن شخصاً محترماً كهذا، يستحيل أن يكون بلطجياً”.

من جانبه، أشاد الخبير والمحلل اللبناني جميل أبي شبرك بالوسائل الحضارية الراقية التي اتبعها أنصار برّي “ولا داعي لتصعيد الموقف أكثر من ذلك، فنحن لدينا الكثير من الفضائيات، وبإمكان السيد الرئيس الظهور عبر إحداها والردّ على جبران وإخباره أنه هو البلطجي السافل القذر والله لألعن أبو أبوك يا أخو الـ..، فهو متحدث فصيح وشاعر بليغ، ولن يعجز عن هجائه، خصوصاً أنه مليء بالعلل والأخطاء، فيردّ له الصاعَ صاعين، وتبقى العملية السياسية والحياة في البلاد مستمرّة كالعادة”.

 

مقالات ذات صلة