أصدر الاتحاد الأوروبي قراراً بحظرِ دخول الشطّافات بجميع أنواعها إلى الدول الأوروبيّة، أملاً بأن يؤدي ذلك إلى تقليل أعداد المهاجرين وإقناعهم بالبقاء في بلادهم.

وقال الناطق باسم الاتحاد الأوروبي إنّ الخبراء توصّلوا إلى كونِ الشطافة الشيءَ الوحيد الذي يفتقده المهاجرون وتتفوّق به دول العالم الثالث على الدول الأوروبيّة “وحرمانهم منها سيجعل حياتهم هنا أصعب بكثير، ويشعرهم بقساوة الغربة ويوقظ فيهم المشاعر الوطنيّة والحنين إلى ديارهم، ويوصل لهم رسالة حازمة بأننا لا نُرحّب بوجودهم بيننا ولا حتى في حماماتنا”.

وأكّد الناطق أن القرار سيوفّر الكثير من المال والجهد في التصدّي للهجرة “لن نكون بحاجة لحراسة حدودنا وترحيلهم بطائرات وقوارب على حسابنا، أو دفع المال لدول أخرى لاستضافتهم  بدلاً منا، أو إيوائهم  في مخيماتٍ بائسة تشوّه صورتنا أمام العالم، كما أن تبعات القرار لن تقف عند من يسعون للهجرة إلى بلادنا، بل ستمتدّ إلى من هاجروا سابقاً حتى أولئك الذين حصلوا على إقامات أو جنسية وجواز سفر أيضاً”.

وأشار الناطق إلى أن القرار سيشمل، إلى جانب حظر الشطافات، منع بيع المهاجرين خراطيمَ المياه القصيرة والأباريق ومسدّسات المياه ورشاشات ري الحدائق، أو أي أداة لقذف المياه “سنقطع الطريق أمام أي محاولة لإيجاد بدائلَ يلتفّون من خلالها على قرارنا ويمارسون التشطيف”.

من جانبه، أشادَ رئيس حزب برايت وايت، السيد ماستر تايد، بهذا القرار “أخيراً سنوقف تدفّق المهاجرين العرب والمسلمين الذين يرفضون الاندماج بالمجتمع واستعمال الورق الصحي ويصرّون على إهدار مياهنا في تنظيف مؤخراتهم، ونمنع مُخطّطهم الإرهابي الرامي لزيادة الحمل على مجاريرنا وإغراقنا بالمياه العادمة، وتدمير صناعة ورق الحمام وإفلاس المصانع وإغلاقها وترك الآلاف عاطلين بلا عمل، حتّى يتلقّفوهم ويحوّلوهم إلى دواعش يفجّروننا ويغزوننا ويقيمون دولة الخلافة على أراضينا”.

 

مقالات ذات صلة