سامي عنان يؤكد أنَّه رشّح نفسه لرئاسة مصر ترسيخاً لمبدأ تداول السلطة بين الجنرالات | شبكة الحدود

سامي عنان يؤكد أنَّه رشّح نفسه لرئاسة مصر ترسيخاً لمبدأ تداول السلطة بين الجنرالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكَّد الفريق سامي عنان أنَّ ترشحه للرّئاسة المصريَّة جاء ترسيخاً لمبدأ تداول السلطة بين جنرالات الدَّولة، واستلهاماً لرؤية الضباط الأحرار في تولّي شؤون مصر.

وقال الفريق سامي إنَّ المشير السابق والرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي لم يكن على قدر المسؤوليَّة “فبعد أن تركنا البلاد في عهدته لنضمن تداول السلطة بيننا، ها نحن نرى المدنيين يترشحون أمامه ويحاولون  اقتناص الحكم من أيدينا وعلى مرأى عينيه، دون أن يخوّنهم ويسجنهم ويعذبهم أو يتهمهم بالانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين على أقل تقدير”.

ويرى سامي أنَّ استمرار عبدالفتاح في الحكم يعني حتماً تكراراً لمشهد خسارة السلطة عام ٢٠١٢ “سيكون سبباً لاهتزاز صورة المؤسسة العسكريَّة ويدفع باتجاه ثورة أُخرى تؤدي لوصول رئيسٍ مدني منتخب، وهو ما سيضطرنا للثورة مرة أخرى والحصول على تفويض من المواطنين ومظاهرات ومذبحة لنطيح به”.

وتعهّد سامي بإعادة الاستقرار والأمن للبلاد “لقد نعمنا بذلك لأكثر من ثلاثين عاماً أيَّام رئيسنا وقدوتنا حسني مبارك. لذا، سأمدد حالة الطوارئ لخمس وعشرين سنة وأعيد حبيب العادلي وأهيّء الوجوه الشابّة من أبنائي الجنرالات ليخلفوني في منصبي بعد عمرٍ طويل إن شاء الله”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

سوريا تطالب تركيا بالانسحاب من عفرين لأنها وحدها من يمتلك حق القضاء على الأكراد

image_post

طالبت سوريا تُركيا بوقفٍ فوري لجميع عملياتها العدائيّة في منطقة عفرين الكرديّة شماليّ البلاد، وسحب قواتها المتوغّلة فيها إلى داخل تركيا ومحافظة إدلب، مؤكّدة أنّ الحكومة السوريّة ومؤسساتها الأمنيّة هي وحدها من تملك حقّ التصرّف مع الأكراد السوريين وسحب جنسياتهم وحرمانهم من حقوقهم وقصفهم وتشريدهم من منازلهم والقضاء عليهم.

ووصف  الناطق باسم وزارة الخارجيّة السوريّة العدوان التركيّ بالسافر وغير المُبرّرٍ “فنحن لم نتعدي يوماً على أكرادهم، واحترمنا علاقات الجوار والقوانين والاتفاقيات الدولية التي تقضي بأن يقمع كل طرف أكراده وحدَه”.

وأضاف “كان الأجدر  بهم التواصل معنا عبر القنوات الرسمية لو وقعت لديهم مشكلة مع أكرادنا، وسنلبّي  مطالبهم وأكثر، خصوصاً أننا نمتلك خبرة واسعة في مجال قمع الأكراد ويسعدنا القيام بذلك، خصوصاً أننا لم نجد الفرصة المناسبة لتأديبهم منذ بداية الأزمة كما فعلنا مع بقيّة مواطنينا”.

واستنكر الناطق صمت روسيا وإيران عن انتهاك تركيا للسيادة السوريّة، واكتفائهم بالتعبير عن القلق بدلاً من التصرّف بشكلٍ حازمٍ وجدي “لو كنّا نحن المسؤولون عن الأمر لما صمتنا على هذا الصّلف والغرور الذي دفع تُركيا للاعتقاد بأن لديها ضوءاً أخضراً لتسرح وتمرح دون رقيبٍ أو حسيب”.

وحذّر الناطق الأتراك من العواقب الوخيمة التي تنتظرهم إن استمروا بعمليّتهم العسكريّة “لن نصمت على انتهاكاتهم الفظيعة، وسيكون عليهم التعامل مع عاصفة شعواء من الإدانات أشد من تلك التي واجهوها إبان سلبهم الإسكندرون. وإن لم يرتدعوا، سنذيقهم بعضاً من الاحتفاظ بحقّ الرد”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

عائلة سوريَّة تنجو من الغرق في البحر بعد أن تجمّدت على الحدود اللبنانيَّة السورية

image_post

نجت عائلة سورية بأعجوبة من الموت غرقاً في البحر جراء موجة عاتية أو بنيران خفر سواحل، أو ببرميل متفجر من سيادة الرئيس بشّار الأسد في سبيل إفشال المؤامرة الكونيّة، أو في تفجير فدائي لتحرير البلاد من الديكتاتوريّة. نجت هذه العائلة من كل ذلك بعد أن قضت في عاصفة ثلجية على الحدود اللبنانية السورية.

وكانت العائلة قد اضطرّت لتسلّق جبال لبنان البيضاء ذات الإطلالة الرائعة لأنّ جميع الطُرق الجوية والبحرية والبرية المؤدية إلى لبنان أو الأردن أو العراق أو أيٍّ بلاد عربية أخرى محصّنة بضباط أمن بشوارب كثّة خوفاً على الأمن القومي من أن يخترقه طفل او امرأة أو عائلة سوريّة، لكن ضُعف تجهيزات المُهربين أو متابعتهم لنشرة جوية خاطئة، حرمت العائلة من الاستمتاع بالمشهد الخلّاب، فلم يرتدوا ملابس مناسبة ولم  يحملوا معهم كميّات كافية من الطعام والشراب.

ويرى الخبير والمحلل الحكومي أدهم شلَنْك أنَّ العائلة محظوظة بالفعل “وفّر لهم الثلج وسيلة طبيعيّة تحفظ أجسادهم من التحلّل في العراء، فضلاً عن تمتِّع رفاتهم بموقع مميَّز يدفع الكثيرون آلاف الدولارات ويسافرون آلاف الأميال لرؤيته”.

وأضاف “لقد عُثر عليهم في حالة جيّدة وكأنهم خرجوا للتو من ثلاجة الموتى، وسيحظون بقبور فوق اليابسة وعليها شواهد وربما بعض الزهور، وهذا أفضل بكثير من النزول إلى قعر البحر طعاماً لأسماك القرش، أو الوصول إلى البرّ الأوروبي لتنهشهم العنصريّة وتحشرهم في أحد مخيمات اللجوء، أو إلقائهم على سواحل ليبيا ليباعوا في أسواق العبيد”.