أكد الشاب طنّوس برشام أنَّه كاد يوافق أخيراً على العمل في إحدى الوظائف، لولا عدم كفاية الرَّاتب وانعدام الامتيازات واضطراره للدوام ثمان ساعاتٍ يومياً مع مدير وزملاء.

وقال طنّوس إنّه لن يتنازل عن مبادئه والعهد الذي قطعه على نفسه منذ تخرجه من الجامعة “فعدم حصولي على وظيفة لغاية الآن لا يبرِّر عملي في وظيفةٍ تقليديَّة أكرهها ولا تلبي طموحاتي وأحلامي بموظَّفين يعملون تحت إمرتي وسيارة ومنزل وسائقٍ خاص وخدم وميزانيَّة مفتوحة أغرفُ منها كما يحلو لي دون الاضطرار لزيارة مكتبي الخاص إلا عندما أشتاق للميني جولف والسكرتيرة فيكتوريا”.

ويرى طنُّوس أنَّ الوظيفة المثالية موجودة تنتظره، وأنَّ حصوله عليها مسألة وقتٍ لا أكثر “لن أكرر خطأ والدي الذي تنازل عن سعادته وقبل بوظائفَ بسيطة، فعلى الإنسان أن يصبر إلى أن تتحقِّق أحلامه. وإلى ذلك الحين، أفضّل البقاء معزّزاً مكرّماً في المنزل أتابع الأفلام طيلة اليوم وآخذ مصروفي منه على أن أصبح مثله”.

مقالات ذات صلة