شاب يكاد يوافق على العمل بإحدى الوظائف لولا الراتب والامتيازات وساعات الدوام والمدير والزملاء | شبكة الحدود

شاب يكاد يوافق على العمل بإحدى الوظائف لولا الراتب والامتيازات وساعات الدوام والمدير والزملاء

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكد الشاب طنّوس برشام أنَّه كاد يوافق أخيراً على العمل في إحدى الوظائف، لولا عدم كفاية الرَّاتب وانعدام الامتيازات واضطراره للدوام ثمان ساعاتٍ يومياً مع مدير وزملاء.

وقال طنّوس إنّه لن يتنازل عن مبادئه والعهد الذي قطعه على نفسه منذ تخرجه من الجامعة “فعدم حصولي على وظيفة لغاية الآن لا يبرِّر عملي في وظيفةٍ تقليديَّة أكرهها ولا تلبي طموحاتي وأحلامي بموظَّفين يعملون تحت إمرتي وسيارة ومنزل وسائقٍ خاص وخدم وميزانيَّة مفتوحة أغرفُ منها كما يحلو لي دون الاضطرار لزيارة مكتبي الخاص إلا عندما أشتاق للميني جولف والسكرتيرة فيكتوريا”.

ويرى طنُّوس أنَّ الوظيفة المثالية موجودة تنتظره، وأنَّ حصوله عليها مسألة وقتٍ لا أكثر “لن أكرر خطأ والدي الذي تنازل عن سعادته وقبل بوظائفَ بسيطة، فعلى الإنسان أن يصبر إلى أن تتحقِّق أحلامه. وإلى ذلك الحين، أفضّل البقاء معزّزاً مكرّماً في المنزل أتابع الأفلام طيلة اليوم وآخذ مصروفي منه على أن أصبح مثله”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

وزارة الصحة تدرج اللايكات على صور المرضى ضمن الخدمات الطبية التي تقدّمها للمواطنين في مستشفياتها

image_post

أصدر معالي وزير الصحة صباح اليوم قراراً بإدراج خدمة وضع اللايكات على صور المرضى ضمن قائمة الخدمات الطبية التي تقدّمها الوزارة للمواطنين في مستشفياتها.

وقال النَّاطق باسم الوزارة إنَّ كل المستشفيات الحكومية ستنشئُ حساباتٍ خاصة بالمرضى على مواقع التواصل الاجتماعي “تنشر فيها صورهم مع شرحٍ مبسَّطٍ لحالتهم الصحيّة وفرص خروجهم أحياء، ليتكفَّل أقاربهم وأصدقاؤهم وفاعلو الخير بمهمة علاجهم عبر وضع اللايكات وقلوب الحب وأحزنني. وبإمكانهم مضاعفة فرص نجاتهم عبر كتابة تعليقاتٍ مثل سلامتك وألف سلامة عليك وألف ألف معافى إن شاء الله”.

وأشار النَّاطق إلى إمكانيَّة الاعتماد على اللايكات في المستقبل كوسيلة علاجٍ أساسيَّة “فهي توفّر تكلفة اللقاحات والمطاعيم والأدوية والأجهزة والأطباء والممرضين، وتلقي بمسؤولية تدهور الحالة الصحية للمريض أو وفاته على عاتق المتفاعلين، لتقصيرهم في نشر صوره على أوسع نطاق والحصول على عددٍ كافٍ من اللايكات قبل فوات الأوان”.

وأكَّد النَّاطق أنَّ الوزارة ستعزِّز طواقم المستشفيات بكوادر من أمهر خبراء مواقع التواصل الاجتماعي “لضمان حصول كلِّ مريض على القدر الكافي من اللايكات، ومنع أي فرصة لتلاعب الموظفين بها أو سرقتها وبيعها في السوق السوداء”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أم تدعو ابنها الثلاثيني لتجربة الفاصولياء مجدّداً وهي متأكّدة أنّه سيحبها هذه المرة

image_post

دعت السيدة تماضر حماسيس ابنها الثلاثيني فارس سوسن لتجريب الفاصولياء بالزيت اللذيذة من تحت أناملها مجدّدا، وهي متأكّدة أنه سيُحبها جدّاً هذه المرة، ولن تتسبّب له بمشاكل هضميّة أو فقدان شهيّة كما حصل في المرات الماضية.

وتقول السيدة تماضر إنها لا تعرف سبب الإنطباع السلبي الذي كوّنه فارس عن هذه الأكلة “إنه يعتقد بعقله الباطن أن مذاقها سيّء، فحرم نفسه من أن يشب على فاصوليتي المليئة بالعناصر المغذّية التي من شأنها رفع مستوى ذكائه وتقوية عظامه وعضلاته وزيادة وسامته وحمايته من الأمراض السارية والمعدية وتساقط الشعر. لكنني آمل الآن، بعد أن كبر ونضج، تحسّن حاسة تذوقه، وأنا على يقين أن تناوله هذه اللقمة من يدي سيجعلها وجبته المفضّلة”.

وتؤكّد تماضر أنها أعدت هذه الطبخة بطريقة مُختلفة عن المرات السابقة حتّى تحظى بإعجاب إبنها “أدخلت تحسينات كثيرة لتصبح ذات مذاقٍ لا يقاوم، فضاعفت كميات الكزبرة والكركم والزنجبيل والثوم فيها، وأضفت المزيد من صلصة البندورة ورششت ملح الليمون لزيادة حموضتها وأشبعتها بالزيت حتى فاضت  به. ورغم أنّ ذاكرتي تقول إن هذا ما كان يكرهه في فاصوليائي، إلّا أنّني آملُ أن يغيّر رأيه بهذا الشأن أيضاً”.

وتشير تماضر إلى تصميمها على إطعام ابنها الفاصولياء “وإن لم يقتنع بالحسنى قد أضطر لاستخدام وسائل أُخرى كتلك التي استخدمتها عندما كان طفلاً لأجبره على بلعها رغم أنفه، فأنا لا أريد أن أموت قبل أن يُكمل فلذة كبدي صحناً كبيراً كاملاً منها على الأقل”.