تقدَّم المواطن العربيّ سفيان الشلمُك بجزيل الشكر والعرفان والامتنان للبارئ الخالق المصوّر الله عز وجل، لأنَّه على الأقل لم يخلقه حذاء، بل كرَّمه ورفع من شأنه قليلاً بأن خلقه مواطناً عربياً.

وقال سفيان إنَّه، كمواطن عربيّ، يتفوَّق على الأحذية في كثير من الجوانب “فأنا قادرٌ على الكلام رغم محدوديَّة المواضيع التي أستطيع الحديث بها، ولا أُداس بالأقدام طيلة الوقت، وفوق ذلك، يمكنني التحرك كما أريد، ما لم تصدر أوامر بعكس ذلك أو يضربني ضابط أمنٍ أو محقّق”.

وأكّد سفيان أنَّ على الإنسان النَّظر إلى الجانب المشرق دوماً “أعرف أن الأحذية تتفوق علي بكثير من النقاط، ولكنه حظّي وأعرفه، أي نعم خُلقت عربياً، إلا أن النَّحس كان سيرافقني إن خُلقت حذاءً، فلن أكون صنع غوتشي أو لوي فيتون، بل صناعة صينية من النخب العاشر مهترئ ممزق ملقىً إلى جانبِ حاويةٍ كلُّ فردةٍ منِّي في جهة على أفضل تقدير”.

من جهته، أشار المتحدث باسم وزارة الشؤون الاجتماعيَّة إلى أنَّ سفيان كان سيفيد البلاد أكثر لو خُلق حذاءً “إذ سيدفع التاجر ضرائبَ لإدخاله البلادَ بدلاً من مطالبتنا بدعمه، ويمكن إعادةُ تدويره والاستفادة منه بعد انتهاء عمره الافتراضي، فضلاً عن إمكانيَّة ضرب المعارضين والمتظاهرين به”.

مقالات ذات صلة