ناشدت منظماتٌ دوليّة تُعنى بالديمقراطيّة ونزاهة الانتخابات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التوقّف عن إلصاق التهم بمنافسيه على منصب رئيس الجمهورية وزجّهم في السجون، وتجربة أشياء أكثر إنسانيّة وعدالة مثل تزوير الانتخابات.

وأكد المراقب الدولي شليت فلوب أنه وزملاءه لا يطالبون عبد الفتاح بتطبيق أبسط أسس الديموقراطيَّة وتداول السلطة “فنحن تجاوزنا تلك الأحلام منذ عهد مبارك، ولا نريد منه سوى ترك المواطنين يعيشون أجواء الديمقراطية والمنافسة ولو شكلياً، وليفعل بعدها ما يحلو له بصناديق الاقتراع”.

وقال شليت لعبد الفتّاح إنَّ وجود منافسين له يعطون انطباعاً بأنه رئيس شرعي ومنتخب “هذا يخلّصه من مزاعم سجنهم تعسّفياً وتعذيبهم وانتهاك حقوق الإنسان، فضلاً عن أن كلفة تمزيق أصواتهم أوفر بكثير من وضعهم في السجون وتحمّل نفقات طعامهم وشرابهم، خصوصاً في ظلِّ ازدحام الزنازين بالمعتقلين من الانتخابات الماضية”.

وأبدى شليت استعداد المنظمات للتعاون مع عبد الفتاح لضمان سير عملية التزوير الانتخابية دون معيقات “وسنطلب من مراقبينا غضّ الطرف عن جميع التجاوزات خلال الاقتراع، وكتابة تقارير تشهد بنزاهتها، وفوق ذلك، سنُرشّحه لنيل جائزةِ الرئيس الحاني الطيب صاحب القلبِ الكبير الذي اتسع لأولاده العاقّين الذين تمادوا وترشّحوا للانتخابات”.

مقالات ذات صلة