أول حالة لجوء إنساني إلى بريطانيا هرباً من مخالفات السير | شبكة الحدود

أول حالة لجوء إنساني إلى بريطانيا هرباً من مخالفات السير

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قبلت السلطات البريطانية طلب لجوء إنساني تقدم به المواطن كامل كليكات على أساس الهرب من مخالفات السير في الأردن. وتعتبر هذه هي الحالة الأولى من نوعها التي يتم قبول طلب لجوئها، إذ عادةً ما تفضل السلطات البريطانية قبول طلبات متقاعدي الإرهابيين وذوي الخبرات من تنظيم القاعدة. وتعقيباً على قبول الطلب، أوضح مدير دائرة الجوازات والأحوال المدنية البريطانية ديفيد شيلمر: “إن الموافقة على طلب اللجوء هذا سيفتح الباب على مصراعيه لعشرات آلاف الطلبات من الأردن، هرباً من الضرائب والمخالفات أو من رئيس الوزراء أو النواب أنفسهم، إلا أننا لا نستطيع الوقوف مكتوفي الإيدي”.

من جهتها شجبت السلطات الأردنية الموقف البريطاني، حيث أكد المتحدث باسم الحكومة: “لن نسمح لأحد بالعبث بمقدرات الوطن، يعلم الجميع أن الإنسان يحل في المرتبة ٤٢  على قائمة أغلى ما نملك، ولن نتنازل عنه”. تجدر الإشارة أن السلطات الأردنية تمكنت من استرجاع أبو قتادة من بريطانيا بعد شوط طويل من المفاوضات، ويواجه أبو قتادة لائحة طويلة من مخالفات السير وضرائب المسقفات أمام المحاكم الأردنية. وقد منحت السلطات الأردنية مؤخراً كامل الحقوق المدنية لما يزيد عن ٣٠٠ ألف من أبناء الأردنيات في محاولة منها لرفد خزينة الدولة بمزيد من أموال الضرائب.

وعلى صعيد آخر، باشرت السلطات العراقية والسورية ببناء مخيمات لاستقبال آلاف اللاجئين الأردنيين الذين يغادرون البلاد يومياً هرباً من الضرائب الجديدة المفروضة على المواطنين والتي شملت ضرائب الإتصال والمشي والقبور والسفر والولادة. وقامت السلطات الإسرائيلية بتعزيز الحراسة على حدودها مع الأردن بعد غرق مجموعة من الأردنيين في محاولتهم السباحة عبر نهر الأردن باتجاه اسرائيل الأسبوع الماضي، والذي يعتبر أعرض نهر في البلاد.

استياء شعبي في قطر بسبب تراكم الأموال في الشوارع

image_post

شهدت شوارع مختلف المحافظات والأقاليم القطرية على امتداد البلاد تراكما غير مسبوق للأموال على مدى اليومين الماضيين. ووصل التراكم أوجه ليلة البارحة حيث أصيبت معظم شوارع البلاد بالشلل فيما سخرت أمانة الدوحة مجموعة من الجرافات لفتح الطرق الرئيسية. وشوهد العديد من الوافدين العرب والأجانب وهم يسبحون في الأموال المتراكمة، كونها ظاهرة لم ولن تحدث في بلادهم.

وتواجه الحكومة القطرية تحديات بشأن تصريف الأموال على أراضيها وسط انتقادات حادة من المعارضة. وتتهم المعارضة القطرية حكومتها بالتلكؤ في تطوير البنية التحتية القطرية، فبحسب الناطق باسم المعارضة عدي العياشي “تعلم الحكومة جيدا أن شبكات الصرف الصحي الموجودة مخصصة لتصريف النفط، إلا أن الإهمال المزمن الذي تعاني منه الحكومة دفع بها إلى الاعتقاد بأن شراء الأجساد والأرواح والقمر سيكون كفيلا بحل مشكلة تراكم الأموال”.

يذكر أن هذا التراكم ليس الأول من نوعه في التاريخ. فقد أصابت موجات مشابهة من تراكم الأموال كلاً من السعودية والكويت في النصف الثاني من القرن الماضي. تجدر الاشارة هنا إلى أن التراكم هو لمختلف العملات من دولار و يورو و ريال وشيكل وغيرها في حين لوحظ غياب واضح للتومان الايراني و الروبل الروسي عن تراكم الأموال. ويرى خبراء الأحوال الجوية أن المناخ العالمي تسبب بتحويل اتجاه الموجات المالية الروسية والإيرانية نحو التكثف فوق المرتفعات السورية بدلا من الوصول إلى الأراضي القطرية.

نقابة الفنادق في سويسرا: تأجيل قمة جنيف يعود بخسائر طائلة على الفنادق المستضيفة

image_post

خاص للحدود
صرح نقيب أصحاب الفنادق السويسرية لمراسل الحدود أن هنالك “امتعاضا شديداً” من التأجيل المستمر لمؤتمر جنيف ٢. وأضاف النقيب “توقعنا العديد من الحجوزات من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وإيران والسعودية، لكن أحداً لم يؤكد حجوزاته بعد”. ويرى مراقبون أن التأجيل المستمر للمؤتمر سينعكس حتماً على الاقتصاد السويسري “الذي يعتمد ثانياً على هذه مؤتمرات بعد أرصدة البنوك السرية للزعماء العرب” بحسب النقيب. ومن جهته أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة أن لاداعي للقلق، لقد خصصنا بضعة ملايين من الدولارات لهذا المؤتمر وسنصرفها حتى لو وصل بنا الأمر لدعوة الأطراف السورية للمشاركة”.

ورداً على هذه التصريحات، أكد المتحدث باسم أحد أذرع الفصيل المنشق عن الفرقة العسكرية التابعة لأحد التكتلات المعارضة السورية في أقصى الشمال أنهم لن يحضروا جنيف ٢ احتجاجا على ما وصفه ب”تشرذم المعارضة”. وعلى الرغم من عدم دعوة الجهة المذكورة إلى المؤتمر بالأساس، إلاأن المتحدث أكد “نرفض هذه الدعوة لأسباب أخرى أيضاً، وعلى رأسها انهماكنا بتطبيق الشريعة في إحدى القرى المسيحية، إضافةً إلى احتدام المعارك مع باقي أطراف المعارضة”.

يذكر أن التأجيل المستمر لجنيف ٢ بات يعرقل العديد من الحجوزات الأخرى كرحلات جنيف المشهورة “خمس أيام وأربعة ليالي واتفاقيتين سريتين” التي عادت لتلقى رواجاً مع استئناف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية. فبحسب نقيب الفنادق: “الجميع يعلم أن هذه المفاوضات لن تفض إلى شيء، لكنها تظل أفضل من الحوار حول الشأن السوري”. وأضاف “المفاوض الفلسطيني يظل أقل شراهة من المجاهد الليبي، لكن كلاهما يسرقون مناشف الحمام”.