الحكومة تتحسر على عدم وجود رياديين مثل بيل غيتس ومارك زوكربيرغ عندها لتفرض عليهم ضرائب مثل العالم والناس | شبكة الحدود

الحكومة تتحسر على عدم وجود رياديين مثل بيل غيتس ومارك زوكربيرغ عندها لتفرض عليهم ضرائب مثل العالم والناس

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعربت الحكومة صباح اليوم عن حسرتها العميقة لعدم وجود رياديين من أفراد الشعب يجنون المليارات مثل بيل غيتس ومارك زوكربيرغ لتتمكّن من غبّ الضرائب غبّاً من استثماراتهم وثرواتهم.

وقال الناطق باسم دائرة الضريبة إنَّ الشعب بمكوّناته الحاليّة لا يُلبي طموحاتها “فهو عاجزٌ عن الابتكار والإبداع، وليس لديه مشاريع كبيرةٌ تدرّ دخلاً وفيراً، وهو ما يضطّرنا للقبول بفرض ضرائبَ على أمورٍ تافهة كالسجائر والخبز والأدوية والسيارات وخراباتهم العقاريّة التي بالكاد تسدّ رمق المسؤولين”.

وأشار النَّاطقُ إلى حالة اليأس التي وصلها المسؤولون من وضع البلاد “أصبحنا نفكِّر بطلب الهجرة والزواج من المسؤولات الأجنبيات، لعلّنا ننهلُ من خيرات بلادهنّ أو نحظى ببعض النفوذ لنرتاح من الإشراف على شعب مُفلسٍ كهذا”.

ويرى الناطقُ أن الحكومات الغربيّة لا تُقدّر النعيم الذي تعيشه “فلا يأخذون إلا فتاتَ الضرائب ويتركون أصحاب الأموال يلهونَ بثرواتهم، فيما مسؤولوهم فقراء لا يقوى الواحد منهم على شراء ولو طائرة خاصّة. ليتنا نملك بلداناً مثلها. لكن الله يُعطي اللحم للحكومات التي لا تملك أسناناً”.

ودعى الناطق الرياديين والمبدعين الأجانب للقدوم والاستثمار في البلاد “سنتكفّل بمنحهم امتيازات واسعة،  وسنمرّر لهم صفقات الفساد وتبييض الأموال، ونوفّر لهم خيرة عبيدنا ليعملوا تحت أيديهم مقابل رشاوى رمزيّة لا تستحقّ الذكر”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مدير يتبرع بدفع إيجار المكتب عن الموظفين رغم أنهم ينامون فيه لإنهاء أعمالهم

image_post

يتكفّل عطوفة مدير عام شركة الأفق السيد منذر زلابيب المحترم بدفع إيجار المكتب الذي استأجره لموظَّفيه، رغم أنَّهم هم الذين يستعملونه وينامون فيه لإنهاء أعمالهم.

ويؤكّد منذر إنَّ كرمه على موظفيه لا يقتصر على إيجار المكتب “فأنا أسدد فواتير رفاهيتهم وراحتهم فيه أيضاً، كالإنترنت والهاتف والكهرباء، وأسمح لهم باستعمال الكراسي والمكاتب والحواسيب الطابعةِ والمكبسِ مجاناً، فضلاً عن الرواتب التي أصرفها لهم بين الحين والآخر”.

ويضيف “إن عطفي عليهم يحول دون اتخاذي بحقهم عقوبات قاسية، فلا أفصل سفيان لتمدده بكرسيِّه بعد تسع ساعات عمل، ولا أخصم من راتب مجدي كلَّما ألقى رأسه على المكتب مطالباً بغفوةٍ لنصف ساعة في تمام الواحدة فجراً”.

ويحذَّر منذر موظّفيه من التطاول عليه أو استغلال طيبته “وردتني أخبارٌ عن جحودِ بعضهم بنعمي وشكواهم من البرد لعدم توفيري أجهزة التدفئة، ومطالبتهم بتوفير الماء والشاي والقهوة والنسكافيه على حسابي في مطبخ المكتب. وهم بذلك يتهمونني بالبخل واللؤم ويشوّهون سمعتي، وكأنَّني أبوهم الذي أنجبهم ونسيهم في الشارع”.

من جهته، أشاد مفتّش وزارة العمل بمعاملة السيد نذير لموظَّفيه “فهو يسمح لهم بالبقاء في المكتب طوال الوقت على نفقة الشركة، مع أنَّ القانون لا يجبره على إبقائهم سوى لثمانِ ساعات، موفراً عليهم عناء العودة إلى منازلهم أو البحث عن مكانٍ آخر يكملون فيه عملهم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

بائع ملابس يؤكد لزبون أنه سبحان الله جسده يناسب كل قطعة في المحل

image_post

أكَّد صاحب متجر الوسامة الماسيّة للألبسة التركيَّة بكري صهبور لزبونه نبيل شلامين أنَّ جسده، بسم الله ما شاء الله عليه، يخزي العين، سبحان الله، يليق بكلِّ بضاعته من جميع الأنواع والألوان والقياسات والتصاميم والخامات، وأنَّ عليه استغلال الفرصة لشراء كل ما يستطيع شراءه ما دام وسيماً إلى هذه الدرجة.

وقال بكري لنبيل إنَّ مصمّمي الملابس اتخذوا من جسمه قالباً لإنتاج الملابس “فالقمصان والبناطيل الضيقة والفضفاضة والفساتين تناسبك بالمِلِّي ما شاء الله، فضلاً عن انسجام قصَّة البُكسَرات في متجري مع شكل مؤخرتك وأنصحك بأخذ سبعة منها لضمان حصولك على واحدٍ جديدٍ يوميَّاً”.

وشدَّد بكري على أنَّه لن يخدع نبيل أبداً من أجل حفنة نقود “يستحيل أن أُدخل منزلي قرشاً حراماً، فالحفاظ على أناقة ورونق الزبون مسؤولية سأحاسب عليها يوم القيامة، فهو وسيم حقاً، ولأثبت صدقي، سأمنحه خصماً ضخماً على كلِّ ما تبقى عندي من بناطيل التشارليستون والبضاعة التي استوردتها في السبعينات كونها ستبدو موضة إن ارتداها شابٌّ مثله”.

من جهته، أعرب الزبون عن سعادته الغامرة بالتسوق في متجر السيّد بكري “فقد فتح أمامي الآفاق لخياراتٍ جديدة؛ كهذا الجاكيت الزّهري الذي أكَّد أنَّه سيأكل من جسمي قطعة. وبالفعل، منذ أن اشتريته والفتيات لا يتوقفن عن النظر إليَّ والابتسام والتهامس فيما بينهنّ. كما أنَّني أتعلَّم منه الكثير حول الموضة، مثل عدم أهميَّة كونه أكبر من مقاسي بنمرتين طالما أنَّ اللون المخلَّلي لرسومات الفراشات يتناسب مع عيوني البُنيّة”.