فوّضَ وزير خارجية رئيسُ الرئيس السوري، سيرجي لافروف قبل قليل جماعة النظام السوري بالحلول مكان المعارضات السوريّة والحوار مع نفسه خلال مؤتمر الحوار الوطني بسوتشي، الذي يضمّ الفرقاء السوريين، وذلك لتغيّبها دون إذن أو عذر.

وقال الناطق باسم الحكومة الروسيّة، ديميتريوف زاباروف، إن ممثلي المُعارضة السورية خسروا فرصة إثبات حسن نواياهم وجديّتهم في التعامل مع الأزمة “والمعلم بوتين غاضبٌ منهم كثيراً، خصوصاً أنه أمر باستقبالهم بحفاوةٍ وزيّن المطار بالأعلام السوريّة وحجز لهم في أفخم الفنادق الروسيّة، وجميعها امتيازاتٌ لا تحلم بها المُعارضة الروسيّة ذاتها. ورغم كلّ ذلك، تكبّروا ورفضوا الحضور، بعكسِ جماعة النظام الذين سمعوا الكلام ولم يثيروا المتاعب، حيثُ وصلوا في الموعد تماماً وجلسوا في مقاعدهم بأدب بانتظار بدء الجلسة”.

وأشار ديميتريوف إلى أن وفد النظام سيُقسم إلى وفدين “وسيجرون حواراً داخليّاً بين مختلف الشخصيات المشاركة، ويتبادلون وجهات النظر حول أهمّ مواضيع الساعة، كالطريقة الأمثل لعقاب المعارضة لرفضها المجيء للحوار، والأسلحة الأنسب للقيام بذلك وجدول الغارات والقصف المدفعي والاجتياحات. وأنا واثق أن مخرجات المؤتمر ستكون بنّاءة ومثمرة، خصوصاً مع وجود مراقبين مُحايدين من إيران والصين وروسيا”.

مقالات ذات صلة