بائع ملابس يؤكد لزبون أنه سبحان الله جسده يناسب كل قطعة في المحل | شبكة الحدود

بائع ملابس يؤكد لزبون أنه سبحان الله جسده يناسب كل قطعة في المحل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكَّد صاحب متجر الوسامة الماسيّة للألبسة التركيَّة بكري صهبور لزبونه نبيل شلامين أنَّ جسده، بسم الله ما شاء الله عليه، يخزي العين، سبحان الله، يليق بكلِّ بضاعته من جميع الأنواع والألوان والقياسات والتصاميم والخامات، وأنَّ عليه استغلال الفرصة لشراء كل ما يستطيع شراءه ما دام وسيماً إلى هذه الدرجة.

وقال بكري لنبيل إنَّ مصمّمي الملابس اتخذوا من جسمه قالباً لإنتاج الملابس “فالقمصان والبناطيل الضيقة والفضفاضة والفساتين تناسبك بالمِلِّي ما شاء الله، فضلاً عن انسجام قصَّة البُكسَرات في متجري مع شكل مؤخرتك وأنصحك بأخذ سبعة منها لضمان حصولك على واحدٍ جديدٍ يوميَّاً”.

وشدَّد بكري على أنَّه لن يخدع نبيل أبداً من أجل حفنة نقود “يستحيل أن أُدخل منزلي قرشاً حراماً، فالحفاظ على أناقة ورونق الزبون مسؤولية سأحاسب عليها يوم القيامة، فهو وسيم حقاً، ولأثبت صدقي، سأمنحه خصماً ضخماً على كلِّ ما تبقى عندي من بناطيل التشارليستون والبضاعة التي استوردتها في السبعينات كونها ستبدو موضة إن ارتداها شابٌّ مثله”.

من جهته، أعرب الزبون عن سعادته الغامرة بالتسوق في متجر السيّد بكري “فقد فتح أمامي الآفاق لخياراتٍ جديدة؛ كهذا الجاكيت الزّهري الذي أكَّد أنَّه سيأكل من جسمي قطعة. وبالفعل، منذ أن اشتريته والفتيات لا يتوقفن عن النظر إليَّ والابتسام والتهامس فيما بينهنّ. كما أنَّني أتعلَّم منه الكثير حول الموضة، مثل عدم أهميَّة كونه أكبر من مقاسي بنمرتين طالما أنَّ اللون المخلَّلي لرسومات الفراشات يتناسب مع عيوني البُنيّة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب يشكر الشركات والتجار على تذكره واستمرارهم بإرسال الرسائل له على الموبايل

image_post

تقدم الشاب وائل حلموت بجزيل الشكر لأصحاب المطاعم وتجّار الملابس والأحذية وشركات الاتصالات وأبو عمر تفسير أحلام، على تذكرهم له وإرسالهم الرسائل النصية على هاتفه الخليوي للاطمئنان عليه وتفقد أحواله طوال الوقت.

وقال وائل إن التجّار اقتحموا حياته عنوة بلا دعوة منه أو إذن “وضربوا لي آيات من المحبة وملأوا علي حياتي دون أن يسألوني عن ماضيَّ أو حاضري أو طبيعة عملي كما يفعل الآخرون”.

وأضاف “لم أكن أتوقع وجود أشخاص على هذا القدر من الوفاء والحميمية. لقد قدموا لي تخفيضات رائعة وصلت لغاية السبعين بالمئة ليحظوا برفقتي فقط رغم أنَّني لم أبادر بشيء تجاههم. فعلاً، المحبّة من الله”.

وأكّد وائل أنه لم يعد بحاجة لأيٍّ من أصدقائه ومعارفه “لو نسيني الجميع لن ينساني التجار. هم سندي في هذه الحياة. قبل يومين، كنت أشعر بجوع شديد وأفكّر بتناول الغداء، لأفاجأ بمجموعة رسائل من عدة مطاعم يدعونني لزيارتهم والتمتع بألذ الوجبات وعروض تكسير أسعار، وفوق ذلك فرصٌ لربح ليرات ذهب وسيارات”.

كما أشاد الشاب بثورة تكنولوجيا الاتصالات والهواتف الخليوية والرسائل النصية “فبدونها، كنت سأبقى وحيداً وأنسى شحن هاتفي أو تعبئة رصيدي، وهو ما سيمنع أمّي من التواصل معي والاطمئنان علي. لذا، أحب أن أشكرهم جميعا بالنيابة عنها أيضاً”.

وأوضح وائل أن كمية الرسائل التي تصله يومياً من التجّار المحبين أكثر من قدرته على تلبية دعواتهم جميعاً “حتى أن بعض الباعة يقابلونني بوجه جاف متجهم ويعاملونني بجفاء. أتفهم عتبهم عليّ لعدم زيارتي لهم بشكل كاف، ولكن هنالك الكثير من المحالّ التي يجب علي زيارتها، وأرجو أن يتفهموا غيابي عنهم رغم غلاوتهم في قلبي”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مغترب نذل يرفض شراء سيارة جديدة لأهله ومساعدة أخيه ليكمل بناء بيته وإقراض صديقه بضعة آلافٍ ليفكَّ ضائقته

image_post

رفض المُغترب النذل الحقير الوغد خائن تُراب هذا الوطن، نمر معجوق، ضخّ المزيد من العملة الصعبة لعائلته التي تودّ استبدال السيارة التي اشتراها لهم العام الماضي، وإكمال معروفه بمساعدة أخيه في إكمال بناء بيته على الأرض التي أهداها له بمناسبة زواجه، وإقراض صديقه بضعة آلاف ليتمكّن من الخروج من ضائقته الماليّة والترفيه عن نفسه في ماليزيا.

ويقول والد نمر إنه وزوجته يشعران بخيبة أملٍ عارمة من ابنهما العاق “بعد أنَّ حملناه في بطننا تسعة أشهر كاملة وتحمّلنا رفساته، واعتنينا به وسقيناه الحليب وغيّرنا حفاضاته المقرفة ولاعبناه، ثم أعطيته مصروفاً واشتريت له لعب الليغو وسجّلته في المدرسة لتتفتّح مداركه وينمو عقله ويحصل على عمل مرموق في الخارج. ورغم حرصنا على إمداده بالمكدوس واللبنة والزيتون في بلاد الغربة، يجحد المغضوب بكلِّ تضحياتنا ويفضِّل أن ينفق أمواله على نفسه بكلِّ أنانيَّة”.

ويؤكِّد الوالد أنَّ عمر يستغبي العائلة “فكلَّما طلبنا منه شيئاً يؤجِّل تحقيقه بحجَّة ارتفاع الضرائب والغلاء المعيشي، وكأنَّنا لا نعرف أنَّ كلَّ شيءٍ مجَّاني هناك ولا حاجة له بالمال أصلاَ، وأنَّه يسبح بالأموال سباحة كجميع الأجانب”.

من جهته، يرى شقيق نمر أنَّ حياة الغربة دمّرت أخلاقه “لم يعد يهتم بدعم أصدقائه وعائلته واقتصاد بلاده والجود بشيءٍ من الأموال التي يكنسها هناك، مُفضّلاً إنفاقها بين ربوع الشقراوات، دون أن يُعرفني على إحداهن لأتزوَّجها، أو يؤمن لي واسطة تمنحني إقامة دائمة فأصبح مُغترباً مثله. ذلك الكندرة”.