أكَّد الفريق سامي عنان أنَّ ترشحه للرّئاسة المصريَّة جاء ترسيخاً لمبدأ تداول السلطة بين جنرالات الدَّولة، واستلهاماً لرؤية الضباط الأحرار في تولّي شؤون مصر.

وقال الفريق سامي إنَّ المشير السابق والرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي لم يكن على قدر المسؤوليَّة “فبعد أن تركنا البلاد في عهدته لنضمن تداول السلطة بيننا، ها نحن نرى المدنيين يترشحون أمامه ويحاولون  اقتناص الحكم من أيدينا وعلى مرأى عينيه، دون أن يخوّنهم ويسجنهم ويعذبهم أو يتهمهم بالانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين على أقل تقدير”.

ويرى سامي أنَّ استمرار عبدالفتاح في الحكم يعني حتماً تكراراً لمشهد خسارة السلطة عام ٢٠١٢ “سيكون سبباً لاهتزاز صورة المؤسسة العسكريَّة ويدفع باتجاه ثورة أُخرى تؤدي لوصول رئيسٍ مدني منتخب، وهو ما سيضطرنا للثورة مرة أخرى والحصول على تفويض من المواطنين ومظاهرات ومذبحة لنطيح به”.

وتعهّد سامي بإعادة الاستقرار والأمن للبلاد “لقد نعمنا بذلك لأكثر من ثلاثين عاماً أيَّام رئيسنا وقدوتنا حسني مبارك. لذا، سأمدد حالة الطوارئ لخمس وعشرين سنة وأعيد حبيب العادلي وأهيّء الوجوه الشابّة من أبنائي الجنرالات ليخلفوني في منصبي بعد عمرٍ طويل إن شاء الله”.

مقالات ذات صلة