شاب يفتح الثلاجة مرة ثالثة لإيمانه بأن الإصرار يصنع المعجزات | شبكة الحدود

شاب يفتح الثلاجة مرة ثالثة لإيمانه بأن الإصرار يصنع المعجزات

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

جدّد الشاب سندس الأرنبيط فتح باب الثلاجة للمرة الثالثة خلال بضعِ دقائقَ، إيماناً منه بأنّ الإصرار والعزيمة هي كل ما يلزم لصنع المعجزات وظهور طعام جديد لذيذٍ لم يخطر على باله أن يجد مثيله في ثلاجته المتواضعة.

وكان سندس قد فتح سندس باب الثلاجة للمرة الأولى، ليعثر على بقايا غداء البارحة، وقليلاً من الكاتشب والمايونيز والخردل ونوعين من المربّى وبعض الخضار والفواكه التي لا يحبها، وعصير فواكه مشكلة “ولم يعجبني ما رأيت، لكنني لم أيأس، وفتحت الثلاجة للمرّة الثانية، وكانت الصدمة أن أياً من تلك المحتويات لم تتغيّر حالتها أو شكلها، اللهم أنها بردت أكثر”.

إلّا أن ذلك لم يثبط عزيمة الشاب المتفائل، ولن يتردّد في فتح الثلاجة مرّة أخرى.

ورغم عدم ظهور شيء في الثلاجة في المرتين السابقتين، يؤكد سندس أن ذلك تماماً ما حصل مع كثير من رجال الأعمال الكبار عندما بدؤوا شركاتهم ولم ينجحوا أول مرّتين، لكنهم عندما حاولوا للمرة الثالثة، ظهرت شركاتهم الكبرى مثل مايكروسوفت وأبل وبيكسار.

من جانبها، أشارت والدة سندس إلى أن سلوك ابنها لا يقتصر على فتح الثلاجة “فهو لا يتوقف عن فتح الخزائن والجوارير طيلةَ الوقت بحثاً عن الشوكولاتة والبسكويت، أو استعمال علبة ملمّع الأحذية الفارغة، وتجربة وضع شاحن هاتفه في إبريز الكهرباء التالف منذ أن سكنّا المنزل”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مواطن عربي يحمد الله أنَّه على الأقل لم يخلقه حذاء

image_post

تقدَّم المواطن العربيّ سفيان الشلمُك بجزيل الشكر والعرفان والامتنان للبارئ الخالق المصوّر الله عز وجل، لأنَّه على الأقل لم يخلقه حذاء، بل كرَّمه ورفع من شأنه قليلاً بأن خلقه مواطناً عربياً.

وقال سفيان إنَّه، كمواطن عربيّ، يتفوَّق على الأحذية في كثير من الجوانب “فأنا قادرٌ على الكلام رغم محدوديَّة المواضيع التي أستطيع الحديث بها، ولا أُداس بالأقدام طيلة الوقت، وفوق ذلك، يمكنني التحرك كما أريد، ما لم تصدر أوامر بعكس ذلك أو يضربني ضابط أمنٍ أو محقّق”.

وأكّد سفيان أنَّ على الإنسان النَّظر إلى الجانب المشرق دوماً “أعرف أن الأحذية تتفوق علي بكثير من النقاط، ولكنه حظّي وأعرفه، أي نعم خُلقت عربياً، إلا أن النَّحس كان سيرافقني إن خُلقت حذاءً، فلن أكون صنع غوتشي أو لوي فيتون، بل صناعة صينية من النخب العاشر مهترئ ممزق ملقىً إلى جانبِ حاويةٍ كلُّ فردةٍ منِّي في جهة على أفضل تقدير”.

من جهته، أشار المتحدث باسم وزارة الشؤون الاجتماعيَّة إلى أنَّ سفيان كان سيفيد البلاد أكثر لو خُلق حذاءً “إذ سيدفع التاجر ضرائبَ لإدخاله البلادَ بدلاً من مطالبتنا بدعمه، ويمكن إعادةُ تدويره والاستفادة منه بعد انتهاء عمره الافتراضي، فضلاً عن إمكانيَّة ضرب المعارضين والمتظاهرين به”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

وزارة الصحة تدرج اللايكات على صور المرضى ضمن الخدمات الطبية التي تقدّمها للمواطنين في مستشفياتها

image_post

أصدر معالي وزير الصحة صباح اليوم قراراً بإدراج خدمة وضع اللايكات على صور المرضى ضمن قائمة الخدمات الطبية التي تقدّمها الوزارة للمواطنين في مستشفياتها.

وقال النَّاطق باسم الوزارة إنَّ كل المستشفيات الحكومية ستنشئُ حساباتٍ خاصة بالمرضى على مواقع التواصل الاجتماعي “تنشر فيها صورهم مع شرحٍ مبسَّطٍ لحالتهم الصحيّة وفرص خروجهم أحياء، ليتكفَّل أقاربهم وأصدقاؤهم وفاعلو الخير بمهمة علاجهم عبر وضع اللايكات وقلوب الحب وأحزنني. وبإمكانهم مضاعفة فرص نجاتهم عبر كتابة تعليقاتٍ مثل سلامتك وألف سلامة عليك وألف ألف معافى إن شاء الله”.

وأشار النَّاطق إلى إمكانيَّة الاعتماد على اللايكات في المستقبل كوسيلة علاجٍ أساسيَّة “فهي توفّر تكلفة اللقاحات والمطاعيم والأدوية والأجهزة والأطباء والممرضين، وتلقي بمسؤولية تدهور الحالة الصحية للمريض أو وفاته على عاتق المتفاعلين، لتقصيرهم في نشر صوره على أوسع نطاق والحصول على عددٍ كافٍ من اللايكات قبل فوات الأوان”.

وأكَّد النَّاطق أنَّ الوزارة ستعزِّز طواقم المستشفيات بكوادر من أمهر خبراء مواقع التواصل الاجتماعي “لضمان حصول كلِّ مريض على القدر الكافي من اللايكات، ومنع أي فرصة لتلاعب الموظفين بها أو سرقتها وبيعها في السوق السوداء”.