استنكرت قياداتٌ كُرديّة بشدّة صباح اليوم عدم مجيء النظام السوري الكلب المحتلّ لردع الأتراك وصدّ عدوانهم على المناطق التي حرّروها منه شمال سوريا، بما يضمن الاستمرار بإعلانها حكومةً فيديراليّة كردستانيّة مُستقلة رغم أنفه.

وقال الناطق باسم الإدارة الكردية، زوخي قرزاهي، إن النظام مُطالب بالتصدي لأيّ عدوانٍ خارجي على الأراضي السورية “فهو يدّعي أن كردستان الغربيّة وسكّانها الأكراد جزءٌ من الشعب السوري، لذا، يتوجّب عليه الدفاع عنهم وعن مُسلحينا ومقرّاتنا ومدارسنا ومؤسساتنا السياديّة المُستقلة والقوات الأجنبيّة التي نستضيفها”.

وأكّد زوخي أن من شأن تصدّي النظام للعدوان التركي إظهار حُسن نواياه وتعزيز المشاعر الوطنية للأكراد “ونحن نتعهّد بإقامة علاقات قائمة على الاحترام المتبادل مع الجمهوريّة السورية، وعقد اتفاقيات التعاون التجارية والثقافيّة بيننا. أما إن تقاعسوا عن نجدتنا، فإننا سنشكوهم لحلفائنا الأمريكيين والأوروبيين”.

وأبدى الناطق استعداد القيادات الكُرديّة لتقديم بعض التنازلات الضروريّة ليتمكّن الجيش السوري من الدفاع عن مناطقهم “سنسمح لجنوده وضبّاطه وآليّاته بالدخول إلى مناطقنا، شرط إحضار كفيلين لكل فرد منهم، وذلك بعد وقوفهم على حواجزنا ليُفتَّشوا من قبل عناصرنا كأيّ أجنبي، مع ضرورة التزامهم بتجديد إقاماتهم بين الحين والآخر ليتجنّبوا الترحيل، وتعهّدهم بالانسحاب فوراً من أراضينا عند هزيمة الأتراك وطرد قوّاتهم أو عقدنا اتفاقية معهم”.

مقالات ذات صلة