الفتوحات الإسلامية تصل منطقة ضاحية الرشيد | شبكة الحدود

الفتوحات الإسلامية تصل منطقة ضاحية الرشيد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مراسلنا جاد البديري – انتهت البارحة إحدى أطول وأشرس الفتوحات التي خاضها المسلمون منذ فتح مكة ضد العرب الجاهلية عام 630 م. وأقدم جنود الإسلام على دخول غابة الجامعة الأردنية وقاموا بتحطيم أصنامها تبعاً لأوامر أمير المؤمنين. ومن أهم نتائج  هذا الفتح المبين اعتناق الآلاف من سكان ضاحية الرشيد الإسلام.

وقد أسر المجاهدون جميع طلاب كلية الفنون وأعضاء الهيئة التدرسية فيها، إلا أن المجاهدين عادوا وأخلوا سبيلهم بعد ذلك في لفتة إنسانية نبيلة على أن يعلم كل منهم ١٠ من أطفال المسلمين القراءة والكتابة. لكن سرعان ما أعادوا اعتقالهم وإعدامهم بعد ان رأوهم يعلمون الاطفال أنواعاَ محرمة من الفنون مثل الرسم والتلوين.

وقد تضمنت الغنائم من كلية الفنون ملابس تنكرية لمسرحية تاريخية وأدوات نحت ومثاقب يدوية وكهربائية ومناشير. وقرر المجاهدون إرسال كل ما غنموه نصرة لإخوانهم في داعش لتوظيفها بما يرونه مناسبا.

يذكر أن جثة مجهولة وجدت مقطوعة الرأس لشاب أعدم خطأً حين ظن المجاهدون أنه حبشي قاتل حمزة بن عبد المطلب ليتضح في وقت لاحق أنه طالب إثيوبي يتعلم العربية في مركز اللغات.

و قد أعلن رئيس الجامعة تعليق الدوام طوال فترة الفتح على أن يعوض الدوام يوم السبت المقبل.

وبفتح آخر معاقل الجاهلية العربية في عام ٢٠١٤، تنتهي قصة هذة الطائفة الغريبة التى كانت تعبد الاصنام طوالهذا الوقت، وظهر الحق وزهقت آلهتهم الباطلة.

 

عائلة فلسطينية تجوب العالم في ٨٠ عاماً

image_post

دخلت عائلة العنزواني الفلسطينية التاريخ من أوسع أبوابه بعد قيامها برحلة حول الكوكب في ٦٥ عاماً عبر ثلاثة أجيال متتالية. وقد بدأت العائلة رحلتها في العام ١٩٤٨ حيث هاجرت إلى الأردن. ومن ثم غادرت الأردن في أحداث السبعين إلى العراق. ولم تتوقف رحلة العائلة هناك، حيث استمرت بالتنقل من بلد إلى التالي كلما اشتعلت أحداث ما، حتى تمكنت أخيراً من العودة إلى فلسطين من الجهة الأخرى من الكوكب.

وبحسب الكتاب الذي صدر مؤخراً عن حمودة العنزواني، فإن العائلة لم تتنقل دوماً بفعل أحداث عظمى أو مأساوية، فقد هاجرت العائلة إلى استراليا لممارسة الركمجة ثم إلى أمريكا الجنوبية بحثاَ عن الجو الاستوائي. وفيما بعد، تركت العائلة أمريكا الجنوبية عبر البحر إلى شمال أفريقيا للبدء بمشروع صغير لبيع القهوة الغلي في موريتانيا.

يذكر أن العائلة وصلت إلى غزة الأسبوع الماضي، حيث تأمل أن يتمكن أفرادها الباقون على قيد الحياة من اجتياز المسافة بين غزة والضفة الغربية خلال الخمسة عشر عاماً القادمة باتجاه قريتهم الأصلية عنزة وبحيث لا تتجاوز المدة الإجمالية للرحلة الثمانين عاماً أسوة ببطل الرواية الشهيرة لِ “جول فيرن” ، مع الفارق في وحدة القياس الزمنية.

مطالبات مصرية بادراج جزمة السيسي ضمن التراث العالمي

image_post

طالبت فعاليات مصرية فنية وثقافية بإدراج جزمة السيسي في لائحة اليونسكو للتراث العالمي. وفي حال حصلت جزمة السيسي على موافقة اللجنة المختصة، فإنها ستجد طريقها إلى المتحف القومي للفنون الجميلة أو متحف الحياة الفرعونية. وتواجه جزمة السيسي منافسة شديدة في أوساط اليونسكو بعد قيام فعاليات سورية بترشيح بسطار بوتين للتراث العالمي أيضا في حين لا يتسع التراث العالمي لأكثر من صرماية واحدة حاليا.

من جهته أكد المتحدث باسم متحف الحياة الفرعونية أن وجود الجزمة في هذا المتحف هو فقط إجراء مؤقت لا يقلل من قيمة السيسي حيث أن الهرم الذي سيحتفظ بهذا الحذاء طور البناء.

لكن المتحدث باسم المتحف القومي للفنون الجميلة أصرّ على إدراج جزمة السيسي كعمل فني وليس فرعوني “كون الجزمة تتمتع بكامل عناصر العمل الفني الممتاز، بما في ذلك الانسيابية في تصميمها والتوازن الحساس ما بين الكتلة والفراغ الذي يسهل ولوجها إلى مختلف الأماكن”.

وتسود أجواء من التساؤل في الأوسط المصرية عن النية التي دفعت بالسيسي للتخلي عن جزمته وارتداء أخرى. إلا أن مراقبين يرون أن السيسي قام بانتعال حذاء جديد مناسب أكثر للترشح للرئاسة المصرية خاصة إذا ما استجاب الشعب لمطالب السيسي بالنزول إلى الشارع لمطالبته بالترشح للرئاسة.