جدّد الشاب سندس الأرنبيط فتح باب الثلاجة للمرة الثالثة خلال بضعِ دقائقَ، إيماناً منه بأنّ الإصرار والعزيمة هي كل ما يلزم لصنع المعجزات وظهور طعام جديد لذيذٍ لم يخطر على باله أن يجد مثيله في ثلاجته المتواضعة.

وكان سندس قد فتح سندس باب الثلاجة للمرة الأولى، ليعثر على بقايا غداء البارحة، وقليلاً من الكاتشب والمايونيز والخردل ونوعين من المربّى وبعض الخضار والفواكه التي لا يحبها، وعصير فواكه مشكلة “ولم يعجبني ما رأيت، لكنني لم أيأس، وفتحت الثلاجة للمرّة الثانية، وكانت الصدمة أن أياً من تلك المحتويات لم تتغيّر حالتها أو شكلها، اللهم أنها بردت أكثر”.

إلّا أن ذلك لم يثبط عزيمة الشاب المتفائل، ولن يتردّد في فتح الثلاجة مرّة أخرى.

ورغم عدم ظهور شيء في الثلاجة في المرتين السابقتين، يؤكد سندس أن ذلك تماماً ما حصل مع كثير من رجال الأعمال الكبار عندما بدؤوا شركاتهم ولم ينجحوا أول مرّتين، لكنهم عندما حاولوا للمرة الثالثة، ظهرت شركاتهم الكبرى مثل مايكروسوفت وأبل وبيكسار.

من جانبها، أشارت والدة سندس إلى أن سلوك ابنها لا يقتصر على فتح الثلاجة “فهو لا يتوقف عن فتح الخزائن والجوارير طيلةَ الوقت بحثاً عن الشوكولاتة والبسكويت، أو استعمال علبة ملمّع الأحذية الفارغة، وتجربة وضع شاحن هاتفه في إبريز الكهرباء التالف منذ أن سكنّا المنزل”.

مقالات ذات صلة