الاتحاد الاوروبي يحظر الشطّافات بهدف الحد من الهجرة | شبكة الحدود

الاتحاد الاوروبي يحظر الشطّافات بهدف الحد من الهجرة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصدر الاتحاد الأوروبي قراراً بحظرِ دخول الشطّافات بجميع أنواعها إلى الدول الأوروبيّة، أملاً بأن يؤدي ذلك إلى تقليل أعداد المهاجرين وإقناعهم بالبقاء في بلادهم.

وقال الناطق باسم الاتحاد الأوروبي إنّ الخبراء توصّلوا إلى كونِ الشطافة الشيءَ الوحيد الذي يفتقده المهاجرون وتتفوّق به دول العالم الثالث على الدول الأوروبيّة “وحرمانهم منها سيجعل حياتهم هنا أصعب بكثير، ويشعرهم بقساوة الغربة ويوقظ فيهم المشاعر الوطنيّة والحنين إلى ديارهم، ويوصل لهم رسالة حازمة بأننا لا نُرحّب بوجودهم بيننا ولا حتى في حماماتنا”.

وأكّد الناطق أن القرار سيوفّر الكثير من المال والجهد في التصدّي للهجرة “لن نكون بحاجة لحراسة حدودنا وترحيلهم بطائرات وقوارب على حسابنا، أو دفع المال لدول أخرى لاستضافتهم  بدلاً منا، أو إيوائهم  في مخيماتٍ بائسة تشوّه صورتنا أمام العالم، كما أن تبعات القرار لن تقف عند من يسعون للهجرة إلى بلادنا، بل ستمتدّ إلى من هاجروا سابقاً حتى أولئك الذين حصلوا على إقامات أو جنسية وجواز سفر أيضاً”.

وأشار الناطق إلى أن القرار سيشمل، إلى جانب حظر الشطافات، منع بيع المهاجرين خراطيمَ المياه القصيرة والأباريق ومسدّسات المياه ورشاشات ري الحدائق، أو أي أداة لقذف المياه “سنقطع الطريق أمام أي محاولة لإيجاد بدائلَ يلتفّون من خلالها على قرارنا ويمارسون التشطيف”.

من جانبه، أشادَ رئيس حزب برايت وايت، السيد ماستر تايد، بهذا القرار “أخيراً سنوقف تدفّق المهاجرين العرب والمسلمين الذين يرفضون الاندماج بالمجتمع واستعمال الورق الصحي ويصرّون على إهدار مياهنا في تنظيف مؤخراتهم، ونمنع مُخطّطهم الإرهابي الرامي لزيادة الحمل على مجاريرنا وإغراقنا بالمياه العادمة، وتدمير صناعة ورق الحمام وإفلاس المصانع وإغلاقها وترك الآلاف عاطلين بلا عمل، حتّى يتلقّفوهم ويحوّلوهم إلى دواعش يفجّروننا ويغزوننا ويقيمون دولة الخلافة على أراضينا”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الوليد بن طلال ينصح أي سجين في السعودية تجربة معتقل الريتز كارلتون

image_post

دعا سموّ الأمير الوليد بن طلال جميع المساجين في السعودية لزيارة معتقل الريتز كارلتون الجميل الذي أقام فيه، مؤكّداً أنهم سيحظون بإقامة في زنازين فاخرة فيها قاعة لاستقبال الزوّار وغرفة طعام ومطبخ  وحمّام خاص وملعب تنس ومسبح وناد للياقة ورخام وثريّات وكريستال ووجبات نباتية وكاتشاب وخردل ودايت بيبسي وكرسي جلد دوّار ومكتب مع كوب عليه صورة السجين.

