مدير يتبرع بدفع إيجار المكتب عن الموظفين رغم أنهم ينامون فيه لإنهاء أعمالهم | شبكة الحدود

مدير يتبرع بدفع إيجار المكتب عن الموظفين رغم أنهم ينامون فيه لإنهاء أعمالهم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

يتكفّل عطوفة مدير عام شركة الأفق السيد منذر زلابيب المحترم بدفع إيجار المكتب الذي استأجره لموظَّفيه، رغم أنَّهم هم الذين يستعملونه وينامون فيه لإنهاء أعمالهم.

ويؤكّد منذر إنَّ كرمه على موظفيه لا يقتصر على إيجار المكتب “فأنا أسدد فواتير رفاهيتهم وراحتهم فيه أيضاً، كالإنترنت والهاتف والكهرباء، وأسمح لهم باستعمال الكراسي والمكاتب والحواسيب الطابعةِ والمكبسِ مجاناً، فضلاً عن الرواتب التي أصرفها لهم بين الحين والآخر”.

ويضيف “إن عطفي عليهم يحول دون اتخاذي بحقهم عقوبات قاسية، فلا أفصل سفيان لتمدده بكرسيِّه بعد تسع ساعات عمل، ولا أخصم من راتب مجدي كلَّما ألقى رأسه على المكتب مطالباً بغفوةٍ لنصف ساعة في تمام الواحدة فجراً”.

ويحذَّر منذر موظّفيه من التطاول عليه أو استغلال طيبته “وردتني أخبارٌ عن جحودِ بعضهم بنعمي وشكواهم من البرد لعدم توفيري أجهزة التدفئة، ومطالبتهم بتوفير الماء والشاي والقهوة والنسكافيه على حسابي في مطبخ المكتب. وهم بذلك يتهمونني بالبخل واللؤم ويشوّهون سمعتي، وكأنَّني أبوهم الذي أنجبهم ونسيهم في الشارع”.

من جهته، أشاد مفتّش وزارة العمل بمعاملة السيد نذير لموظَّفيه “فهو يسمح لهم بالبقاء في المكتب طوال الوقت على نفقة الشركة، مع أنَّ القانون لا يجبره على إبقائهم سوى لثمانِ ساعات، موفراً عليهم عناء العودة إلى منازلهم أو البحث عن مكانٍ آخر يكملون فيه عملهم”.

بائع ملابس يؤكد لزبون أنه سبحان الله جسده يناسب كل قطعة في المحل

image_post

أكَّد صاحب متجر الوسامة الماسيّة للألبسة التركيَّة بكري صهبور لزبونه نبيل شلامين أنَّ جسده، بسم الله ما شاء الله عليه، يخزي العين، سبحان الله، يليق بكلِّ بضاعته من جميع الأنواع والألوان والقياسات والتصاميم والخامات، وأنَّ عليه استغلال الفرصة لشراء كل ما يستطيع شراءه ما دام وسيماً إلى هذه الدرجة.

وقال بكري لنبيل إنَّ مصمّمي الملابس اتخذوا من جسمه قالباً لإنتاج الملابس “فالقمصان والبناطيل الضيقة والفضفاضة والفساتين تناسبك بالمِلِّي ما شاء الله، فضلاً عن انسجام قصَّة البُكسَرات في متجري مع شكل مؤخرتك وأنصحك بأخذ سبعة منها لضمان حصولك على واحدٍ جديدٍ يوميَّاً”.

وشدَّد بكري على أنَّه لن يخدع نبيل أبداً من أجل حفنة نقود “يستحيل أن أُدخل منزلي قرشاً حراماً، فالحفاظ على أناقة ورونق الزبون مسؤولية سأحاسب عليها يوم القيامة، فهو وسيم حقاً، ولأثبت صدقي، سأمنحه خصماً ضخماً على كلِّ ما تبقى عندي من بناطيل التشارليستون والبضاعة التي استوردتها في السبعينات كونها ستبدو موضة إن ارتداها شابٌّ مثله”.

من جهته، أعرب الزبون عن سعادته الغامرة بالتسوق في متجر السيّد بكري “فقد فتح أمامي الآفاق لخياراتٍ جديدة؛ كهذا الجاكيت الزّهري الذي أكَّد أنَّه سيأكل من جسمي قطعة. وبالفعل، منذ أن اشتريته والفتيات لا يتوقفن عن النظر إليَّ والابتسام والتهامس فيما بينهنّ. كما أنَّني أتعلَّم منه الكثير حول الموضة، مثل عدم أهميَّة كونه أكبر من مقاسي بنمرتين طالما أنَّ اللون المخلَّلي لرسومات الفراشات يتناسب مع عيوني البُنيّة”.

شاب يشكر الشركات والتجار على تذكره واستمرارهم بإرسال الرسائل له على الموبايل

image_post

تقدم الشاب وائل حلموت بجزيل الشكر لأصحاب المطاعم وتجّار الملابس والأحذية وشركات الاتصالات وأبو عمر تفسير أحلام، على تذكرهم له وإرسالهم الرسائل النصية على هاتفه الخليوي للاطمئنان عليه وتفقد أحواله طوال الوقت.

وقال وائل إن التجّار اقتحموا حياته عنوة بلا دعوة منه أو إذن “وضربوا لي آيات من المحبة وملأوا علي حياتي دون أن يسألوني عن ماضيَّ أو حاضري أو طبيعة عملي كما يفعل الآخرون”.

وأضاف “لم أكن أتوقع وجود أشخاص على هذا القدر من الوفاء والحميمية. لقد قدموا لي تخفيضات رائعة وصلت لغاية السبعين بالمئة ليحظوا برفقتي فقط رغم أنَّني لم أبادر بشيء تجاههم. فعلاً، المحبّة من الله”.

وأكّد وائل أنه لم يعد بحاجة لأيٍّ من أصدقائه ومعارفه “لو نسيني الجميع لن ينساني التجار. هم سندي في هذه الحياة. قبل يومين، كنت أشعر بجوع شديد وأفكّر بتناول الغداء، لأفاجأ بمجموعة رسائل من عدة مطاعم يدعونني لزيارتهم والتمتع بألذ الوجبات وعروض تكسير أسعار، وفوق ذلك فرصٌ لربح ليرات ذهب وسيارات”.

كما أشاد الشاب بثورة تكنولوجيا الاتصالات والهواتف الخليوية والرسائل النصية “فبدونها، كنت سأبقى وحيداً وأنسى شحن هاتفي أو تعبئة رصيدي، وهو ما سيمنع أمّي من التواصل معي والاطمئنان علي. لذا، أحب أن أشكرهم جميعا بالنيابة عنها أيضاً”.

وأوضح وائل أن كمية الرسائل التي تصله يومياً من التجّار المحبين أكثر من قدرته على تلبية دعواتهم جميعاً “حتى أن بعض الباعة يقابلونني بوجه جاف متجهم ويعاملونني بجفاء. أتفهم عتبهم عليّ لعدم زيارتي لهم بشكل كاف، ولكن هنالك الكثير من المحالّ التي يجب علي زيارتها، وأرجو أن يتفهموا غيابي عنهم رغم غلاوتهم في قلبي”.