Skip to content

السيسي يكلف إدارة السجون باستقبال طلبات الترشح للرئاسة

كلّف الرئيس السابق والحالي والمستقبلي عبد الفتاح السيسي إدارة مصلحة السجون باستقبال طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية من الآن فصاعداً، اختصاراً للأخذ والعطاء وإصدار أوامر اعتقال المرشَّحين وتحرك القوات الأمنيَّة إلى منازلهم واحتجازهم فيها ثمَّ التحقيق معهم قبل نقلهم إلى السجن. وحرصاً على عدم إضاعة وقت الإعلاميين بمهاجمتهم وتخوينهم بدلاً من الحديث عن إنجازاته.

 

وقال عبد الفتاح إنَّ إدارة السجون هي الجهة الأنسب للتعامل مع من تسوّل لهم أنفسهم الترشح للانتخابات “فهم يمتلكون تشكيلة واسعة من التهم الملفَّقة تكفي جميع المرشَّحين، وخبرةً طويلة في إلصاق التهم المناسبة لهم، فضلاً عن فريق من خيرة المحققّين والسجّانين والكلاب البوليسيَّة القادرين على استنطاق المرشّحين للاعتراف بارتكاب جرائمَ زعزعة الثوابت في هرم السلطة والتخابر مع المواطنين لإسقاط الرَّئيس”.

 

وأكَّد عبد الفتاح أنَّ قراره لا يشكِّل انتهاكاً لحقوق الإنسان “فنحن لن نسلب حقَّهم في خوض الانتخابات بحبسبهم في سجنٍ انفرادي، بل سنجمعهم مع بعضهم ليمارسوا حريَّتهم السياسيَّة كما يشاؤون، وينتخبوا من بينهم رئيساً لمهجعهم”.

 

من جهته، أشاد الخبير والمحلل الرسمي، شَلَبي الشفايفي، بهذه الخطوة “فخلو الانتخابات من أي خيارٍ آخر غير سيادة الرئيس يضمن نزاهتها وشفافيِّتها وعدم تعرِّضها لأي تزوير. ومن الممكن توسيع مهام إدارة السجون لتُشرف على العمليّة الانتخابيّة وفرز الأصوات واعتقال من يصوّتون ضده، أو يضعون أوراقاً بيضاء أو يمتنعون عن التصويت له”.

 

مركز إستقبال الطلبات
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

بائع ملابس يؤكد لزبون أنه سبحان الله جسده يناسب كل قطعة في المحل

image_post

أكَّد صاحب متجر الوسامة الماسيّة للألبسة التركيَّة بكري صهبور لزبونه نبيل شلامين أنَّ جسده، بسم الله ما شاء الله عليه، يخزي العين، سبحان الله، يليق بكلِّ بضاعته من جميع الأنواع والألوان والقياسات والتصاميم والخامات، وأنَّ عليه استغلال الفرصة لشراء كل ما يستطيع شراءه ما دام وسيماً إلى هذه الدرجة.

وقال بكري لنبيل إنَّ مصمّمي الملابس اتخذوا من جسمه قالباً لإنتاج الملابس “فالقمصان والبناطيل الضيقة والفضفاضة والفساتين تناسبك بالمِلِّي ما شاء الله، فضلاً عن انسجام قصَّة البُكسَرات في متجري مع شكل مؤخرتك وأنصحك بأخذ سبعة منها لضمان حصولك على واحدٍ جديدٍ يوميَّاً”.

وشدَّد بكري على أنَّه لن يخدع نبيل أبداً من أجل حفنة نقود “يستحيل أن أُدخل منزلي قرشاً حراماً، فالحفاظ على أناقة ورونق الزبون مسؤولية سأحاسب عليها يوم القيامة، فهو وسيم حقاً، ولأثبت صدقي، سأمنحه خصماً ضخماً على كلِّ ما تبقى عندي من بناطيل التشارليستون والبضاعة التي استوردتها في السبعينات كونها ستبدو موضة إن ارتداها شابٌّ مثله”.

من جهته، أعرب الزبون عن سعادته الغامرة بالتسوق في متجر السيّد بكري “فقد فتح أمامي الآفاق لخياراتٍ جديدة؛ كهذا الجاكيت الزّهري الذي أكَّد أنَّه سيأكل من جسمي قطعة. وبالفعل، منذ أن اشتريته والفتيات لا يتوقفن عن النظر إليَّ والابتسام والتهامس فيما بينهنّ. كما أنَّني أتعلَّم منه الكثير حول الموضة، مثل عدم أهميَّة كونه أكبر من مقاسي بنمرتين طالما أنَّ اللون المخلَّلي لرسومات الفراشات يتناسب مع عيوني البُنيّة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إسرائيل ترفض محاكمة الحارس الإسرائيلي لأنّه كان يتصرف وكأنه في وطنه لدى قتله المواطنين الأردنيين

image_post

أكّدت السلطات الإسرائيلية رفضها محاكمة حارس سفارتها في الأردن لقتله مواطنيْن أردنيّين، مبيّنةً أنه كان يتصرف على سجيته وكأنه في وطنه الأم، إسرائيل.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، رعنون شلايك، إن الحارس عومِل بدبلوماسية ولطف واحترام منذ وصوله عمّان “كما أنه كان محاطاً طوال الوقت بعرب يشبهون العرب في إسرائيل، حتى أنهم كانوا يتحدثون ذات اللغة ويتصرفون ذات التصرفات. ولدى ملاحظته كيف يعامَلون كمواطنين من الدرجة الثانية، شعر وكأنه في وطنه إسرائيل، فأخذ راحته وقتل اثنين منهم دون أن تكون لديه نوايا مبيتة ضدهما أو يشعر أنه ارتكب جريمة”.
وأوضح الناطق أن إسرائيل راعت الأعراف والتقاليد العربية في إضاعة حقّ القتلى والمغدورين “لذا نرجو الأردن إغلاق ملف القتيلين نهائياً، خصوصاً أننا قدمنا الكثير من النقود. أساساً، كم يبلغ سعر العربيّ لتثار حول قتله كل هذه الضجّة؟”
وأضاف”أجل، لقد أعربنا للأردن عن ندمنا، ودفعنا له خمسة ملايين دولار، لكن هذا لا يعني أننا آسفون، أو أن المبلغ تعويض لأسر القتلى، بل هو مساعدة سخيّة للاقتصاد الأردني الذي يمرّ بأزمة اقتصادية خانقة، لأن حكومته تبذل جهوداً كبيرةً في حماية سفارتنا”.
ودعا الناطق الجانب الأردني للتعاون معه في إجراء مراجعة شاملة لمعاهدة وادي عربة وتعديل البروتوكولات والاتفاق عليها “فنحن حريصون أشد الحرص على مستقبل السلام بيننا، ولا نريد أن نقع في هذه الورطة وتتوتر علاقاتنا معهم كلّما قتلنا أحدهم، أو ارتكبنا أي مخالفة بحقّهم، في المستقبل”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).