وأبدى الوليد استغرابه من عدم تهافت المعتقلين حتى الآن إلى هذا المكان الرائع للتنزّه أو قضاء بقية محكومياتهم “مع أنه مؤهل لمُنافسة أفضل السجون السويديّة، فحرّاسه لطفاء جدّاً وفيه روم سيرفس مُميّزة، فضلاً عن الزيارات الدوريّة التي تجريها محطات التلفزة للاطمئنان على أحوال المساجين. لا أعلم ما الذي يدفع السجناء للبقاء في سجون باردة مظلمة بلا تهوية”.

وأشار الوليد إلى أنه تعرّض لبعض التعذيب والاضطهاد في السجن رغم التجربة الجميلة التي أمضاها فيه “عندما اشتهيت نوعاً من الحلويات النباتية من بريطانيا، رفضت السلطات المسؤولة تلبية طلبي فوراً وتأخروا ثلاثة أيام، كما أن السجن لم يتضمّن خيارات السفر إلى الدول الأوروبيّة للترفيه والقفز بالمظلات. وأُهيب بالسلطات التصرّف فوراً حيال هذه التفاصيل حتى لا تتشوه سمعة سجوننا”.

من جانبه أكد الخبير السعودي، حميد بن همّام آل طابون، أن كل ما تزعمه منظمات حقوق الإنسان عن التعذيب والتنكيل والإساءة والجلد ورائف بدوي ووليد أبو الخير وقائمة طويلة من معتقلي الرأي، كل ذلك محض كذب وافتراء وإشاعات لتشويه صورتنا الحضارية أمام العالم “فسجناؤنا  يعيشون براحة ودلال وحرية أكثر من حياتهم العادية، وباستطاعة من يريد التأكّد من صحة كلامنا الانتظار حتى نقبض على مجموعة جديدة من الأمراء ورجال الأعمال ليرى بنفسه”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

قيادات كردية تستنكر عدم مجيء النظام السوري الكلب المحتل لإنقاذها

image_post

استنكرت قياداتٌ كُرديّة بشدّة صباح اليوم عدم مجيء النظام السوري الكلب المحتلّ لردع الأتراك وصدّ عدوانهم على المناطق التي حرّروها منه شمال سوريا، بما يضمن الاستمرار بإعلانها حكومةً فيديراليّة كردستانيّة مُستقلة رغم أنفه.

وقال الناطق باسم الإدارة الكردية، زوخي قرزاهي، إن النظام مُطالب بالتصدي لأيّ عدوانٍ خارجي على الأراضي السورية “فهو يدّعي أن كردستان الغربيّة وسكّانها الأكراد جزءٌ من الشعب السوري، لذا، يتوجّب عليه الدفاع عنهم وعن مُسلحينا ومقرّاتنا ومدارسنا ومؤسساتنا السياديّة المُستقلة والقوات الأجنبيّة التي نستضيفها”.

وأكّد زوخي أن من شأن تصدّي النظام للعدوان التركي إظهار حُسن نواياه وتعزيز المشاعر الوطنية للأكراد “ونحن نتعهّد بإقامة علاقات قائمة على الاحترام المتبادل مع الجمهوريّة السورية، وعقد اتفاقيات التعاون التجارية والثقافيّة بيننا. أما إن تقاعسوا عن نجدتنا، فإننا سنشكوهم لحلفائنا الأمريكيين والأوروبيين”.

وأبدى الناطق استعداد القيادات الكُرديّة لتقديم بعض التنازلات الضروريّة ليتمكّن الجيش السوري من الدفاع عن مناطقهم “سنسمح لجنوده وضبّاطه وآليّاته بالدخول إلى مناطقنا، شرط إحضار كفيلين لكل فرد منهم، وذلك بعد وقوفهم على حواجزنا ليُفتَّشوا من قبل عناصرنا كأيّ أجنبي، مع ضرورة التزامهم بتجديد إقاماتهم بين الحين والآخر ليتجنّبوا الترحيل، وتعهّدهم بالانسحاب فوراً من أراضينا عند هزيمة الأتراك وطرد قوّاتهم أو عقدنا اتفاقية معهم”.