Skip to content

أم تدعو ابنها الثلاثيني لتجربة الفاصولياء مجدّداً وهي متأكّدة أنّه سيحبها هذه المرة

دعت السيدة تماضر حماسيس ابنها الثلاثيني فارس سوسن لتجريب الفاصولياء بالزيت اللذيذة من تحت أناملها مجدّدا، وهي متأكّدة أنه سيُحبها جدّاً هذه المرة، ولن تتسبّب له بمشاكل هضميّة أو فقدان شهيّة كما حصل في المرات الماضية.

وتقول السيدة تماضر إنها لا تعرف سبب الإنطباع السلبي الذي كوّنه فارس عن هذه الأكلة “إنه يعتقد بعقله الباطن أن مذاقها سيّء، فحرم نفسه من أن يشب على فاصوليتي المليئة بالعناصر المغذّية التي من شأنها رفع مستوى ذكائه وتقوية عظامه وعضلاته وزيادة وسامته وحمايته من الأمراض السارية والمعدية وتساقط الشعر. لكنني آمل الآن، بعد أن كبر ونضج، تحسّن حاسة تذوقه، وأنا على يقين أن تناوله هذه اللقمة من يدي سيجعلها وجبته المفضّلة”.

وتؤكّد تماضر أنها أعدت هذه الطبخة بطريقة مُختلفة عن المرات السابقة حتّى تحظى بإعجاب إبنها “أدخلت تحسينات كثيرة لتصبح ذات مذاقٍ لا يقاوم، فضاعفت كميات الكزبرة والكركم والزنجبيل والثوم فيها، وأضفت المزيد من صلصة البندورة ورششت ملح الليمون لزيادة حموضتها وأشبعتها بالزيت حتى فاضت  به. ورغم أنّ ذاكرتي تقول إن هذا ما كان يكرهه في فاصوليائي، إلّا أنّني آملُ أن يغيّر رأيه بهذا الشأن أيضاً”.

وتشير تماضر إلى تصميمها على إطعام ابنها الفاصولياء “وإن لم يقتنع بالحسنى قد أضطر لاستخدام وسائل أُخرى كتلك التي استخدمتها عندما كان طفلاً لأجبره على بلعها رغم أنفه، فأنا لا أريد أن أموت قبل أن يُكمل فلذة كبدي صحناً كبيراً كاملاً منها على الأقل”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

أم تمنع زوجها وأولادها من الدخول إلى المنزل هذا الشهر ليبقى نظيفاً

image_post

منعت السيدة الوالدة نهاد الرياحيلي أبناءها وزوجها من دخول المنزل هذا الشهر، بهدف حمايته من أوساخهم وقرفهم وإبهار أم أسامة وأم خالد بمستوى ترتيب ولمعان كلِّ شبرٍ فيه.

وتقول السيِّدة نهاد إنَّ عليها وضع حدٍّ لتمادي أفراد عائلتها في أخذ راحتهم داخل المنزل “وخصوصاً حمودة الصغير الذي يدخل بحذائه دون أن يلمِّعه على الباب، فتراهم يفتحون النَّوافذ ليُدخلوا الغبار تاركين بصماتهم على الزُّجاج، فتراهم يرتدون ملابسهم رغم أنَّها مرتَّبة وجميلة في رفوفها، ويستخدمون الحمَّام لأغراضٍ مقرفة، ويمسكون التُّحف بحجة استعمالها لتناول الطَّعام والشراب”.

وهدَّدت نهاد أفراد أسرتها بإنزال أشد العقوبات على كل من يفكر بدخول المنزل “باستثناء سمر، التي سأسمح لها بالدخول لمسح الغبار أسبوعياً كونه يتجمَّع بوجود العائلة أو بدونهم. وإذا أحسنوا التصرف قد أدعوهم لتناول الغداء الشهر القادم”.

من جهته، أعرب الأب عن بالغ سعادته بقرار زوجته “رغم أنّ طعام الفندق ليس شهيّا كطعامها، لكنَّني سأتمكَّن أخيراً من أخذ راحتي والتصرف كأنَّني في منزلي ألقي الأشياء حيثما أردت ولا أرتب سريري أو أستيقظ على صوت المكنسة الكهربائيَّة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يفكّر مليّاً حتى يتحرش ببنات أفكاره

image_post

محمد العرفي – مراسل الحدود

أقدم الشاب رفيق المحموم على الإمعان بالتفكير في عدد من القضايا والشؤون، ليتمخّض عقله عن بنات أفكار يمكنه التحرّش بهن دون رقيب أو حسيب.

وكانت الأجهزة الأمنيّة قد داهمت عقل الشاب، لاشتباهها باحتجازه أفكاراً بداخله، حيث عثرت على عدد من بنات الأفكار بحالة مزرية تظهر عليهن علامات الاعتداءات المُتكرّرة. وأثبتت فحوصات الطب الشرعي أنَّ رفيق أنجب بنات أفكاره سفاحاً جراء ممارسته التفكير مع نفسه.

وقال الملازم أوّل مصباح طباشير إن المتهم داوم على ارتكاب جريمته منذ وصوله سن البلوغ ” كان يخرج يوميّاً إلى سطح منزله، مُتذرّعاً بالاعتناء بالحمام، لينعزل ويمارس التأمّل والتفكير، حيث أسفرت سلوكياته عن تخصيبه لقريحته وولادة أفكار صغيرة بريئة كتم وجودها، ثم اعتدى عليها متسبباً بولادة أفكار جديدة، ليقوم بالاعتداء عليهن أيضاً، وهكذا، إلى أن أصبح لديه عدد هائل من بنات الأفكار الحرام”.

وأكّد الملازم أنَّ لرفيق باعاً طويلاً في الاعتداءات الفكريّة “لقد اعتاد هذا الوحش البشري معاشرة أُمهات الكُتب والسهر معها حتى طلوع الفجر، مُطالعاً عناوينها بشهوة وكاشفاً ستر تفاصيلها. ليرميها لاحقاً على رفّ أو يُعيرها لأحد رفاق السوء بعد أن استخدمها لإفراغ كبته المعرفي”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).