دعا سموّ الأمير الوليد بن طلال جميع المساجين في السعودية لزيارة معتقل الريتز كارلتون الجميل الذي أقام فيه، مؤكّداً أنهم سيحظون بإقامة في زنازين فاخرة فيها قاعة لاستقبال الزوّار وغرفة طعام ومطبخ  وحمّام خاص وملعب تنس ومسبح وناد للياقة ورخام وثريّات وكريستال ووجبات نباتية وكاتشاب وخردل ودايت بيبسي وكرسي جلد دوّار ومكتب مع كوب عليه صورة السجين.

وأبدى الوليد استغرابه من عدم تهافت المعتقلين حتى الآن إلى هذا المكان الرائع للتنزّه أو قضاء بقية محكومياتهم “مع أنه مؤهل لمُنافسة أفضل السجون السويديّة، فحرّاسه لطفاء جدّاً وفيه روم سيرفس مُميّزة، فضلاً عن الزيارات الدوريّة التي تجريها محطات التلفزة للاطمئنان على أحوال المساجين. لا أعلم ما الذي يدفع السجناء للبقاء في سجون باردة مظلمة بلا تهوية”.

وأشار الوليد إلى أنه تعرّض لبعض التعذيب والاضطهاد في السجن رغم التجربة الجميلة التي أمضاها فيه “عندما اشتهيت نوعاً من الحلويات النباتية من بريطانيا، رفضت السلطات المسؤولة تلبية طلبي فوراً وتأخروا ثلاثة أيام، كما أن السجن لم يتضمّن خيارات السفر إلى الدول الأوروبيّة للترفيه والقفز بالمظلات. وأُهيب بالسلطات التصرّف فوراً حيال هذه التفاصيل حتى لا تتشوه سمعة سجوننا”.

من جانبه أكد الخبير السعودي، حميد بن همّام آل طابون، أن كل ما تزعمه منظمات حقوق الإنسان عن التعذيب والتنكيل والإساءة والجلد ورائف بدوي ووليد أبو الخير وقائمة طويلة من معتقلي الرأي، كل ذلك محض كذب وافتراء وإشاعات لتشويه صورتنا الحضارية أمام العالم “فسجناؤنا  يعيشون براحة ودلال وحرية أكثر من حياتهم العادية، وباستطاعة من يريد التأكّد من صحة كلامنا الانتظار حتى نقبض على مجموعة جديدة من الأمراء ورجال الأعمال ليرى بنفسه”.

مقالات ذات صلة