أعربت الحكومة صباح اليوم عن حسرتها العميقة لعدم وجود رياديين من أفراد الشعب يجنون المليارات مثل بيل غيتس ومارك زوكربيرغ لتتمكّن من غبّ الضرائب غبّاً من استثماراتهم وثرواتهم.

وقال الناطق باسم دائرة الضريبة إنَّ الشعب بمكوّناته الحاليّة لا يُلبي طموحاتها “فهو عاجزٌ عن الابتكار والإبداع، وليس لديه مشاريع كبيرةٌ تدرّ دخلاً وفيراً، وهو ما يضطّرنا للقبول بفرض ضرائبَ على أمورٍ تافهة كالسجائر والخبز والأدوية والسيارات وخراباتهم العقاريّة التي بالكاد تسدّ رمق المسؤولين”.

وأشار النَّاطقُ إلى حالة اليأس التي وصلها المسؤولون من وضع البلاد “أصبحنا نفكِّر بطلب الهجرة والزواج من المسؤولات الأجنبيات، لعلّنا ننهلُ من خيرات بلادهنّ أو نحظى ببعض النفوذ لنرتاح من الإشراف على شعب مُفلسٍ كهذا”.

ويرى الناطقُ أن الحكومات الغربيّة لا تُقدّر النعيم الذي تعيشه “فلا يأخذون إلا فتاتَ الضرائب ويتركون أصحاب الأموال يلهونَ بثرواتهم، فيما مسؤولوهم فقراء لا يقوى الواحد منهم على شراء ولو طائرة خاصّة. ليتنا نملك بلداناً مثلها. لكن الله يُعطي اللحم للحكومات التي لا تملك أسناناً”.

ودعى الناطق الرياديين والمبدعين الأجانب للقدوم والاستثمار في البلاد “سنتكفّل بمنحهم امتيازات واسعة،  وسنمرّر لهم صفقات الفساد وتبييض الأموال، ونوفّر لهم خيرة عبيدنا ليعملوا تحت أيديهم مقابل رشاوى رمزيّة لا تستحقّ الذكر”.

 

مقالات ذات صلة